Euronews عــربي - فرنسا تفتح تحقيقا مع مصرف "إتش إس بي سي" في ملف "الأموال المنهوبة" في لبنان وكالة سبوتنيك - مسؤول فلسطيني لـ"سبوتنيك": المصادقة على آلاف الوحدات الاستيطانية تعكس استغلال إسرائيل للضعف الدولي قناة الغد - أميركا تؤكد التزامها بأمن الكويت وتدين الهجمات الإيرانية يني شفق العربية - إيران وأذربيجان تبحثان خفض التوترات وسط مفاوضات نووية وأزمة هرمز وكالة الأناضول - واشنطن والكويت تشددان على مواصلة التنسيق الدفاعي غداة استهداف إيراني العربية نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يواجه أصعب تحد في تاريخه العربي الجديد - ارتفاع أسعار الوقود يفتح أزمة مالية داخل البنتاغون قناة الغد - الشيوخ الأميركي يرفض محاولة ديمقراطية لمنع ترمب من إنشاء صندوق تعويضات العربي الجديد - فيروس ذكاء اصطناعي يحدث فوضى ويخترق ملايين الحواسيب وكالة سبوتنيك - زيلينسكي يتوجه برسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الصراع
عامة

هل يملك البرلمان الإرادة السياسية لتغيير قانون الأسرة في مصر؟

مصراوي
مصراوي منذ 1 شهر

وجه الإعلامي مجدي الجلاد سؤالًا إلى المحامية نهاد أبو القمصان عن سبب غياب دور البرلمان المصري في تقديم مشروع متكامل لتعديل قانون الأحوال الشخصية، خاصة في ظل عدم تقدم الحكومة بمشروع شامل رغم مرور سنوات...

ملخص مرصد
تساءل الإعلامي مجدي الجلاد عن غياب دور البرلمان المصري في تقديم مشروع متكامل لتعديل قانون الأحوال الشخصية، رغم قدم القانون الحالي. وأفادت المحامية نهاد أبو القمصان بأن البرلمان يواجه حسابات سياسية وتماهيًا مع السلطة التنفيذية، ما يؤخر المبادرات التشريعية. وأشارت إلى أن البرلمان يمتلك أدوات لصياغة قانون متوازن بالاستناد إلى دراسات وتجارب مقارنة، لكن الجدل المجتمعي يفتقر للرؤية الشاملة.
  • الإعلامي مجدي الجلاد يتساءل عن غياب دور البرلمان في تعديل قانون الأحوال الشخصية
  • المحامية نهاد أبو القمصان: البرلمان يواجه حسابات سياسية وتماهيًا مع السلطة التنفيذية
  • أبو القمصان: البرلمان قادر على صياغة قانون متوازن بالاستناد إلى دراسات وتجارب مقارنة
من: مجدي الجلاد، نهاد أبو القمصان أين: مصر

وجه الإعلامي مجدي الجلاد سؤالًا إلى المحامية نهاد أبو القمصان عن سبب غياب دور البرلمان المصري في تقديم مشروع متكامل لتعديل قانون الأحوال الشخصية، خاصة في ظل عدم تقدم الحكومة بمشروع شامل رغم مرور سنوات على مناقشات هذا الملف؟وأوضح" الجلاد" أن قانون الأحوال الشخصية الحالي يعود في جذوره إلى عشرات السنين، متسائلًا: أليس من حق السلطة التشريعية أن تتصدى لتعديله أو طرح قانون جديد إذا لم تبادر السلطة التنفيذية، باعتبار أن البرلمان هو الجهة الأصلية المنوط بها التشريع؟البرلمان بين الحسابات السياسية وتماهي السلطتينوردّت" أبو القمصان" خلال حوارها مع الإعلامي مجدي الجلاد في بودكاست" أسئلة حرجة" المذاع على منصات التواصل الاجتماعي لمؤسسة" أونا" للصحافة والإعلام، والتي تضم مواقع (مصراوي، يلا كورة، الكونسلتو، شيفت)، بأن البرلمان" لديه حساباته"، مشيرة إلى أن ترتيب الأولويات السياسية يلعب دورًا كبيرًا في تأجيل طرح مثل هذه القوانين، إلى جانب ما وصفته بوجود قدر من التماهي بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، ما يقلل من المبادرات المستقلة داخل البرلمان.

وأضافت" المحامية" أن الأصل في العملية التشريعية هو أن تأتي القوانين من البرلمان نفسه، وليس انتظار مشروعات الحكومة، لافتة إلى أن الأحزاب، خاصة أحزاب الأغلبية، من المفترض أن تتقدم بمشروعات قوانين تعبر عن احتياجات المجتمع بدلًا من الاكتفاء بدور المتلقي.

أدوات البرلمان وإمكانية الاستفادة من التجارب المقارنةأكدت نهاد أبو القمصان، أن البرلمان يمتلك أدوات بحثية قوية، ويستطيع الاستناد إلى دراسات وإحصاءات دقيقة، إلى جانب الاستفادة من التجارب المقارنة في الدول العربية والإسلامية، لصياغة قانون متوازن يواكب التطورات المجتمعية.

وأشارت إلى أن الجدل المجتمعي حول قانون الأحوال الشخصية غالبًا ما يشهد انتقائية في الاستشهاد بتجارب الدول الأخرى، موضحة أن بعض الدول العربية تحدد سن الحضانة حتى 15 أو 18 عامًا، بينما تختلف نظم أخرى وفقًا لطبيعة مجتمعاتها.

اختلاف الأعراف الاجتماعية بين الدولتابعت" المحامية" أن هناك اختلافات واضحة في الأعراف المرتبطة بالزواج بين الدول، إذ يتحمل الزوج في بعض الدول العربية كافة تكاليف الزواج، بينما في مصر تشارك أسرة الزوجة في تجهيز المنزل، وهو ما خلق لاحقًا خلافات مجتمعية حول الحقوق والالتزامات.

واختتمت المحامية نهاد أبو القمصان، حديثها بالتأكيد على أن معالجة ملف الأحوال الشخصية تتطلب رؤية شاملة تستند إلى العدالة والتوازن بين الطرفين، مع ضرورة الابتعاد عن الطرح العاطفي أو الانتقائي، والاعتماد على دراسات واقعية تعكس احتياجات الأسرة المصرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك