يني شفق العربية - الاحتلال يهدد 3 بلدات جنوبي لبنان بالإخلاء رغم مساعي الهدنة وكالة الأناضول - في الذكرى 59.. إسرائيل تستكمل فصول "النكسة" باحتلال وتهجير قناة الجزيرة مباشر - قصف إسرائيلي يستهدف خيام نازحين في مواصي خان يونس قناة التليفزيون العربي - أوروبا بين كماشتين.. زحف صناعي صيني كاسح وفجوة تقنية مرعبة مع واشنطن! يني شفق العربية - هجمات حزب الله على القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان العربي الجديد - الأمين العام لمنتدى مصدّري الغاز: الوضع في المنطقة حرج بسبب هرمز روسيا اليوم - مقتل شقيقين في يافة الناصرة قبل أيام من زفاف أحدهما برصاص من مسافة قريبة التلفزيون العربي - فيديو متداول.. ما حقيقة المظاهرات التي يشهدها الشمال السوري؟ روسيا اليوم - الخارجية الروسية: أزمة الخليج حافز لتشكل عالم متعدد الأقطاب العربي الجديد - داخل مركز أوباما الرئاسي الجديد... 850 مليون دولار وكثير من الجدل
عامة

انتقادات للهند بعد حرمان ملايين الناخبين بينهم أقليات من الحق فى التصويت

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

حُرم ملايين الأشخاص في ولاية البنغال الغربية الهندية من حقهم في التصويت قبل انتخابات الولاية الحاسمة غدا الخميس، وذلك بعد تعديل انتخابي مثير للجدل وصفه النقاد بأنه" إبادة سياسية غير دموية" وحرمان جماع...

ملخص مرصد
انتقدت جهات حقوقية في الهند قرارًا حكوميًا أدى إلى شطب 9.1 مليون ناخب من السجلات الانتخابية بولاية البنغال الغربية قبل انتخابات الولاية. وصف النقاد العملية بأنها إبادة سياسية غير دموية تستهدف الأقليات، بينما تبررت الحكومة بأنها تهدف لمنع "المتسللين". أثارت العملية غضبًا واسعًا، خاصة بعد حذف أسماء 2.7 مليون شخص طعنوا في قرارات الشطب. (بحسب صحيفة الجارديان البريطانية وساجاريكا جوش، عضوة البرلمان)
  • شطب 9.1 مليون ناخب من السجلات الانتخابية بولاية البنغال الغربية (10% من الناخبين)
  • انتقاد العملية بوصفها تستهدف الأقليات الدينية (بحسب جهات حقوقية)
  • تبرير الحكومة الهدف بأنه منع "المتسللين" إلى السجلات
من: حكومة الهند، حزب بهاراتيا جاناتا (BJP)، جهات حقوقية، ساجاريكا جوش (عضوة البرلمان) أين: ولاية البنغال الغربية، الهند

حُرم ملايين الأشخاص في ولاية البنغال الغربية الهندية من حقهم في التصويت قبل انتخابات الولاية الحاسمة غدا الخميس، وذلك بعد تعديل انتخابي مثير للجدل وصفه النقاد بأنه" إبادة سياسية غير دموية" وحرمان جماعي للأقليات من حقوقها، وفقا لصحيفة" الجارديان" البريطانية.

وفي ولاية البنغال الغربية، تضيف الصحيفة، حُذف ما مجموعه 9.

1 مليون اسم من السجل، أي أكثر من 10% من الناخبين.

وبينما كان العديد منهم متوفين أو أسماء مكررة، طعن نحو 2.

7 مليون شخص في قرارات شطبهم، إلا أن أسماءهم حُذفت بالفعل.

عملية تطهير للسجل الانتخابيوتجري عملية مراجعة السجل الانتخابي، المعروفة باسم المراجعة المكثفة الخاصة (SIR)، في مختلف الولايات والأقاليم الهندية، بتبرير من حكومة ناريندرا مودي كوسيلة لمنع" المتسللين" - وهو مصطلح ازدرائي يُشير في الغالب إلى المهاجرين البنجلاديشيين المسلمين غير الشرعيين - من التصويت، على حد تعبير الصحيفة.

ولفتت الصحيفة إلى أن هذه العملية المثيرة للجدل التي قامت بها حكومة حزب بهاراتيا جاناتا (BJP) المركزية" لتطهير" السجل الانتخابي - على حد تعبير وزير الداخلية أميت شاه -أثارت موجة غضب عارمة.

وتم إعداد سجل انتخابي جديد بسرعة غير مسبوقة، قبل انتخابات ولاية البنغال الغربية التي ستبدأ يوم الخميس.

ويأمل حزب بهاراتيا جاناتا، بقيادة رئيس الوزراء مودي، في انتزاع السلطة من حزب مؤتمر ترينامول (TMC)، الحزب الذي حكم الولاية لمدة 15 عامًا.

ونقلت الصحيفة عن ساجاريكا جوش، عضوة البرلمان عن حزب المؤتمر الوطني لعموم الهند" ما حدث في البنغال جريمة دستورية.

إنها جريمة ضد شعب الهند، وضد شعب البنغال".

وأضافت جوش: " ستُسجّل هذه الحادثة كفضيحة في تاريخ الهند ما بعد الاستقلال.

إن مبدأ" صوت واحد لكل شخص" حقٌّ عظيمٌ يكفله الدستور للشعب الهندي.

مهما كان وضعك المادي، ومهما كنتَ عاجزًا، فلك الحق في التصويت.

ولكن هذا الحق قد سُلب منك".

استبعاد المسلمين والأقليات الدينية الأخرىووفقًا لخبراء ومنظمات، فقد تم استبعاد المسلمين والأقليات الدينية الأخرى بشكل غير متناسب من السجل الانتخابي في ولاية البنغال الغربية، مما أدى إلى اتهامات بالاستهداف والاضطهاد المتعمدين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك