وقال المتحدث الرسمي باسم أمانة بغداد عدي الجنديل في تصريح لصحيفة “الصباح” تابعته المستقلة، إن التوجه نحو زراعة الأشجار الظليلة يأتي ضمن استراتيجية بيئية تهدف إلى تقليل درجات الحرارة وتحسين نوعية الهواء في المدينة، إضافة إلى تعزيز المشهد الجمالي في الشوارع والأحياء السكنية.
وأوضح الجنديل أن التوسع في الغطاء النباتي يمثل أحد أهم الحلول لمواجهة التغيرات المناخية، لاسيما في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية، مشيراً إلى أن هذه المشاريع ستسهم في خلق بيئة أكثر اعتدالاً وانعكاسات إيجابية على الصحة العامة لسكان العاصمة.
وبيّن أن الأشجار التي تم تجهيزها مسبقاً ستُزرع في الحدائق العامة والجزرات الوسطية للشوارع، بعد استكمال تهيئة المواقع وتوفير منظومات ري حديثة تضمن استدامة التشجير.
كما أشار إلى اعتماد أنواع محددة من الأشجار مثل (البي جي) و(الأكاسيا) و(خف الجمل)، لما تتميز به من قدرة على توفير الظل وتحمل الظروف المناخية القاسية.
وفي سياق متصل، كشف الجنديل عن خطط لتحويل الأراضي الفارغة داخل العاصمة إلى مساحات خضراء، من أبرزها استكمال مشروع “غابات بغداد” في منطقة معسكر الرشيد، والذي من المتوقع أن يكون أحد أكبر المتنزهات الخضراء في المدينة، مع قدرة على خفض درجات الحرارة بنحو خمس درجات مئوية خلال فصل الصيف.
وأضاف أن الأمانة تعمل أيضاً على إنشاء حزام أخضر يحيط بالعاصمة بغداد، إلى جانب التوسع في زراعة الأشجار المعمرة ضمن مشاريع طويلة الأمد تهدف إلى تعزيز الاستدامة البيئية.
وتأتي هذه الخطوات ضمن رؤية أوسع لتحسين جودة الحياة في بغداد ومواجهة التحديات البيئية المتزايدة الناتجة عن التغير المناخي والتوسع العمراني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك