طرحت شركة" أوبن أيه آي" الأمريكية لتقنيات الذكاء الاصطناعي خلال الساعات الماضية النسخة الأحدث من نموذج توليد الصور من النصوص تحت اسم" شات جي بي تي إيميجز 2.
0" (ChatGPT Images 2.
0)، ليكون بذلك خليفة للنسخة الأولى التي طرحت منذ عدة أعوام، حسب تقرير موقع" ديجيتال تريندز" التقني.
وتركز النسخة الجديدة من النموذج بشكل أساسي على الدقة والتفكير المنطقي الذي يسهل عليها توليد النصوص الموجودة بالصور والمحافظة على أسلوب الصور ودقتها دون هلوسات تذكر.
وتستطيع النسخة الجديدة من" شات جي بي تي إيميجز" البحث في الإنترنت عن مصادر وصور مماثلة للصور التي ترغب في توليدها، فضلا عن قدرتها على توليد أكثر من صورة عبر استخدام أمر واحد فقط، حسب ما جاء في تقرير موقع" ذا فيرج" التقني.
كما أصبح النموذج قادرا على توليد الصور بدقة تتخطى 2048 بيكسل مع الحفاظ على ثبات محتويات الصور واتساقها مع بعضها بعضا، وهو الأمر الذي كانت النسخة السابقة من النموذج تواجه صعوبات فيه، حسب تقرير" ذا فيرج".
فهم الأمر بدلا من التنفيذ الأعمىويؤكد تقرير" ديجيتال تريندز" أن النسخة الجديدة من أداة توليد الصور أصبحت تركز الآن على فهم الأمر الموجه إليها أولا ثم البدء في تنفيذه قبل تقديم النتيجة النهائية.
وتقوم خلال ذلك بالبحث عبر الإنترنت عن طلبات مشابهة لما يقدمه المستخدم حتى تتمكن من فهم الطلب بشكل أفضل ثم تقديم النتيجة النهائية، وذلك على عكس النسخ السابقة التي كانت تسارع في تنفيذ الطلبات وإنتاج الصور النهائية دون الاهتمام بالتعليمات الموجهة إليها.
وتضمن آلية التفكير المنطقية الجديدة هذه جودة الصور الناتجة عن الأداة، لتصبح الآن أقرب إلى أداة إبداع رقمي أكثر من مجرد أداة تولد صورا بشكل عشوائي، حسب التقرير.
كما أن قدرة الأداة على الحفاظ على السياق العام للصور والأسلوب المستخدم في توليدها يجعلها مثالية لتوليد أكثر من صورة معا والعمل على الكتب المصورة كمثال، فهي تستطيع تذكر تفاصيل الصور التي قامت بتوليدها سابقا.
قدرة أعلى على استخدام النصوصويظهر تميز النسخة الجديدة من" شات جي بي تي إيميجز" في قدرتها على توليد النصوص ودمجها مباشرة داخل الصور بشكل دقيق للغاية مع الحفاظ على جودة الصورة والنص المستخدم فيها.
ويجعلها هذا الأمر مثالية للاستخدام مع الأعمال اليومية التي تتضمن توليد صور تضم معلومات ورسومات مختلفة، مثل قوائم المطاعم أو صفحات القصص المصورة أو حتى الرسوم الهندسية وتصميم المنازل.
ويشير تقرير موقع" تيك كرانش" التقني الأمريكي إلى صعوبة التفرقة بين الصور الناتجة عن أداة" شات جي بي تي إيميجز" الجديدة وبين الصور المصممة بأيدي بشرية، وهو الأمر الذي لم يكن يحدث في السابق، إذ كان يمكن التفرقة بين صور الذكاء الاصطناعي وصور البشر.
استخدامات أكثر في الحياة اليوميةتضمن التحديثات الجديدة التي تلقتها أداة" شات جي بي تي إيميجز" قدرتها على إفادة المستخدم النهائي في حياته اليومية، فبدلا من إمضاء وقت طويل في محاولة توجيه الأوامر وتوليد الصور الصحيحة باستخدام النسخ السابقة، أصبح الأمر أسرع كثيرا وأكثر دقة مع النسخة الجديدة من الأداة.
ولاستخدام الأداة يحتاج المستخدم إلى الاشتراك في خدمات" شات جي بي تي" المدفوعة، ولا يتطلب الوصول إليها استخدام أي تطبيقات أو مواقع خارجية، إذ يمكن ذلك مباشرة من خلال نافذة المحادثة في" شات جي بي تي"، مما يعزز من فائدتها للمستخدم النهائي الذي قد يحتاجها لتوليد الصور في مختلف أعماله.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك