سكاي نيوز عربية - فرحة العيد تتحول لمأساة إفريقية.. موت 49 شخصا من العطش وكالة شينخوا الصينية - الكرملين: يمكن أن يزور زيلينسكي موسكو لإجراء محادثات في أي وقت القدس العربي - برلمانية جمهورية تتهم ناشطة من “كود بينك” بصفعها خلال جدل في الكونغرس الأمريكي- (فيديو) قناة الجزيرة مباشر - How does the "ambiguity" in the terms of the Tel Aviv-Beirut agreement serve Israeli interests? قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يحدد "الخط الأحمر" للعودة إلى الحرب مع إيران.. ويشترط التوصل إلى اتفاق للقاء المرشد الإيراني قناه الحدث - ترامب: أعتقد أن تقدماً يُحرز فيما يتعلق بلبنان قناه الحدث - أميركا تفرض عقوبات على رئيس كوبا ميغيل دياز كانل Independent عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين
عامة

رغم نكرانهم للجميل.. المغرب يفتح أبوابه مجددا أمام المنتخبات الإفريقية باستضافة 12 منتخباً في "توقف يونيو"

أخبارنا
أخبارنا منذ 1 شهر
1

تواصل المملكة المغربية تثبيت أقدامها كعاصمة للكرة الإفريقية بامتياز، حيث تتحول الملاعب الوطنية خلال فترة التوقف الدولي المقبلة (من 1 إلى 9 يونيو) إلى مسرح لمواجهات قارية كبرى، باستقبال ما يناهز 12 منت...

ملخص مرصد
تستضيف المملكة المغربية 12 منتخباً إفريقياً خلال فترة التوقف الدولي في يونيو، لتؤكد مكانتها كعاصمة للكرة الإفريقية. تأتي هذه الخطوة بعد النجاح الكبير في تنظيم كأس أمم إفريقيا 2026، حيث تستفيد المنتخبات من البنية التحتية المغربية المتطورة. وتُعد هذه الاستضافة بروفة حقيقية لجاهزية المملكة لاستضافة مونديال 2030.
  • تستضيف المغرب 12 منتخباً إفريقياً خلال فترة التوقف الدولي في يونيو
  • تستفيد المنتخبات من البنية التحتية المغربية المتطورة بعد نجاح تنظيم كان 2026
  • تُعد الاستضافة بروفة لجاهزية المغرب لاستضافة مونديال 2030
من: المملكة المغربية أين: مدن الرباط والدار البيضاء وطنجة

تواصل المملكة المغربية تثبيت أقدامها كعاصمة للكرة الإفريقية بامتياز، حيث تتحول الملاعب الوطنية خلال فترة التوقف الدولي المقبلة (من 1 إلى 9 يونيو) إلى مسرح لمواجهات قارية كبرى، باستقبال ما يناهز 12 منتخباً إفريقياً.

وتأتي هذه الخطوة لتعزز السمعة الطيبة التي راكمتها البلاد بعد التنظيم المبهر لنسخة" كان 2026"، حيث وجدت العديد من الاتحادات القارية في البنية التحتية المغربية، من استادات عالمية ومركز محمد السادس لكرة القدم، الملاذ الأمثل لخوض مبارياتها الدولية في ظل افتقار ملاعبها المحلية للمعايير الصارمة لـ" الكاف".

وتتوزع هذه الحركية الكروية الكثيفة بين مدن الرباط والدار البيضاء وطنجة، في إطار تحضيرات المنتخبات لتصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.

وتعد هذه الاستضافة" بروفة" حقيقية ودليلاً ملموساً على الجاهزية القصوى للمملكة في أفق احتضان مونديال 2030 التاريخي، حيث تبرهن الرباط للعالم مجدداً أن" مغرب الكرم والاحترافية" بات قاطرة حقيقية لتطوير اللعبة في القارة السمراء، موفراً منصة مثالية للمنتخبات لصقل مواهبها واختبار جاهزيتها الفنية في ظروف لوجستية احترافية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك