وكالة سبوتنيك - بوتين يشيد بالعلاقات مع مصر... وتوقيع 30 اتفاقية بين روسيا والسعودية العربي الجديد - ترامب: قادة إيران أقوياء لكنهم لا يملكون خياراً سوى التوصل لاتفاق الجزيرة نت - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان والاحتلال يدعو سكان الشمال للملاجئ الجزيرة نت - تقنية ثورية خلال المونديال.. الفيفا يتصدى للإساءات الموجهة للاعبين إيلاف - لماذا أثار اعتقال رجل الأعمال المصري صبري نخنوخ جدلاً؟ قناة التليفزيون العربي - إضافة لليمن وكولومبيا.. تقرير دولي جديد يكشف تصدر السودان الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالًا في العالم قناة العالم الإيرانية - اللواء رضائي: المشكلة الأساسية في المفاوضات هو ترامب نفسه CNN بالعربية - ترامب عن إيران: "أتحرك بسرعة كبيرة".. وحرب فيتنام استمرت 19 عاماً الجزيرة نت - اقتصاد كأس العالم.. تسريع للتنمية أم تكريس لظاهرة الفيلة البيضاء؟ قناة الجزيرة مباشر - بن غفير يطالب بتوسيع العمليات العسكرية ونتنياهو يؤكد: لا يوقف لإطلاق النار في لبنان
عامة

هآرتس تفضح نفاق إسرائيل: إدانة لتحطيم تمثال المسيح وتجاهل لفظائع غزة والضفة

وكالة الأناضول
1

رصدت صحيفة" هآرتس" حالة نفاق رسمية في إسرائيل، مستشهدةً بإدانة تل أبيب تحطيم جندي تمثالا للسيد المسيح جنوبي لبنان، وتجاهلها لفظائع جنودها بحق الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية.الصحيفة قالت مساء...

ملخص مرصد
اتهمت صحيفة هآرتس إسرائيل بممارسة النفاق بعد إدانتها تحطيم تمثال للسيد المسيح جنوبي لبنان، بينما تتجاهل انتهاكات جنودها بحق الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية. وقالت هآرتس إن الجيش الإسرائيلي عاقب الجندي الذي حطم التمثال بسجنه 30 يوماً دون تسريحه من الخدمة، رغم الانتقادات الدولية. وأضافت أن القادة الإسرائيليين لم ينددوا بفظائع مماثلة بحق الفلسطينيين، بل وصفوها أحياناً بأنها هجمات دعائية.
  • الجيش الإسرائيلي سجن جندي 30 يوماً لتحطيم تمثال المسيح دون تسريحه
  • هآرتس: إسرائيل تتجاهل انتهاكات جنودها بحق الفلسطينيين في غزة والضفة
  • نتنياهو وصف فيديو اعتداء جنود على معتقل بأنه هجوم دعائي ضد إسرائيل
من: الجيش الإسرائيلي، نتنياهو، هآرتس أين: جنوب لبنان، غزة، الضفة الغربية

رصدت صحيفة" هآرتس" حالة نفاق رسمية في إسرائيل، مستشهدةً بإدانة تل أبيب تحطيم جندي تمثالا للسيد المسيح جنوبي لبنان، وتجاهلها لفظائع جنودها بحق الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية.

الصحيفة قالت مساء الثلاثاء إن الجيش الإسرائيلي أعلن الثلاثاء وقف المهام القتالية لكل من جندي حطم تمثال السيد المسيح وجندي آخر صوّر الواقعة، مع سجنهما ثلاثين يوما.

ولم يتضمن القرار تسريحهما من الخدمة العسكرية، برغم الإدانات والانتقادات الواسعة في أنحاء العالم للمس برمز ديني مسيحي.

كما سارع القادة الإسرائيليون إلى إدانة الحادث، " في انعكاسٍ لتزايد التدقيق الدولي في علاقة الحكومة بالمسيحيين، عقب حادثة منع البطريرك اللاتيني للقدس من دخول كنيسة القيامة لحضور أحد أهم احتفالات الكاثوليكية في أحد الشعانين"، حسب الصحيفة.

ومنذ 2 مارس/ آذار تشن إسرائيل عدوانا على لبنان خلّف 2454 قتيلًا و7658 جريحًا وأكثر من مليون نازح، وفقا لأحدث المعطيات الرسمية.

واستدركت الصحيفة: " منذ أكتوبر/تشرين الأول (2023) يبدو أن القيم (الإسرائيلية) أصبحت أكثر مرونة، إذ لم يعتبر القادة الإسرائيليون حالات سوء السلوك من جانب الجنود مُشينة".

وفي الثامن من ذلك الشهر، بدأت إسرائيل بدعم أمريكي حرب إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وخلّفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد على 172 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.

وتابعت الصحيفة: " خلال الحرب في غزة، دأب الجنود على التقاط صور ومقاطع فيديو لأنفسهم ونشرها على منصات تيك توك وإنستغرام وتليغرام".

وأوضحت أن" المقاطع أظهرت جنودا داخل منازل غزة وهم يجربون ملابس السكان الداخلية، ويحتفلون بالقصف، ويتخذون وضعيات تصويرية بجانب كتابات انتقامية أو جثث قتلى فلسطينيين".

وزادت بأنه إزاء هذه الفظائع" لم تصدر إدانات قوية من القادة الإسرائيليين".

واستطردت: " لم تصدر أي إدانات بعد انتشار فيديو يُظهر جنودًا يُسيئون معاملة معتقل فلسطيني في سجن عسكري".

وفي 16 أبريل/ نيسان الجاري وافق رئيس أركان الجيش إيال زامير على عودة هؤلاء الجنود للخدمة، برغم أنهم اعتدوا جنسيا على المعتقل الفلسطيني بقاعدة" سدي تيمان" العسكرية.

ومضت هآرتس قائلة: " بل على العكس، وصف (رئيس الوزراء بنيامين) نتنياهو الفيديو المُسرّب (للاعتداء على المعتقل) بأنه هجوم دعائي ضد إسرائيل وافتراء فظيع على الجنود".

ونتنياهو نفسه مطلوب منذ العام 2024 للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية؛ لارتكابه جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة.

و" لا يُنظر في الضفة الغربية بجدية في تجاوزات القوات الإسرائيلية، إلا عندما تستهدف صحفيين أمريكيين، وليس الفلسطينيين"، وفقًا للصحيفة.

وأضافت أن" سياسات نتنياهو تعتمد على الأعداء الخارجيين للحصول على دعم داخلي أعمى، ما يضعه مع الحكام المستبدين في أنحاء العالم وعبر التاريخ".

ومنذ بدء إبادة غزة، أسفرت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين بالضفة الغربية عن مقتل 1154 فلسطينيا على الأقل، وإصابة نحو 11 ألفا و750، واعتقال قرابة 22 ألفًا، حسب بيانات فلسطينية رسمية.

وتحتل إسرائيل منذ عقود فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك