وأشار ترامب إلى أن بعض الأشخاص الذين شملتهم هذه الحالات كانوا يشغلون مواقع حساسة للغاية، ما يضفي مزيداً من التعقيد على التحقيقات الجارية، ويعزز المخاوف داخل الأوساط الأمنية والعلمية بشأن طبيعة هذه الحوادث وفق ما أكدته “فوكس نيوز”.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن الحالات تنوعت بين اختفاء مفاجئ أثناء أنشطة يومية، وجرائم قتل، ووفيات لم يُعلن عن أسبابها بشكل واضح، وشملت علماء في مجالات الفيزياء والطيران، إلى جانب موظفين في مختبرات مرتبطة ببرامج نووية، مثل مختبر “لوس ألاموس” ومراكز أبحاث تابعة لوكالة “ناسا”.
كما أفادت تقارير إعلامية، من بينها مجلة “نيوزويك”، بوفاة عالم بارز في أحد مختبرات “ناسا” عام 2023 دون الكشف عن سبب الوفاة، في وقت نقل فيه موقع “ذا هيل” أن الإدارة الأمريكية بدأت بالفعل مراجعة هذه الوقائع وسط اهتمام متزايد من الجهات الرسمية.
وفي المقابل، حذّر عالم الفيزياء في جامعة هارفارد، آفي لوب، من التسرع في الربط بين هذه الحالات، مؤكداً أن كل حادثة قد تكون لها ظروفها الخاصة، وأنه لا يوجد حتى الآن دليل قاطع يشير إلى وجود نمط موحد أو جهة تقف وراء هذه الوقائع، داعياً إلى التعامل مع الملف بحذر وتجنب الاستنتاجات غير المدعومة بالأدلة.
ورغم غياب أي تأكيد رسمي على وجود صلة بين هذه الحوادث، فإن تكرارها ضمن فترة زمنية قصيرة، وارتباط عدد من الأشخاص المعنيين ببرامج حساسة، دفع وسائل إعلام أمريكية إلى تسليط الضوء على القضية وفتحها على نطاق واسع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك