إيلاف - هل بدأت "النماذج" تخيف صانعيها؟ أنثروبيك تطلب زرّ إيقاف عالمي للذكاء الاصطناعي "قبل آن.."! قناه الحدث - كييف تعلن استهداف سفنا ببحر آزوف وموسكو تتحدث عن 5 ضحايا قناة الغد - الاتحاد الأوروبي: لا مؤشرات على نقص وقود الطائرات رغم أزمة هرمز العربية نت - مسؤولون إسرائيليون يقرون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه فرانس 24 - الأصول المصرفية في الإمارات ترتفع إلى 5.57 تريليون درهم قناه الحدث - مسؤولون إسرائيليون يؤكدون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه وكالة الأناضول - سي إن إن: حريق حاملة الطائرات "فورد" استمر 30 ساعة وأحرق 600 سرير يني شفق العربية - وزير خارجية بنغلاديش يثمن الدور التركي في أزمة الروهينغا العربية نت - 5 قتلى أذربيجانيين في هجوم مسيرات على سفن ببحر آزوف فرانس 24 - غوستافو بيترو لفرانس برس: حلفاء ترامب في كولومبيا "مهرّبو مخدرات"
عامة

دراسة: نهج علاجي جديد يعزز فرص نجاح جراحة سرطان الرئة

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 شهر
1

كشفت دراسة حديثة صادرة عن" Alliance for Clinical Trials in Oncology" أن الجمع بين العلاج المناعي والعلاج الكيميائي قبل الجراحة يمكن أن يحسّن نتائج المرضى المصابين بسرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة ف...

ملخص مرصد
كشفت دراسة حديثة أن الجمع بين العلاج المناعي والكيميائي قبل جراحة سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة في مرحلته المتقدمة يحسن نتائج المرضى. وأظهرت النتائج أن 81% من المرضى خضعوا للجراحة بنجاح، فيما استأصلت 93% أورامهم بالكامل. وأشارت الدراسة إلى أن 73% من المرضى لم تظهر لديهم خلايا سرطانية بعد الجراحة.
  • دراسة: الجمع بين العلاجين المناعي والكيميائي قبل الجراحة يزيد فرص نجاحها
  • نتائج: 81% خضعوا للجراحة، 93% استأصلت أورامهم بالكامل
  • مرضى: 30% لم تظهر لديهم خلايا سرطانية بعد الجراحة
من: ليندا دبليو مارتن، ديفيد كوزونو، Alliance for Clinical Trials in Oncology أين: الولايات المتحدة (إلينوي، ماساتشوستس، نيويورك، تينيسي، فيرجينيا)

كشفت دراسة حديثة صادرة عن" Alliance for Clinical Trials in Oncology" أن الجمع بين العلاج المناعي والعلاج الكيميائي قبل الجراحة يمكن أن يحسّن نتائج المرضى المصابين بسرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة في مراحله المتقدمة موضعيًا.

وتقدم الدراسة، التي نُشرت في مجلة" Lung Cancer journal" ما وصفه الباحثون بـ" نموذج علاجي جديد وناجح" لمرض ظل لعقود من بين الأصعب في التدبير السريري، خاصة في مرحلته الثالثة.

وفي هذا السياق، قالت ليندا دبليو مارتن، الباحثة الرئيسية والمؤلفة الأولى للدراسة وأستاذة جراحة الصدر في جامعة فيرجينيا، إن النتائج" مُثيرة" لأنها تفتح الباب أمام مقاربة علاجية أكثر فاعلية لسرطان الرئة في المرحلة الثالثة، موضحة أن الجمع بين العلاجين الكيميائي والمناعي" يساعد عددًا أكبر من المرضى الذين يعانون من انتشار السرطان إلى العقد اللمفاوية في المنصف(العقد اللمفاوية الموجودة في وسط الصدر بين الرئتين) على الخضوع لاستئصال كامل للورم، وهو ما ينعكس إيجابًا على صحتهم على المدى الطويل".

ويُعد سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة خصوصًا عندما يصل إلى مرحلة انتشار إلى العقد اللمفاوية المركزية في الصدر (N2+)، من الحالات التي تمثل تحديًا كبيرًا للأطباء، إذ غالبًا ما يمتد الورم إلى بنى حيوية داخل الصدر، ما يجعل التدخل الجراحي صعبًا أو غير ممكن في كثير من الحالات.

وعلى مدى سنوات، اعتمد الأطباء على العلاج الكيميائي، أحيانًا مرفقًا بالعلاج الإشعاعي، في محاولة لتقليص حجم الورم قبل التفكير في الجراحة، غير أن هذه الاستراتيجيات لم تحقق سوى نتائج محدودة، ما أبقى معدلات الاستئصال الكامل منخفضة.

غير أن الدراسة الجديدة تقترح تحولًا في هذا النهج، حيث أظهرت أن إدخال العلاج المناعي إلى جانب العلاج الكيميائي قبل الجراحة يمكن أن يزيد من فرص تقليص الورم بشكل كافٍ يسمح بإزالته بالكامل، وهو ما يزيد من فرص البقاء على قيد الحياة على المدى الطويل.

وشملت الدراسة، التي أُجريت بين عامي 2021 و2023، مجموعة من المرضى المصابين بسرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة في المرحلة الثالثة (N2+)، حيث جرى تسجيلهم عبر تسع مؤسسات طبية في ولايات إلينوي، ماساتشوستس، نيويورك، تينيسي، وفيرجينيا في الولايات المتحدة.

وتلقى المشاركون مزيجًا من العلاج الكيميائي إلى جانب دواء العلاج المناعي" Durvalumab" قبل الخضوع للجراحة، وذلك بهدف تقليل انتشار الورم وزيادة فرص استئصاله بشكل كامل.

وبعد العملية، واصل المرضى تلقي العلاج المناعي نفسه لمدة عام كامل.

أظهرت النتائج أن 81% من المرضى المشاركين في التجربة تمكنوا من الخضوع لعملية جراحية عقب تلقيهم العلاج المشترك القائم على الدمج بين العلاجين المناعي والكيميائي.

ومن بين المرضى الذين أُجريت لهم الجراحة، سجّل نحو 73% اختفاءً للسرطان من العقد اللمفاوية المصابة، وهي نسبة تفوق بوضوح ما تحققه العلاجات الكيميائية التقليدية عند استخدامها بمفردها.

كما بيّنت النتائج أن قرابة 30% من المرضى لم تظهر لديهم أي خلايا سرطانية نشطة في الأنسجة المستأصلة.

وفي ما يتعلق بنجاح العمليات الجراحية، أفادت البيانات بأن 93% من المرضى الذين خضعوا للجراحة تم استئصال أورامهم بالكامل مع هوامش نظيفة.

وبعد متابعة استمرت نحو عام ونصف، تبيّن أن جميع المرضى الذين أُزيلت أورامهم جراحيًا كانوا لا يزالون على قيد الحياة.

وفي هذا السياق، أكد الدكتور ديفيد كوزونو أن هذه التجربة تُعد الأولى من نوعها التي تركز بشكل مباشر على إزالة السرطان من العقد اللمفاوية لدى هذه الفئة من المرضى، مشيرًا إلى أن النتائج" تبدو واعدة للغاية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك