روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟ روسيا اليوم - دولة أوروبية ستفتح سفارة إسرائيلية لأول مرة Independent عربية - خطاب مجتبى خامنئي بين الردع المركب وإدارة حافة الهاوية الجزيرة نت - وداعا للإحصاءات التقليدية… فيفا يطلق نظاما جديدا لتقييم نجوم مونديال 2026 وكالة الأناضول - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران روسيا اليوم - بوتين: الشائعات حول موت الاقتصاد الروسي مبالغ فيها ونموه يفوق نمو الاتحاد الأوروبي بثلاثة أضعاف قناة التليفزيون العربي - تحديات مشروع حصر السلاح بيد الدولة.. العراق ينتقل من الشعارات إلى التنفيذ قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدى أوباما.. وانقسامات داخل الإدارة الأميركية حول استئناف الحرب مع طهران
عامة

في ذكرى ميلاده.. قصة عباس فارس من طرد المدرسة إلى شاشة السينما

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
1

يحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان عباس فارس الذي ولد في مثل هذا اليوم عام 1902، أحد الوجوه التي ارتبطت ببدايات ازدهار المسرح والسينما في مصر، إذ شارك في عدد من الأعمال التي عكست ملامح تلك المرحلة وأسهمت في ...

ملخص مرصد
تحتفل الأوساط الفنية بذكرى ميلاد الفنان عباس فارس (مواليد 1902)، الذي ارتبطت مسيرته ببدايات المسرح والسينما في مصر. كشف فارس في لقاء إذاعي عن بداياته المصادفة مع التمثيل، بدءًا من طرده من المدرسة بسبب تقليد عروض مسرحية. اعتبر فارس تلك اللحظة نقطة تحول أدت إلى رسوخ شغفه بالفن ومسيرته الطويلة.
  • ولد عباس فارس عام 1902، أحد رواد المسرح والسينما في مصر
  • طرد من المدرسة بعد تقليد عروض مسرحية أمام زملائه
  • اعتبر طرده نقطة تحول أدت إلى رسوخ شغفه بالتمثيل
من: عباس فارس أين: مصر

يحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان عباس فارس الذي ولد في مثل هذا اليوم عام 1902، أحد الوجوه التي ارتبطت ببدايات ازدهار المسرح والسينما في مصر، إذ شارك في عدد من الأعمال التي عكست ملامح تلك المرحلة وأسهمت في تشكيلها، وترك من خلالها حضورًا فنيًا امتد عبر سنوات من العمل.

من شغف الطفولة إلى الطرد من المدرسةوفي لقاء إذاعي سابق للفنان عباس فارس مع الإعلامي طاهر أبو زيد استعاد الفنان ذكرياته الأولى مع التمثيل، كاشفًا أنه لم يكن يخطط يومًا لاحتراف هذا المجال، بل جاءت بدايته مصادفة خلال سنوات دراسته، موضحًا أن مدرسته كانت تنظم رحلات سنوية إلى دار الأوبرا لمشاهدة العروض المسرحية، حيث شاهد في إحدى المرات عرضًا مسرحيًا ترك بداخله أثرًا كبيرًا، خاصة بأداء أحد الممثلين الذي كان يتميز بصوت مرتفع وطريقة تعبير لافتة.

وأشار إلى أنه بعد عودته من العرض، سيطر عليه إعجاب شديد بما شاهده، فبدأ في تقليد هذا الأداء داخل المدرسة، سواء أمام زملائه أو المعلمين، مكررًا نفس الحركات ونبرة الصوت بشكل مستمر.

هذا السلوك لفت انتباه إدارة المدرسة، حيث استدعاه الناظر وسأله عن سبب ما يفعله داخل الفصل، ليجيبه بعفوية أنه يقلد ما شاهده في المسرح.

وأضاف أن إدارة المدرسة لم تتقبل هذا السلوك، واعتبرته خروجًا عن النظام، وتحذيره من تكرار الأمر، مع تهديده باتخاذ إجراءات ضده إذا استمر.

ورغم ذلك، لم يتمكن عباس فارس من التوقف عن تقليد ما شاهده، خاصة بعد أن حضر في العام التالي عرضًا مسرحيًا آخر، زاد من تعلقه بهذا العالم.

وتابع أنه استمر في تقليد المشاهد المسرحية بشكل مبالغ فيه، ما أدى في النهاية إلى فصله من المدرسة، وهو ما شكل صدمة كبيرة له ولأسرته، إذ سيطر الحزن على أفراد عائلته، الذين اعتبروا أن مستقبله الدراسي قد ضاع، مشيرًا أنه تأثر نفسيًا بتلك التجربة، وشعر وقتها بأنه فقد مستقبله بالفعل.

واختتم حديثه مؤكدًا أن تلك اللحظة، رغم قسوتها، كانت نقطة التحول الحقيقية في حياته، إذ ترسخ داخله حب التمثيل منذ ذلك الوقت، وظل هذا الشغف يلازمه حتى أصبح جزءًا أساسيًا من مسيرته الفنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك