سيكون الدولي الجزائري هشام بوداوي أمام فترة تحويلات صيفية حاسمة بشأن مستقبله مع نيس، في ظل الوضعية الصعبة التي يعيشها النادي الفرنسي المهدد بالهبوط إلى دوري الدرجة الثانية، بالتزامن مع تواجده ضمن اهتمامات عدة أندية أوروبية، حيث فتح رئيس الفريق موريس كوهين، الباب أمام إمكانية مغادرة نجم “الخضر” هذا الصيف.
ويتجه هشام بوداوي لتغيير الأجواء خلال فترة “الميركاتو” الصيفي المقبل، والرحيل عن نادي نيس قبل موسم واحد من انتهاء عقده المقرر صيف 2027، وأعد موقع “فوت ميركاتو” تقريرا مطولا حول وضعية نادي نيس، وفي ظل حالة عدم الاستقرار الرياضي والقيود المالية التي يعيشها نادي الجنوب الفرنسي، حيث قدّم رئيس النادي موريس كوهين، نظرة شاملة، متناولا القضايا المُلحة في فترة الانتقالات، ومستقبل عدد من اللاعبين الأساسيين، من بينهم ابن مدينة بشار، والشروط اللازمة لتحقيق استقرار النادي، مقرا بأنه سيضطر لبيع بعض الكوادر لتوفير إيرادات كبيرة تُغطي العجز الهيكلي، قبل أن يتطرق لوضعية بوداوي، وقال: “ببساطة السوق هو الذي سيُحدد مصيره.
رغبة اللاعب ستُؤخذ بعين الاعتبار أيضًا”، وهي التصريحات التي تفتح الباب أمام جميع الاحتمالات بشأن مستقبل بوداوي، غير أن تقارير إعلامية ترجح رحيله بنسبة كبيرة الصيف المقبل، خاصة وأن إدارة نيس قد تضطر لبيع عقده الذي ينتهي صيف 2027، تفاديا رحليه مجانا في نهاية الموسم القادم.
وشارك صاحب 26 عاما هذا الموسم مع نيس في 21 مباراة، سجل خلالها هدفا واحدا وقدم تمريرتين حاسمتين، وقد تعرض لإصابات متكررة ما أثر بشكل كبير على مردوده وكذا مدة مشاركاته، حيث سيكون أمام أسابيع حاسمة سواء فيما يتعلق بناديه الذي يصارع على البقاء، أو فيما يخص بقاءه ضمن المنافسة للاستعداد جيدا لنهائيات كأس العالم 2026 مع المنتخب الوطني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك