روسيا اليوم - روسيا.. مقتل شخص بهجوم مسيرة على قطار ركاب في القرم وكالة الأناضول - الولايات المتحدة تعلن مقتل جندي أثناء تدريب بالعراق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما الجزيرة نت - حقول مغناطيسية حول 7 عوالم بعيدة تفتح نافذة جديدة في البحث عن الحياة الجزيرة نت - أوروبا تسجل أول تراجع لحركة المسافرين جوا منذ كورونا وكالة سبوتنيك - جميلات يخطفن الأنظار في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2026 العربي الجديد - معهد استوكهولم: الإنفاق العسكري العالمي في أعلى مستوى له منذ 2009 قناة العالم الإيرانية - موقع قائد الثورة الاسلامية ينشر صورة خاصة للسيد الشهيد ونجله القدس العربي - وول ستريت جورنال: ترامب أبلغ مساعديه سرا بأن الحرب الشاملة مستبعدة مع إيران إلا في حالة سقوط جنود أمريكيين روسيا اليوم - أشهر محام مصري يدافع عن نخنوخ
عامة

شعار وثيقة ميدان الإخوانية يتهاوى أمام إرث تعاليم حسن البنا.. التضحية بكل شيء من أجل غاية السلطة.. مشروع سياسي قائم على التمكين لا الدعوة.. والسلطة وسيلة لا غاية

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

في الوقت الذي تحاول فيه الوثيقة السياسية لمنصة" ميدان" الإخوانية تقديم خطاب يبدو في ظاهره أقرب إلى القيم العامة، عبر التأكيد على أن" تربية أعضاءنا على أن السلطة وسيلة لا غاية وأن السياسة أخلاق قبل أن ...

ملخص مرصد
تثير وثيقة منصة 'ميدان' الإخوانية تساؤلات حول اتساق خطابها الحالي مع الفكر التاريخي للجماعة، حيث تؤكد على أن السلطة وسيلة لا غاية، بينما تشير أدبيات حسن البنا إلى أن التمكين السياسي كان هدفاً مركزياً يتطلب التضحية المطلقة. يرى مراقبون أن هذا التناقض يعكس ازدواجية خطابية دون تغيير جوهري في البنية الفكرية للجماعة.
  • وثيقة 'ميدان' تؤكد السلطة وسيلة لا غاية في خطابها الحالي
  • رسائل حسن البنا تدعو للتضحية المطلقة لتحقيق التمكين السياسي
  • مراقبون يرون تناقضاً بين الخطاب الحديث والموروث الفكري للجماعة
من: جماعة الإخوان المسلمين، منصة 'ميدان'، حسن البنا

في الوقت الذي تحاول فيه الوثيقة السياسية لمنصة" ميدان" الإخوانية تقديم خطاب يبدو في ظاهره أقرب إلى القيم العامة، عبر التأكيد على أن" تربية أعضاءنا على أن السلطة وسيلة لا غاية وأن السياسة أخلاق قبل أن تكون مكاسب"، تفتح هذه العبارات بابًا واسعًا للتساؤل حول مدى اتساق هذا الخطاب مع البنية الفكرية والتاريخية للجماعة منذ نشأتها.

هذا الطرح المعلن، بحسب مراقبين، يتصادم بشكل مباشر مع ما ترسخ في أدبيات جماعة الإخوان الإرهابية منذ التأسيس، وتحديدًا في رسائل حسن البنا، وعلى رأسها رسالة التعاليم، التي تُعد من أبرز النصوص المؤسسة للفكر التنظيمي للجماعة، والتي كشفت بوضوح أن مشروع الإخوان لم يكن مجرد دعوة دينية، بل مشروعًا سياسيًا يسعى للتمكين والسلطة باعتبارها الهدف المركزي.

ففي تلك الرسالة، دعا حسن البنا أتباعه إلى أقصى درجات التضحية من أجل الجماعة وغاياتها، حيث ورد في مضمونه الدعوي: " بذل النفس والمال والوقت والحياة وكل شيء في سبيل الغاية وليس في الدنيا جهاد لا تضحية معه ولا تضيع في سبيل فكرتنا تضحية"، وهي عبارات، لا تُفهم في سياقها التنظيمي إلا باعتبارها تأطيرًا واضحًا لفكرة" الولاء المطلق" لمشروع الوصول إلى السلطة، أياً كانت التكاليف.

وهذا الخطاب يؤكد أن الهدف الأعلى في البناء الفكري المؤسس للجماعة لم يكن مجرد العمل الدعوي أو الإصلاحي، بل التمكين السياسي باعتباره الغاية النهائية، وهو ما يضع الادعاءات الحديثة حول" أخلاقية السياسة" و" السلطة كوسيلة" في دائرة التناقض مع الجذور النظرية والتنظيمية للفكر الإخواني.

وهذا التباين بين الخطاب المعلن في الوثائق الحديثة وبين الموروث الفكري المؤسس يعكس ما" ازدواجية خطابية" تعتمدها الجماعة في مراحل مختلفة، حيث يتم إعادة صياغة المفاهيم بما يتناسب مع السياقات السياسية، دون تغيير جوهري في البنية الفكرية التي تربط بين التنظيم والسلطة كهدف استراتيجي.

وبينما تحاول منصات تابعة للجماعة الإرهابية إعادة تقديم نفسها في صورة أكثر قبولًا، يظل الإرث النصي والتنظيمي المؤسس، شاهدًا على أن فكرة التضحية المطلقة من أجل المشروع لم تكن يومًا منفصلة عن الهدف السياسي الأعلى، بل كانت جزءًا أصيلًا من بنيته الأولى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك