CNN بالعربية - اللون الأحمر يتوّج إطلالات الملكات والأميرات حول العالم القدس العربي - لا أمريكا ولا إيران تنتصر.. وما لم يتحول وقف إطلاق النار إلى سلام دائم سيظل خطر التصعيد قائما العربي الجديد - مصر تعتزم طرح شركات حكومية في البورصة DW عربية - انكماش الأرباح ـ ضربة قوية لعمالقة صناعة السيارات الألمانية التلفزيون العربي - ترمب منفتح على لقاء خامنئي.. ما أسباب انسداد أفق المفاوضات؟ الجزيرة نت - صدمة للأرجنتين والمغرب ثاني أفريقيا.. القيمة السوقية لمنتخبات كأس العالم 2026 العربية نت - تقرير: وكالة الأمن القومي الأميركية تستخدم نموذج "ميثوس" لعمليات سيبرانية CNN بالعربية - لقطة غريبة.. شقيق دوي يسجل هدفًا لساحل العاج أمام أنظار ديزري الذي يمثل فرنسا وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا
عامة

"عفريت الماء" قد يحمل مفتاح تجديد الأطراف البشرية

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
3

وهذا البرمائي المهدد بالانقراض بشكل كبير يعيش في البحيرات والأراضي الرطبة جنوب مدينة مكسيكو، ويعرف علميا باسم" زولوتل" (Xolotl) نسبة إلى إله النار والبرق والتوائم عند الأزتيك. ويلقب أيضا بـ" بيتر بان ...

ملخص مرصد
أعلن باحثون عن دراسة جديدة كشفت آلية وراثية مشتركة بين السمندل المكسيكي وسمك الزرد والفئران، قد تساهم في تطوير علاجات لتجديد الأطراف البشرية. ركزت الدراسة على جينات SP ودورها في عملية التجديد، حيث تم اختبار علاج جيني تجريبي على الفئران باستخدام جزيء FGF8. وقال البروفيسور جوش كاري إن هذه النتائج تمثل خطوة مهمة نحو علاجات مستقبلية، لكن هناك حاجة لمزيد من الأبحاث قبل تطبيقها على البشر.
  • دراسة نشرت في مجلة Proceedings of the National Academy of Sciences حول آلية تجديد الأطراف
  • تركيز على جينات SP ودورها في تجديد الأنسجة لدى السمندل وسمك الزرد والفئران
  • علاج جيني تجريبي باستخدام جزيء FGF8 أظهر نتائج واعدة على الفئران
من: جوش كاري (باحث بجامعة ويك فورست) أين: جامعة ويك فورست (حسب النص)

وهذا البرمائي المهدد بالانقراض بشكل كبير يعيش في البحيرات والأراضي الرطبة جنوب مدينة مكسيكو، ويعرف علميا باسم" زولوتل" (Xolotl) نسبة إلى إله النار والبرق والتوائم عند الأزتيك.

ويلقب أيضا بـ" بيتر بان عالم السمندل" لأنه يظل على شكل شرغوف طوال حياته ولا يكبر أبدا، لكن السبب الحقيقي لاهتمام العلماء به هو قدرته المذهلة على تجديد أطراف كاملة وحتى أجزاء من الأعضاء الرئيسية.

أسباب صحية خفية وراء عدوانية الكلابوفي دراسة حديثة، جمع الباحثون بين ثلاثة كائنات حية مختلفة، لكل منها قدرة تجديدية مميزة، وهي السمندل المكسيكي وسمك الزرد والفئران.

فسمك الزرد يمكنه تجديد زعانفه وأنسجته الداخلية مرارا وتكرارا، أما الفئران فتستطيع تجديد أطراف أصابعها بشكل محدود، وهي قدرة موجودة أيضا لدى البشر عندما تبقى طبقة الظفر (Nail bed) سليمة.

(إذا تم بتر طرف الإصبع، الجزء الذي يحتوي على الظفر، مع بقاء منطقة الظفر سليمة، وخاصة المنطقة المعروفة بـ" مصفوفة الظفر" (Nail matrix)، فإن الإصبع يمكن أن ينمو من جديد بشكل مذهل، خاصة عند الأطفال، وأحيانا عند البالغين.

ويعتقد العلماء أن خلايا معينة في طبقة الظفر ترسل إشارات للأنسجة المحيطة لبدء عملية التجديد، بحيث ينمو اللحم والجلد والعظم والظفر نفسه بطريقة منسقة لإعادة بناء طرف الإصبع المبتور).

وكشفت الدراسة التي نشرت في مجلة Proceedings of the National Academy of Sciences، عن وجود آلية وراثية مشتركة بين هذه الكائنات الثلاثة، ما قد يدعم يوما ما تطوير علاجات لتجديد الأطراف البشرية.

جدل علمي وأخلاقي حول سلق جراد البحر حياوقال جوش كاري، الأستاذ المساعد لعلم الأحياء بجامعة ويك فورست، إن هذا البحث أظهر أن هناك برامج وراثية عالمية موحدة تدفع عملية التجديد في أنواع مختلفة جدا من الكائنات، مثل السمندل وسمك الزرد والفئران.

يذكر أن أكثر من مليون عملية بتر للأطراف تجري سنويا حول العالم بسبب السكري والحوادث والسرطان والعدوى، وفقا لتقديرات" العبء العالمي للأمراض"، ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم مع تقدم السكان في العمر وزيادة معدلات السكري.

وهذا ما دفع الباحثين للبحث عن علاجات تعيد بناء الأطراف الطبيعية بدلا من الاعتماد على الأطراف الصناعية.

وركز الباحثون على جينات تسمى SP، ووجدوا أنها ضرورية لعملية التجديد في الأنواع الثلاثة.

فقد اكتشفوا أن الجلد المتجدد في هذه الكائنات ينشط جينين هما SP6 وSP8.

وعندما استخدموا تقنيات تحرير الجينات لإزالة جين SP8 من السمندل المكسيكي، منع ذلك النمو السليم لعظام أطرافه، ولوحظت تأثيرات مماثلة في الفئران التي فقد لديها الجينان معا.

انقسام دموي بين الشمبانزي يشبه" حربا أهلية" يهزّ المجتمع العلميوبناء على هذه النتائج، طور الباحثون علاجا جينيا تجريبيا مستوحى من سمك الزرد، حيث استخدموا جزيئا يسمى FGF8 ساعد في تحفيز نمو العظام لدى الفئران وتعويض الجينات المفقودة جزئيا.

ورغم أن البشر لا يمتلكون هذه القدرة التجديدية بطبيعتهم، إلا أن النتائج تشير إلى إمكانية محاكاة جوانب من هذه العملية.

وقال البروفيسور كاري: " يمكننا استخدام هذا كنوع من إثبات المبدأ، بأننا قد نتمكن من تقديم علاجات تحاكي هذا النمط التجديدي للبشرة في إعادة نمو الأنسجة لدى البشر".

لكن الباحثين يشددون على أن هناك عملا كبيرا ما يزال مطلوبا قبل تطبيق هذه الأساليب على البشر، ويصفون الدراسة بأنها خطوة مهمة نحو العلاجات المستقبلية.

وأضاف كاري أن العلماء يسعون إلى العديد من الحلول لاستبدال الأطراف، بما في ذلك السقالات الهندسية الحيوية وعلاجات الخلايا الجذعية، وأن نهج العلاج الجيني في هذه الدراسة يمثل طريقا جديدا يمكن أن يكمل هذه الجهود.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك