كشفت معطيات حديثة صادرة عن المركز الأمريكي للتوقعات المناخية عن تطورات جديدة في نظام ظاهرة إل نينيو/التذبذب الجنوبي، ترجّح عودة ظاهرة “إل نينيو” خلال الأشهر المقبلة، وهو ما قد ينعكس على ارتفاع درجات الحرارة في عدة مناطق من العالم، من بينها المغرب.
وأوضح التقرير الصادر في (9 أبريل) الجاري أن الوضع الحالي يتسم بظروف مناخية محايدة، مع احتمال استمرارها إلى حدود يونيو بنسبة 80 في المائة، غير أن التوقعات تشير إلى بداية تشكّل “إل نينيو” ما بين ماي ويوليوز بنسبة 61 في المائة، مع إمكانية استمراره إلى نهاية السنة.
ويرتبط “إل نينيو” عادة، حسب المركز الأمريكي، بارتفاع درجات حرارة سطح المحيط الهادئ الاستوائي، ما يؤدي إلى اضطرابات في الأنظمة المناخية العالمية، تشمل موجات حر أشد، وتغيرات في التساقطات.
وفي السياق المغربي، غالبا ما تتزامن هذه الظاهرة مع ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة، خصوصا خلال فصل الصيف.
وسجل التقرير أن مؤشرات عدة تدعم هذا التوجه، من بينها ارتفاع درجات حرارة المياه تحت سطح المحيط، واستمرار تسجيل رياح غربية غير معتادة في المحيط الهادئ، وهي عوامل قد تعزز تطور الظاهرة خلال الأشهر المقبلة.
وسجل التقرير أن السيناريوهات المحتملة تبقى مفتوحة، إذ تتراوح بين “إل نينيو” ضعيف إلى قوي، مع احتمال يصل إلى 25 في المائة لحدوث حالة شديدة، ما قد يزيد من حدة الظواهر المناخية القصوى عالميا.
ويرتقب أن تنعكس هذه التطورات على الأجواء بالمغرب خلال الأشهر المقبلة، من خلال تسجيل فترات حرارة أعلى من المعدلات الموسمية، خاصة خلال فصل الصيف، مع تزايد احتمالات موجات حر متكررة في عدد من المناطق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك