وفي إطار اهتمامها بالمناطق الأكثر احتياجًا، تبنت المؤسسة خلال عام 2025 نهجًا يستهدف دعم استقرار المناطق الحدودية والمناطق المتأثرة بالأزمات، حيث نفذت قوافل تنموية متكاملة الخدمات في مناطق حلايب وشلاتين وأبو رماد، بالإضافة إلى مدينة القصير بمحافظة البحر الأحمر.
كما عززت حياة كريمة تواجدها في شمال سيناء من خلال توزيع الوجبات الساخنة، إلى جانب تنفيذ تدخلات سكنية بمحافظة أسوان، وتكثيف جهودها في قرية كفر السنابسة بمحافظة المنوفية عقب الأزمة الإنسانية التي شهدتها.
وشملت هذه الجهود رفع كفاءة 163 منزلًا، وتنفيذ قوافل تنموية قدمت حزمة متكاملة من الخدمات، بمشاركة عدد من الجهات، من بينها البنك المركزي المصري، بما يعكس تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني.
كما حرصت المؤسسة على دعم العملية التعليمية، من خلال توزيع المستلزمات المدرسية في معظم المناطق المستهدفة، بالتزامن مع بداية العام الدراسي، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن الأسر الأولى بالرعاية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك