CNN بالعربية - بعيدًا عن "الشقراء" التي كرّستها هوليوود.. صورة مارلين مونرو على حقيقتها روسيا اليوم - خطر يختبئ في طبقك اليومي يهددك بالخرف! العربي الجديد - "قساطل" اللبناني كريم قاسم في مهرجان كارلوفي فاري السينمائي قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - أطفال غزة في مواجهة سوء التغذية قناة الشرق للأخبار - في هذه الحالة سأضطر لاستئناف الحرب مع إيران.. تحذير من ترمب CNN بالعربية - "هذا الرجل مجنون".. تحقيق في حادث تصادم وشيك بين طائرتين في أمريكا روسيا اليوم - جراحات روتينية قد تسرّع فقدان الذاكرة قناة الجزيرة مباشر - International Affairs Expert: America Is Good at Fueling Conflicts but Fails at Making Peace وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الكوبي: العقوبات الأمريكية الجديدة تؤجج التوترات بين البلدين
عامة

دور عُماني مرتجى في سلام السودان

أثير
أثير منذ 1 شهر
1

يشهد السودان في الآونة الأخيرة تطورات داخلية متسارعة وشديدة الأهمية وغير مسبوقة على المستويين العسكري والسياسي تزامناً مع إكمال الحرب فيه عامها الثالث ودخولها العام الرابع منتصف أبريل الحالي.على الم...

ملخص مرصد
تسعى السودان لإنهاء حربها الداخلية عبر حوار وطني بعد ثلاث سنوات من الصراع، حيث أعلن رئيس الوزراء السوداني عن حوار شامل في مايو القادم. التقى قائد المجلس السيادي السوداني، عبد الفتاح البرهان، قادة إقليميين لدعم السلام، بما في ذلك زيارة سلطنة عمان التي أشادت بدورهما في الوساطة السلمية. وتبرز أهمية الدور العماني بسبب العلاقات التاريخية والجغرافيا الاستراتيجية للمنطقة.
  • أعلن رئيس الوزراء السوداني عن حوار وطني شامل في مايو 2024 لحل الصراع
  • التقى البرهان بسلطان عمان وأثنى على جهودها في دعم السلام بالسودان
  • تزايدت أهمية الدور العماني بسبب الموقع الاستراتيجي للسودان والخليج
من: عبد الفتاح البرهان (الفريق أول ركن)، كامل إدريس (رئيس الوزراء السوداني)، جلالة السلطان هيثم بن طارق أين: السودان، سلطنة عمان، المملكة العربية السعودية

يشهد السودان في الآونة الأخيرة تطورات داخلية متسارعة وشديدة الأهمية وغير مسبوقة على المستويين العسكري والسياسي تزامناً مع إكمال الحرب فيه عامها الثالث ودخولها العام الرابع منتصف أبريل الحالي.

على المستوى العسكري، فقد حقق الجيش السوداني تقدماً ملحوظاً على قوات الدعم السريع وعلى الصعيد الميداني في العديد من محاور القتال خاصة في إقليم كردفان، وترافق مع هذا التقدم حدوث انشقاقات وخلافات عميقة في صفوف قوات الدعم السريع وبروز اتجاه قوي لدى كثير من قياداتها الميدانية لوضع السلاح والجنوح للسلام والانضمام للجيش السوداني وإلى ركب السلام.

وعلى المستوى السياسي فقد حدث حراك وسط القوى السياسية السودانية، نتج عنه تبلور اتجاه عريض في أوساط هذه القوى السياسية لاعتماد الحوار كأداة ووسيلة لحل الخلافات، وتحقيق توافق وطني ووضع حد للحرب التي أورثت دماراً لم يشهده السودان في تاريخه الحديث.

وفي هذا الصدد فقد أعلن معالي كامل إدريس رئيس الوزراء السوداني مطلع الأسبوع عن قرب انطلاق حوار سوداني - سوداني في مايو المقبل يجمع كل ألوان الطيف السياسي السوداني بهدف الوصول لتوافق يمهد لعملية سياسية تؤسس لشكل الحكم وكيفية تداول السلطة والممارسة السياسية وتضع إطارا لمستقبل الدولة السودانية.

الاتجاه نحو السلام والحكم المدني أضحى محل إجماع شعبي وخياراً وطنياً سودانياً لا غنى عنه بعد سنوات الحرب العجاف التي ذاق السودانيون فيها المر.

ولما كانت للحرب في السودان ظلال وامتدادات خارجية اقليمية ودولية فقد دشنت القيادة السودانية توجهها نحو السلام بحراك إقليمي خليجي ابتدأه فخامة رئيس مجلس السيادة الإنتقالي السوداني الفريق أوّل ركن عبد الفتاح البرهان بزيارة الإثنين الماضي إلى المملكة العربية السعودية ولقائه بسمو الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، ، تلاها زيارة أخوية خاصة لسلطنة عُمان الثلاثاء ولقائه جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم حفظه الله ورعاه، حيث بحث اللقاء وفقاً لوكالة الأنباء العمانية تعزيز العلاقات المشتركة بين البلدين بما يواكب التطلعات التنموية وما تقوم عليه من أسس الاحترام المتبادل والتعاون البناء.

ونقلت الوكالة عن البرهان إشادته بالجهود العمانية المتواصلة لدعم مساعي إنهاء الصراع في السودان عبر الحوار والوسائل السلمية وتعزيز وحدة الصف الوطني وتغليب المصلحة الوطنية.

وتكتسب زيارة البرهان إلى سلطنة عُمان أهمية خاصة بحكم خصوصية العلاقة التي تجمع بين البلدين الشقيقين، وبحكم الجغرافيا وموقع عُمان الجيوستراتيجي المميز في منطقة الخليج وارتباطه الوثيق بالموقع الجيوسياسي شديد الأهمية للسودان في منطقة البحر الأحمر والقرن الأفريقي، وقد تزايدت هذه الأهمية بشكل واضح مع تطورات الحرب الأمريكية على إيران وتداعياتها الأمنية والاقتصادية الخطيرة على منطقة الخليج، هذا فضلاً عن الدور التاريخي الذي ظلت تلعبه سلطنة عمان في فض النزاعات اقليميا ودوليا بالوسائل الدبلوماسية وحل الخلافات بين الأشقاء بالطرق السلمية.

وبهذه الحيثيات المهمة يمكن أن تتكامل الأدوار في البلدين لتشكل نموذجًا يحتذى لبناء وتطوير علاقات ثنائية متميزة يمتد أثرها الإيجابي ليشمل جميع دول المنطقة، ويمكن للدبلوماسية العمانية أن تساهم بشكل فعال مسنودة بمباركة من القيادة الرشيدة لجلالة السلطان هيثم بن طارق حفظه الله ورعاه في رأب الصدع وترميم ما تهدم في جدار علاقات السودان مع بعض أشقائه ومعالجة جذور الخلاف بعيدا عن أطماع القوى الدولية التي لا تريد خيرا للسودان ولا لدول المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك