أكد الدكتور خالد جاد، رئيس الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي، أن مساحة زراعة القمح هذا العام بلغت نحو 3.
7 مليون فدان، بزيادة قدرها 500 ألف فدان عن العام الماضي، مشيرًا إلى أن المؤشرات الأولية تشير إلى إمكانية تجاوز الإنتاج حاجز 10 ملايين طن، وقد يصل إلى ما بين 10 و11 مليون طن.
دور البحث العلمي في تحسين الإنتاجيةوأضاف «جاد»، في مداخلة «زووم» خلال حلقة اليوم من برنامج «مساء DMC»، الذي يقدمه الإعلامي أسامة كمال عبر قناة DMC، أن زيادة الإنتاج تعتمد على عاملين رئيسيين، أولهما رفع إنتاجية الفدان، حيث تم استنباط أصناف جديدة تتحمل التغيرات المناخية، وثانيهما التوسع في المساحات المزروعة، مؤكدًا أن المؤشرات الحالية للحصاد تعكس جودة هذه الأصناف.
وأشار إلى أن مصر تحتل المرتبة الثانية عالميًا في إنتاجية الفدان، ما يعكس نجاح الجهود البحثية والزراعية في تحسين جودة المحصول وزيادة الإنتاج.
دعم الدولة وتشجيع المزارعينوأضاف «جاد» أن زيادة المساحة المزروعة تعود إلى عدة عوامل، من بينها إعلان سعر القمح قبل الزراعة ورفعه، مما شجع المزارعين على التوسع في زراعته، إلى جانب ثقتهم في الأصناف الجديدة، فضلًا عن اعتبار القمح محصولًا استراتيجيًا يحظى بدعم ورعاية من الدولة.
وأكد أن الإنتاج المتوقع يمكن أن يغطي احتياجات رغيف الخبز في مصر، مشيرًا إلى أن الكميات المستوردة تُستخدم في أغراض أخرى، مثل الصناعات الغذائية، بما في ذلك المنتجات المختلفة التي يستهلكها المواطنون.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك