مواقيت الصلاة اليوم، حبُّ الصلاة يأتي بعدّة أمور، منها التنويع في الأذكارِ المأثورة والحرص على حفظِها داخل الصلاة في الركوع والسجود، وتلاوة آيات متنوّعة من القرآن الكريم بتدبّرٍ وإن قلَّت.
وكذلك التأنّي قبل الصلاة وخلالها، والابتعاد عن العجلةِ والسُّرعةِ فيها؛ وذلك حرصًا على عدمِ السَّهو في الصلاةِ، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه- عن النبي - عليه الصلاة والسلام- قال: " إذا ثُوِّبَ لِلصَّلاةِ فلا تَأْتُوها وأَنْتُمْ تَسْعَوْنَ، وأْتُوها وعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ".
والاستعدادُ للصلاةِ قبل دخول وقتها، والمسارعة إليها بمجرد سماع النداء؛ تأسّيًا بالرسولِ - عليه الصلاة والسلام-، فقد كانَ بمجرّد سماعه للأذانِ يخرج للصلاةِ، فعن أمِّ المؤمنين عائشة - رضي الله عنها- قالت عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: " كانَ يَكونُ في مِهْنَةِ أهْلِهِ، فَإِذَا سَمِعَ الأذَانَ خَرَجَ".
مواقيت الصلاة اليوم وفقًا للتوقيت المحلي لمدينتي القاهرة والإسكندرية، وكذلك لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية من واقع بيانات الهيئة العامة للمساحة:مواقيت الصلاة اليوم، تُصلّي الملائكة على المصلي ما دام في مُصلّاه، وهو في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه؛ لحديث أبي هريرة - رضى الله عنه - قال: قال رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -: " صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في بيته وصلاته في سوقه بضعًا وعشرين درجةً.
وذلك أن أحدهم إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى المسجد، لا ينهزه إلا الصلاة، لا يريد إلا الصلاة، فلم يخطُ خطْوَة إلا رُفِعَ له بها درجةً، وحُطَّ عنه بها خطيئة حتى يدخل المسجد، فإذا دخل المسجد كان في الصلاة ما كانت الصلاة تحبسه، والملائكة يُصلُّون على أحدكم مادام في مجلسه الذي صلى فيه، يقولون: اللَّهم ارحمه، اللَّهم اغفر له، اللَّهم تب عليه، ما لم يؤذِ فيه، ما لم يُحْدِث فيه".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك