العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكاتٌ تفكك النظام الأبوي الجزيرة نت - مراكز ترحيل في دول ثالثة.. طالبو اللجوء إلى أوروبا أمام مصير مجهول العربية نت - النفط يرتفع وسط غموض التطورات بين أميركا وإيران وتعليق التحميل بميناء عماني Euronews عــربي - لماذا تعيد الحكومات الأوروبية تقييم اتفاقاتها مع شركة تكنولوجيا الدفاع الأمريكية "بالانتير"؟ سكاي نيوز عربية - لبنان وإسرائيل.. هل يمنع التفاوض انفجار الجبهة؟ CNN بالعربية - "سيكون لي الشرف".. ترامب يقول إنه منفتح على لقاء المرشد الأعلى الإيراني الجديد قناة التليفزيون العربي - بالمسيرات الانتحارية والصواريخ المجنحة.. روسيا تواصل شن هجمات واسعة على أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - أستاذ بالشؤون الدولية: تأخر رد إيران وغياب الجدية من واشنطن يرفع احتمالات عودة الحرب وكالة شينخوا الصينية - واشنطن تكثف جهودها لاحتواء دودة العالم الجديد الحلزونية روسيا اليوم - "اخرسي وابتعدي!".. بيلوسي تخرج عن طورها في وجه صحفية تستفزها بسؤال (فيديو)
عامة

أمان" تواجه الغلاء.. كيف تحولت منافذ الداخلية إلى ملاذ لـ"جيوب" المواطنين

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
3

في قلب الأحياء الشعبية والميادين المكتظة بالمارة، لم تعد كلمة" أمان" مجرد شعار أمني يبعث على الطمأنينة في القلوب، بل تحولت إلى" قبلة" اقتصادية يقصدها آلاف المواطنين يومياً بحثاً عن سلع غذائية ترحم جيو...

ملخص مرصد
تحولت منافذ وزارة الداخلية المسماة 'أمان' إلى ملاذ اقتصادي للمواطنين في الأحياء الشعبية، حيث تقدم سلعاً غذائية أساسية بأسعار مخفضة مقارنة بالسوق الحر. ساهمت هذه المنافذ في كسر حلقات الاحتكار و forcing التجار على خفض الأسعار، مما أعاد الانضباط للسوق. جاءت المنظومة كدور مجتمعي إضافي للأجهزة الأمنية في مواجهة الغلاء المعيشي.
  • منافذ 'أمان' تقدم سلعاً غذائية بأسعار تقل عن السوق الحر بنسب ملحوظة
  • نجحت المنظومة في كسر حلقات الوساطة وضمان جودة السلع الغذائية
  • أجبرت منافذ 'أمان' التجار على مراجعة سياساتهم السعرية خوفاً من عزوف المواطنين
من: وزارة الداخلية المصرية أين: الأحياء الشعبية والميادين العامة في مصر

في قلب الأحياء الشعبية والميادين المكتظة بالمارة، لم تعد كلمة" أمان" مجرد شعار أمني يبعث على الطمأنينة في القلوب، بل تحولت إلى" قبلة" اقتصادية يقصدها آلاف المواطنين يومياً بحثاً عن سلع غذائية ترحم جيوبهم من نيران الأسعار، هي تلك العربات والمنافذ الثابتة التي تزدان بشعار وزارة الداخلية، والتي لم تعد مجرد نقاط بيع، بل صارت" حائط صد" منيعاً في وجه احتكار وجشع بعض التجار.

منظومة" أمان" التي أطلقتها وزارة الداخلية، جاءت لتثبت أن الدور الأمني لا ينفصل عن الدور المجتمعي، فبينما يطارد رجال الشرطة المجرمين في الدروب، يطارد رفقاؤهم في المنظومة الغلاء في الأسواق.

استطاعت هذه المنافذ بانتشارها الجغرافي الواسع أن تصل إلى المناطق الأكثر احتياجاً، مقدمةً سلعاً استراتيجية من لحوم ودواجن وزيوت وبقوليات بجودة تضاهي كبرى السلاسل التجارية، وبأسعار تقل عن مثيلاتها في السوق الحر بنسب تجعل المواطن يتنفس الصعداء.

المشهد أمام منافذ" أمان" يروي حكايات من الرضا؛ حيث يجد رب الأسرة ضالته في توفير احتياجات بيته بـ" جنيهات" كانت لتضيع سدى في مغالاة بعض المحلات.

هذا الانتشار الذكي لمنافذ البيع لم يهدف فقط لتوفير الغذاء، بل كان بمثابة" ميزان حساس" أعاد الانضباط للسوق؛ فوجود البديل الأرخص والأجود أجبر الكثير من التجار على مراجعة سياساتهم السعرية، خوفاً من عزوف المواطنين عنهم واللجوء إلى" أمان".

إن النجاح الذي حققته هذه المنظومة يكمن في قدرتها على كسر حلقات الوساطة، حيث تصل السلعة من المنتج إلى المواطن مباشرة تحت رقابة صارمة تضمن سلامة الغذاء وصلاحيته.

هي تجربة إنسانية قبل أن تكون اقتصادية، تؤكد أن الدولة المصرية قادرة على حماية" لقمة عيش" مواطنيها بكافة السبل، وأن يد الأمن التي تقبض على الخارجين عن القانون، هي ذات اليد الحانية التي تمتد بالخير والمساندة لكل بيت مصري في مواجهة التحديات المعيشية، لتظل" أمان" دائماً اسماً على مسمى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك