تحل اليوم ذكرى رحيل المخرج السينمائي الكبير حلمي رفلة، الموافق 22 أبريل، والذي يعد أحد أهم وأبرز الأسماء في عالم السينما المصرية، والذي توقفت عدسته عن الإبداع في مثل هذا اليوم عام 1978، بعد رحلة فنية حافلة بالأعمال الفنية استطاع من خلالها أن يصنع لنفسه مكانة راسخة بين أبرز المخرجين في تاريخ الفن المصري.
رحلته الفنية من العمل كماكيير إلى العمل كمخرجاستطاع المخرج الراحل حلمي رفلة بسعيه الانتقال من العمل كماكيير إلى العمل في مجال الإخراج، وذلك ما أكدت عليه نجلته خلال لقاء تلفزيوني لها في برنامج «صباح الورد»، مشيرة إلى أن والدها دخل إلى عالم الفن من خلال بوابة الماكياج، إذ عمل في بدايته الفنية «ماكيير» لكن طموحه الكبير دفعه إلى التطوير من ذاته ليسافر في ضمن بعثة أرسلها طلعت حرب باشا لتعلم الفنون المختلفة، ما أتاح له اكتساب خبرات أوسع في مجالات متعددة داخل صناعة السينما.
وأضافت ابنة الراحل حلمي رفلة خلال اللقاء، أن هذه الرحلة كانت نقطة التحول الكبرى في حياته، إذ قرر بعدها خوض تجربة الإنتاج السينمائي من خلال تأسيس شركة إنتاج بالتعاون مع مجموعة من رموز الفن، منهم أمينة رزق، عبد الحليم نصر، وأحمد بدرخان، لينتقل بعدها إلى عالم الإخراج السينمائي.
كما أكدت نجلته خلال اللقاء أن والدها المخرج الراحل حلمي رفلة كان يتمتع بحب عدد كبير من الفنانين اللذين تعاملوا معه، موضحة أنه تميز بسلوكه الإنساني الكبير مع كل العاملين معه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك