قناه الحدث - الجيش الإسرائيلي ينذر قرى بجنوب لبنان.. ويحث السكان على الإخلاء العربي الجديد - واشنطن قد تخصّ دولاً محددة بإعفاءات شراء النفط الروسي وكالة شينخوا الصينية - البرازيل تدافع عن قاضٍ يواجه دعوى قضائية أمريكية العربية نت - الذهب يهبط ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توتر الشرق الأوسط Euronews عــربي - "ظننا أننا سنفقد السفينة".. تقرير يكشف 30 ساعة من النار والدخان داخل أكبر حاملة طائرات أميركية قناة القاهرة الإخبارية - عدسة الشباب تروى الحكاية.. مهرجان عمان للأفلام القصيرة يحتضن المبدعين وكالة الأناضول - إسطنبول.. قمة الاقتصاد الإسلامي تبحث مستقبل الصكوك وصناديق الاستثمار CNN بالعربية - "أقر بالذنب".. مصادر تكشف لـCNN تطورات بقضية مستشار ترامب السابق للأمن القومي جون بولتون قناة التليفزيون العربي - دمرت إسرائيل منزليه ولاحقته غاراتها إلى مدخل مستشفى عامل جبل.. وهكذا نجا من الغارة الأخيرة! قناة الجزيرة مباشر - رئيس مؤتمر فلسطينيي أوروبا: اعتقلت في غرفة منفردا لعام كامل
عامة

"مسك طوق الورد وتقدم الصفوف".. قصة تشييع جمال عبدالناصر جنازة والد عبدالحكيم عامر

تليجراف مصر
تليجراف مصر منذ 1 شهر

في فيديو نادر بالأبيض والأسود، وثقت الكاميرا مشاهد لقرية نائية في صعيد مصر وكأنها تخرج من ذاكرة الزمن، كانت الكاميرا تتسلل بين الشوارع والأزقة، ثم توقفت فجأة عند مشهد جنازة مهيبة تزاحم لحضورها العديد ...

ملخص مرصد
وثقت كاميرا فيديو نادرة مشهد جنازة مهيبة في قرية نائية بصعيد مصر عام 1960، حيث تقدم الرئيس جمال عبد الناصر شخصيًا لتشييع الحاج علي عامر والد المشير عبد الحكيم عامر، حاملًا طوق ورد تعبيرًا عن الحزن والوقار. حضر التشييع كبار رجال الدولة، بينما غاب الابن عبد الحكيم لارتباطه بواجبه في سوريا، التي كانت في وحدة مع مصر آنذاك.
  • جمال عبد الناصر يتقدم جنازة الحاج علي عامر في قرية أسطال بالمنيا 1960 حاملًا طوق ورد
  • غياب عبد الحكيم عامر عن التشييع لارتباطه بواجبه العسكري في سوريا
  • الحاج علي عامر من أثرياء المنيا ووالد عبد الحكيم عامر، الذي التحق بالكلية الحربية بعد فشل دراسي
من: جمال عبد الناصر، الحاج علي عامر، عبد الحكيم عامر، عبد اللطيف البغدادي أين: قرية أسطال، محافظة المنيا، مصر

في فيديو نادر بالأبيض والأسود، وثقت الكاميرا مشاهد لقرية نائية في صعيد مصر وكأنها تخرج من ذاكرة الزمن، كانت الكاميرا تتسلل بين الشوارع والأزقة، ثم توقفت فجأة عند مشهد جنازة مهيبة تزاحم لحضورها العديد من المسؤولين وكبار رجال الدولة على رأسهم الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، إلى جانب أهل القرية الذين خرجوا يودعون واحدًا من خيرة أبنائها، في الوقت الذي غاب فيه الابن عن تشييع والده.

جمال عبد الناصر يتقدم جنازة الحاج علي عامرفي المقدمة ظهر الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، ممسكًا بطوق من الورد، يمشي بخطى هادئة تحمل من الوقار بقدر ما تحمل من الحزن، إذ أن حضوره هنا كان إنسانيًا في المقام الأول، فقد جاء بنفسه لتلقي العزاء في الحاج علي عامر والد صديقه المشير عبد الحكيم عامر، بقرية أسطال بالمنيا عام 1960، كما شاركه في تشييع الجثمان عبد اللطيف البغدادي، وزير الحربية الأسبق، وكبار رجال الدولة، فيما تغيب ابنه عبد الحكيم لارتباطه بواجبه في سوريا، والتي كانت في وحدة مع مصر في هذا الوقت.

كان الحاج علي عامر، واحدًا من أثرياء محافظة المنيا، وصاحب مكانة كبيرة في القرية الصغيرة، وابنه عبد الحكيم عامر، من القلائل الذين التحقوا بالمدرسة الثانوية، حيث كان يحلم بدخول كلية العلوم، لكنه مرض مرضًا شديدًا قبل الامتحان، ولم يتأهل لكلية أحلامه، فاضطر للالتحاق بكلية الزراعة، ولكنه رسب في السنة الأولى، لينتقل بعد ذلك إلى الكلية الحربية التي تعرف فيها على جمال عبد الناصر الذي أصبح صديقه المقرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك