فرانس 24 - وزير الخارجية السوري في زيارة للجزائر لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين القدس العربي - اليمن: «الانتقالي» يُنظِّم وقفة نسوية احتجاجية ضد الحكومة في عدن الجزيرة نت - وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة والمنطقة العربية نت - رئيس وزراء الكويت يزور مصابي الهجمات الإيرانية قناة الغد - الكونغو.. هجوم على فريق لدفن ضحايا إيبولا يسفر عن ترك جثة في العراء وكالة الأناضول - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي فرانس 24 - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان للطعن في عقوبات الاتحاد التركي العربي الجديد - بن غفير يواصل التدخّل بشؤون الأقصى والشرطة تستقطب مستوطنين للعمل فيه قناة الغد - عدة إصابات جراء انهيار العجلات الأمامية لطائرة داخل مطار فرانكفورت العربي الجديد - المجبري يتفادى المخاطر بعد إصابته أمام النمسا
عامة

وزيرة التضامن: المخاطر التي تواجه الأطفال على الإنترنت تتجاوز قدرة أنظمة الحماية التقليدية

مبتدا
مبتدا منذ 1 شهر
1

وتأتي مشاركة وزيرة التضامن الاجتماعي في اجتماع المائدة المستديرة بناء على دعوة من وزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية بجمهورية تركيا.وأعربت وزيرة التضامن الاجتماعي عن تشرفها بالمشاركة في فعاليات المائد...

ملخص مرصد
شاركت وزيرة التضامن الاجتماعي في اجتماع المائدة المستديرة بدعوة من نظيرتها التركية، مؤكدة أن المخاطر التي تهدد الأطفال على الإنترنت تتجاوز أنظمة الحماية التقليدية. وأشارت إلى جهود مصر في تشريعات حماية الطفل والأمن السيبراني، بما في ذلك مبادرات مثل شريحة SIM للأطفال وبرنامج مودة. ودعت إلى تعاون دولي لضمان سلامة الأطفال في الفضاء الرقمي من خلال أطر تنظيمية مسؤولة.
  • وزيرة التضامن تشارك في المائدة المستديرة بدعوة من تركيا
  • مصر تعتمد تشريعات وأطراً لحماية الطفل في الفضاء الرقمي
  • دعت إلى تعاون دولي لضمان سلامة الأطفال عبر المنصات الرقمية
من: وزيرة التضامن الاجتماعي (الدكتورة مايا مرسي) أين: مصر وتركيا

وتأتي مشاركة وزيرة التضامن الاجتماعي في اجتماع المائدة المستديرة بناء على دعوة من وزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية بجمهورية تركيا.

وأعربت وزيرة التضامن الاجتماعي عن تشرفها بالمشاركة في فعاليات المائدة المستديرة نيابة عن الحكومة المصرية، موجهة الشكر والتقدير لوزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية، بقيادة الوزيرة ماهينور، لتنظيمها هذا المؤتمر المهم في هذه المناسبة الهامة، موضحة أننا في عالمنا الرقمي المتنامي، تقع على عاتقنا مسؤولية مزدوجة" حماية الأطفال من الأذى، وتمكينهم في الوقت نفسه من الاستفادة الآمنة من الفرص الرقمية".

وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أنه على مدى السنوات الماضية، كان هذا التوازن جوهر الإرادة السياسية للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي والرؤية الوطنية لمصر، ونحن ندرك أن المخاطر التي تواجه الأطفال على الإنترنت - بدءًا من الاستغلال والإساءة وصولًا إلى المحتوى الضار والتهديدات الناشئة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي - تتطور بسرعة، وغالبًا ما تتجاوز قدرة أنظمة الحماية التقليدية.

وتُبرز هذه التوجهات مجتمعة الحاجة المُلحة إلى استجابات شاملة ومتعددة القطاعات، تشمل تشريعات أقوى، ورقابة تنظيمية مُحكمة، وقدرات إنفاذ القانون، وجهود التوعية والوقاية لحماية الأطفال في البيئات الرقمية، والأهم من ذلك، مع ازدياد أهمية البيئات الرقمية في حياة الأطفال، تتضح مسؤوليتنا، حيث يجب علينا ضمان أن تكون هذه المساحات آمنة منذ البداية، لا مجرد استجابة مؤقتة، وهذا يتطلب تحولًا حاسمًا نحو أطر تشريعية وتنظيمية قوية.

وأشارت الدكتورة مايا مرسي إلى أننا في مصر، لدينا إطار عمل متكامل لحماية الطفل يدمج التشريعات مع الابتكار الرقمي، وينص الدستور صراحة على سلامة الطفل وحقوقه، ويكمله قانون الطفل الذي يحدد حقوق الطفل، بالإضافة إلى قانون خاص بالأمن السيبراني والسلامة الإلكترونية، وفيما يتعلق بتدابير الحماية، يوجد في مصر خط نجدة الطفل بقيادة المجلس القومي للطفولة والأمومة، كما تُبذل جهوداً لإعادة تأهيل الأطفال من الإدمان من خلال صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، وعلى مستوى الأسرة، يتم إدراج السلامة على الإنترنت ضمن برنامج" مودة"، والذي يستهدف التوعية قبل الزواج وتنمية مهارات الوالدين.

ووبينت أن مصر تتصدى للتهديدات الحديثة من خلال إطلاق تجربة" شريحة SIM للأطفال" عبر وزارة الاتصالات، وتدمج هذه المبادرة أدوات الرقابة الأبوية وفلترة المحتوى حسب العمر مباشرةً في البنية التحتية للاتصالات، مع إيلاء السلامة الرقمية أولوية قصوى، بالإضافة إلى ذلك، وبفضل الإرادة السياسية القوية لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تعمل الحكومة والبرلمان على توحيد جهودهما حول الأولويات والتدابير الوطنية الرئيسية.

وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن الحماية وحدها لا تكفي، فنحن نُكثّف الجهود لتزويد الأطفال وأولياء أمورهم ومقدمي الرعاية لهم، بالإضافة إلى المعلمين، بالمعرفة والأدوات اللازمة للتنقل الآمن في الفضاء الرقمي.

وأشارت الدكتورة مايا مرسي إلى أن التحديات التي نواجهها عابرة للحدود بطبيعتها، ولذلك فإن التعاون الدولي ليس خياراً، بل هو ضرورة، يجب أن نعمل معاً من أجل تعزيز التوافق بين المناهج التنظيمية، والتعاون البنّاء مع القطاع الخاص لضمان التزام المنصات العالمية بمعايير حماية الطفل المتسقة، حيث لا يتعلق أمن الطفل في الأنظمة الرقمية المتكاملة بتقييد الابتكار، بل بضمان أن يكون الابتكار مسؤولاً وأخلاقياً، وأن يرتكز على مصلحة الطفل الفضلى، مشددة على أن مصر ملتزمة بالعمل مع جميع الشركاء لضمان سلامة كل طفل وتمكينه ونموه، سواء في العالم الرقمي أو الواقعي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك