انطلقت ندوة الفنانة السورية سولاف فواخرجي ضمن فعاليات مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة، إذ كشفت خلال اللقاء عن تفاصيل بداياتها الفنية الأولى، وتأثرها الكبير بالفن المصري الكلاسيكي، مؤكدة أن نشأتها داخل بيت يهتم بالثقافة والفن لعبت الدور الأبرز في تشكيل وعيها الفني منذ الطفولة.
وقالت سولاف فواخرجي، إنها نشأت في منزل مطل على البحر المتوسط، وكان قائما على الثقافة والأدب والفن والسياسة، وهو ما انعكس على شخصيتها منذ الصغر، مؤكدة أن هذا المناخ جعل الفن جزءا أصيلا من تكوينها، إلى جانب تأثرها بأصدقاء أسرتها والمحيط الثقافي الذي عاشت فيه.
سولاف فواخرجي تشاهد أفلام نعيمة عاكف في السادسة من عمرهاوأضافت أنها ارتبطت مبكرا بالأعمال المصرية القديمة، خاصة أفلام الأبيض والأسود، موضحة أن والدها كان حريصا على تعريفها بالسينما المصرية، إذ أحضر لها أفلام الفنانة نعيمة عاكف وهي في السادسة من عمرها، كما كانت تتابع القنوات المصرية بشغف كبير، ما زاد تعلقها بالأفلام والمسلسلات والشخصيات الدرامية والحبكات الفنية.
وأشارت إلى أن أسرتها كانت تدرك شغفها بالتمثيل، لكنها اشترطت أن تكون الدراسة هي الأساس قبل الاتجاه للفن، مؤكدة أنها التزمت بذلك التوجيه، وكشفت أنها خاضت أول تجربة تمثيلية لها في سن الثامنة بدعم من أحد أصدقاء العائلة، مؤكدة أن تلك التجربة منحتها شعورا كبيرا بالرضا والثقة، حتى أنها أصبحت أكثر تفوقاً في دراستها بعدها.
وأكدت سولاف فواخرجي عشقها الكبير للسينما المصرية الكلاسيكية، مشيرة إلى أن الريادة الفنية المصرية أثرت في أجيال كاملة داخل الوطن العربي، قائلة إن كل من تربى على الفن المصري كان يحمل بداخله حلم الاقتراب من هذا العالم الفني الساحر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك