أكد أستاذ العلوم السياسية طارق فهمي أن الجولة الثانية من مفاوضات واشنطن وطهران تواجه ضغوطاً عسكرية في الخليج، مع استعدادات عسكرية مكتملة رغم الخلافات السياسية. وأشار إلى أن الحشود العسكرية تهدف إلى تأمين اتفاق مرحلي تدريجي، وليس ضربات عسكرية فورية. كما ذكر أن هناك توافقاً داخل الكونجرس الأمريكي رغم الخلافات، مع تراجع شعبية الرئيس الأمريكي.
- إستعدادات عسكرية مكتملة في الخليج لدعم المفاوضات بين واشنطن وطهران
- الحشود العسكرية تهدف لتأمين اتفاق مرحلي تدريجي وليس ضربات فورية
- توافق داخل الكونجرس الأمريكي رغم الخلافات السياسية وشعبية الرئيس تتراجع
من: طارق فهمي
أين: باكستان والخليج
ناقش الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، سيناريوهات الجولة الثانية من مفاوضات واشنطن وطهرانفي باكستان.
وأضاف خلال حواره ببرنامج “الحياة اليوم” المذاع عبر فضائية “الحياة”، أن هناك إستعدادات عسكرية حقيقية موجود فى الخليج، حيث أستكملت بمخصصاتها، وتم التوافق داخل الكونجرس برغم الخلافات بشأن العملية، وشعبية الرئيس بدأت تتزن.
وتابع أن العمل العسكري الذى تم خلال الأيام الأخيرة يشير أنه غير مستبعد حتي هذه اللحظة، والحشود العسكرية ليس فقط للتهديد بضربة عسكرية، بل تأمين الخطوة التالية لإتفاق سيتم، وليس إتفاق كامل، وهو مرحلي تدريجي به توافقات تتم بسرعة.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك