قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك القدس العربي - غزة تغير رؤيتنا للعالم: قراءة في أفكار آفي شلايم وجيلبير الأشقر قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية القدس العربي - العراق وكالة سبوتنيك - باحث سياسي: حجم الوفد السعودي المشارك في منتدى بطرسبورغ يعكس الثقة بالاقتصاد الروسي وكالة الأناضول - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء
عامة

ما تبقّى من الضوء: تذبذبات نزار قباني في الوجود

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
2

في ذكرى رحيل نزار قباني Nizar Qabbani، أهدي هذا النص إلى حضوره الذي لم يغادر، إلى شاعرٍ ما زال صوته يكتبنا أكثر مما نكتبه، وإلى لغةٍ علمتنا أن الانكسار يمكن أن يكون شكلاً آخر من الجمال.هذه نثريتي ال...

ملخص مرصد
في ذكرى وفاة نزار قباني، يتناول كاتب النص أثر الشاعر في اللغة والثقافة، مشيراً إلى أن حضوره يظل حياً من خلال كلماته التي تتجاوز الزمن. الكاتب يصف محاولته لاستعادة ظلال قباني من خلال الكتابة، مؤكداً أن الشعر عنده لا يفسر المعنى بل يوقظه، كما كان يؤمن قباني نفسه.
  • نزار قباني رحل لكن كلماته ما زالت حاضرة في الثقافة العربية
  • الكاتب يحاول استعادة ظلال قباني من خلال كتابة نثرية شعرية
  • الشعر عند قباني لا يفسر المعنى بل يوقظه في ذهن القارئ
من: نزار قباني

في ذكرى رحيل نزار قباني Nizar Qabbani، أهدي هذا النص إلى حضوره الذي لم يغادر، إلى شاعرٍ ما زال صوته يكتبنا أكثر مما نكتبه، وإلى لغةٍ علمتنا أن الانكسار يمكن أن يكون شكلاً آخر من الجمال.

هذه نثريتي الشعرية، أحاول فيها أن أقتفي أثر كتاباته لا حضورها، أن ألمس ظلّها الخافت، أن أستعيد عبقها كما يُستعاد أثر عطرٍ قديم في ذاكرة بعيدة، وأن أقترب من انكساراته كما تُقترب يدٌ من جرحٍ قديم لا يُراد له أن يلتئم تمامًا، وأن ألتقط شيئًا من تمرده الذي جعل للكلمة قلبًا يمشي بيننا.

هذا النص ليس تقمّصًا مباشرًا لروحه، بل محاولة لكتابة “ظلّ التجربة” لا التجربة نفسها، وترك المعنى يحدث داخل الصورة بدل شرحه.

وهي طريقة في الكتابة تعلّمتها من ذلك الأثر الذي تركه في اللغة، ومن إيمانه بأن الشعر لا يقول المعنى… بل يوقظه.

كأنه يعرف البيت أكثر مني.

وأتنفّس هواءً لا يسألني عن مزاجي،حتى صرتُ أمشي بلا اسمٍ يعرّفني.

صار وجهًا يتأملني في الخفاء،كأنه يعرف أن شيئًا في داخليبل صار سؤالًا يعلق في صدري:كل ما حولي كان ناقصًا دون أن يعترف،كما كنتُ أتجمّل بالتماسك.

أتعلم فيه كيف أسمع نفسي لأول مرة.

بل لأتأكد أنني ما زلتُ هنا….

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك