إيلاف - هل بدأت "النماذج" تخيف صانعيها؟ أنثروبيك تطلب زرّ إيقاف عالمي للذكاء الاصطناعي "قبل آن.."! قناه الحدث - كييف تعلن استهداف سفنا ببحر آزوف وموسكو تتحدث عن 5 ضحايا قناة الغد - الاتحاد الأوروبي: لا مؤشرات على نقص وقود الطائرات رغم أزمة هرمز العربية نت - مسؤولون إسرائيليون يقرون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه فرانس 24 - الأصول المصرفية في الإمارات ترتفع إلى 5.57 تريليون درهم قناه الحدث - مسؤولون إسرائيليون يؤكدون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه وكالة الأناضول - سي إن إن: حريق حاملة الطائرات "فورد" استمر 30 ساعة وأحرق 600 سرير يني شفق العربية - وزير خارجية بنغلاديش يثمن الدور التركي في أزمة الروهينغا العربية نت - 5 قتلى أذربيجانيين في هجوم مسيرات على سفن ببحر آزوف فرانس 24 - غوستافو بيترو لفرانس برس: حلفاء ترامب في كولومبيا "مهرّبو مخدرات"
رياضة

العراق بين مسؤولية الدولة

الوئام | رياضة
الوئام | رياضة منذ 1 شهر
1

تقرير ‏صحيفة وول ستريت جورنال الذي أشار إلى أن نحو نصف المسيرات التي استهدفت السعودية انطلقت من العراق، ليس مجرد خبر عابر، بل مؤشر استراتيجي على تحول مقلق في طبيعة التهديدات الإقليمية.نحن أمام نمط ج...

ملخص مرصد
أشار تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال إلى أن نصف المسيرات التي استهدفت السعودية انطلقت من العراق، ما يبرز تحولاً في التهديدات الإقليمية. وحذرت وزارة الخارجية السعودية في مارس الماضي من هذه الاعتداءات، داعية العراق إلى اتخاذ مواقف حازمة. وأكدت الحاجة إلى إعادة تقييم منظومة الردع لمواجهة هذه التهديدات غير التقليدية.
  • نصف المسيرات المسؤولة عن استهداف السعودية انطلقت من العراق بحسب تقرير وول ستريت جورنال
  • وزارة الخارجية السعودية أدانت الاعتداءات ودعت العراق إلى اتخاذ مواقف حازمة في مارس الماضي
  • الحكومة العراقية مطالبة بفرض سيادتها الكاملة أو الإعلان عن عدم قدرتها على السيطرة
من: وزارة الخارجية السعودية، الحكومة العراقية، صحيفة وول ستريت جورنال أين: السعودية، العراق

تقرير ‏صحيفة وول ستريت جورنال الذي أشار إلى أن نحو نصف المسيرات التي استهدفت السعودية انطلقت من العراق، ليس مجرد خبر عابر، بل مؤشر استراتيجي على تحول مقلق في طبيعة التهديدات الإقليمية.

نحن أمام نمط جديد من إدارة الصراع، حيث لم تعد الجغرافيا السياسية التقليدية هي المحدد الوحيد، بل برزت شبكات عابرة للحدود تستغل هشاشة بعض الساحات لتصدير الفوضى والاعتداء.

هذا التطور يعكس الاستخدام الفعلي لبعض الأطراف كالنظام الإيراني لنفوذه خارج حدوده، ويسعى إلى توسيع دوائر الصراع عبر الوكلاء في المنطقة، مستفيدا من فراغات أمنية وسياسية.

وهنا تكمن الخطورة؛ إذ تتحول دول ذات سيادة إلى منصات انطلاق لتهديد دول أخرى، في انتهاك صريح لكل القوانين والأعراف الدولية، ومساس مباشر بأمن المنطقة واستقرارها.

وفي هذا السياق، يمكن استحضار بيان وزارة الخارجية السعودية الصادر في مارس الماضي، الذي أدان بوضوح استهداف المنشآت الحيوية والمدنية، مؤكداً أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وداعياً العراق إلى اتخاذ مواقف حازمة، وضرورة العمل وفق الالتزامات الدولية ووضع حداً لهذه الممارسات.

هذا البيان لم يكن مجرد موقف سياسي، بل رسالة مبكرة تحذر من تداعيات التراخي في مواجهة هذا النمط من التهديدات.

من هنا، أرى عدم فاعلية التعامل مع مثل هذه المعطيات بسياسة رد الفعل المحدود أو الاكتفاء بالإدانات.

المرحلة الحالية تتطلب إعادة تقييم شاملة لمنظومة الردع، وبناء مقاربة أكثر صرامة ووضوحاً أو كما ذكرت في تعليق على الخبر في منصة X “تحتاج قرصة أذن”.

فاستمرار الاستهداف عبر أدوات غير تقليدية، كالمسيرات، يعني أن الخصم يختبر حدود الصمت، ويراهن على غياب الرد الحاسم.

كما أن الحكومة العراقية مطالبة اليوم بوقفة صريحة ومسؤولة؛ إما أن تثبت قدرتها على فرض سيادتها الكاملة ومنع استخدام أراضيها كمنصة للاعتداء، أو أن تعلن بوضوح عدم قدرتها على السيطرة على هذه الجماعات، فالغموض في هذا الملف لم يعد مقبولاً، بل يفتح الباب أمام مواقف أكثر حزماً وتحديداً من قبل الدول المتضررة، بما يتوافق مع حقها المشروع في الدفاع عن أمنها واستقرارها.

الإجراءات الحازمة هنا لا تعني بالضرورة التصعيد العسكري المباشر، لكنها تبدأ بتثبيت معادلة واضحة: أي اعتداء، مهما كان مصدره أو غطاؤه، سيقابل برد مكافئ يعيد التوازن.

ويشمل ذلك تفعيل المسارات القانونية الدولية لمحاسبة الجهات المتورطة، وتعزيز العمل الاستخباراتي لتفكيك هذه الشبكات، إضافة إلى توسيع دائرة التنسيق الإقليمي والدولي لضمان عدم تحول أي ساحة إلى ملاذ آمن لمثل هذه الأنشطة.

كما أن على المجتمع الدولي أن يدرك أن استهداف السعودية، بما تمثله من ثقل اقتصادي ودور محوري في استقرار أسواق الطاقة، لا يهدد دولة بعينها فحسب، بل يطال الأمن الاقتصادي العالمي.

وبالتالي، فإن الصمت أو الاكتفاء بالمواقف الرمزية قد يُفسر كضوء أخضر لمزيد من التصعيد.

نحن أمام لحظة اختبار حقيقية: إما ترسيخ قواعد ردع جديدة تحمي أمن الدول واستقرارها، أو ترك المجال مفتوحاً أمام فوضى إقليمية تتغذى على التراخي.

والحزم هنا ليس خياراً متشدداً، بل ضرورة استراتيجية لوقف التمادي، وإعادة رسم الخطوط الحمراء بما يضمن أمن المنطقة ويحفظ توازنها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك