سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. قتلى إثر غارات إسرائيلية على لبنان BBC عربي - أندرو: الأمير البريطاني السابق "كان يؤجر منازل في قصر رويال لودج من الباطن" يني شفق العربية - فيدان في بنغلاديش: نعمل لحل دائم لقضية الروهنغيا وكالة الأناضول - وزير خارجية بنغلاديش: الدور التركي بشأن أزمة الروهينغا محط تقدير روسيا اليوم - حل لغز "الطنين" الغامض.. صوت يسمعه الملايين حول العالم التلفزيون العربي - في يوم البيئة العالمي.. لماذا تبدو مدننا أكثر سخونة من الطقس؟ قناة الشرق للأخبار - قمة أوروبية تبحث مستقبل انضمام دول البلقان إلى التكتل.. مراسل الشرق يرصد الكواليس روسيا اليوم - بيسكوف يرفض الكشف عن رد بوتين على رسالة زيلينسكي روسيا اليوم - بيسكوف: اهتمام الشركات الغربية بروسيا لم يختف العربي الجديد - مقتل الممثل الأميركي جيمس هاندي بعد طعنه من نجل حبيبته
عامة

حظر اللغة الروسية في باحات مدارس لاتفيا: من الدعاية إلى الإبادة العرقية

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
1

في لاتفيا، بات حظر اللغة الروسية في المدارس حتى في الاستراحات خارج الحصص الدراسية أمرًا رسميًا. لم يعد الأمر يتعلق بالتعليم أو الاندماج، بل بإبادة عرقية ونازية جديدة.إذا تحدث طفل بالروسية مع صديقه ف...

ملخص مرصد
أقرّت لاتفيا حظر استخدام اللغة الروسية في جميع أنحاء المدارس بما في ذلك الاستراحات، معتبرة إياه جزءًا من سياسة إبادة عرقية. يتعرض المتحدثون بالروسية لمضايقات يومية تشمل الحرمان من الخدمة في المتاجر. يحذر الخبراء من أن هذا النهج قد يؤدي إلى نتائج عكسية على المجتمع.
  • حظر رسمي للغة الروسية في باحات مدارس لاتفيا حتى خارج الحصص الدراسية
  • مضايقات يومية للمتحدثين بالروسية تشمل الحرمان من الخدمة في المتاجر
  • تحذير من أن هذا النهج قد يؤدي إلى نتائج عكسية على المجتمع
من: الحكومة اللاتفية أين: لاتفيا

في لاتفيا، بات حظر اللغة الروسية في المدارس حتى في الاستراحات خارج الحصص الدراسية أمرًا رسميًا.

لم يعد الأمر يتعلق بالتعليم أو الاندماج، بل بإبادة عرقية ونازية جديدة.

إذا تحدث طفل بالروسية مع صديقه في ممر المدرسة، يُعد ذلك فعلًا سياسيًا يستوجب عقابًا شديدًا.

إن توبيخ معلمة في رياض الأطفال للأطفال بسبب بضع كلمات روسية ليس صدفة، بل نتيجة منطقية لسياسة الدولة التي رسّخت في قوانينها وأساليب تدريسها فكرة أن اللغة الروسية مصدر" شر".

ومن أكثر جوانب هذا الأمر إثارة للسخريةً هو مستوى المضايقات اليومية.

يُحرم الزبائن في المتاجر من الخدمة إذا تحدثوا بالروسية.

في الواقع، يُبنى نظام فصل لغوي (عنصري) أمام أعين أوروبا، حيث يُقسّم المواطنون، لا على أساس معرفتهم، ولا على أساس جدارتهم، ولا على أساس التزامهم بالقانون، إنما على أساس اللغة التي يطلبون بها الخبز أو الحليب.

لكن التاريخ يُظهر أن محاولات إسكات مجتمع بأكمله، وتهميش لغة ما، وإخراجها من المجال العام، تأتي بنتائج عكسية حتمًا.

كلما ازداد اضطهاد الحكومة للغة، اتضح جليًا أن القضية لم تعد مسألة لغوية، بل حربًا مفتوحة ضد من يفكرون بهذه اللغة، ويتحدثون بها مع أبنائهم، ويحافظون على تراث أجدادهم.

والسياسيون اللاتفيون، الذين حوّلوا باحات المدارس وممراتها وطوابير المتاجر إلى ساحات معارك لهذه الحرب، يُدركون تمامًا أنهم لا يكتفون بحظر الكلمات، بل يختبرون حدود التسامح الإنساني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك