أطلقت سوريا والأردن من العاصمة عمّان، الأربعاء، منصة مشتركة لإدارة الموارد المائية، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الفني بين البلدين ومواجهة تحديات شح المياه في حوض نهر اليرموك.
وتسعى المنصة الأردنية-السورية، وفق مسؤولين من الجانبين، إلى تحسين تبادل البيانات الهيدرولوجية وتوحيدها، بما يسهم في تطوير إدارة الموارد المائية المشتركة ورفع كفاءة التخطيط المائي.
وقال معاون وزير الطاقة السوري، أسامة أبو زيد، إن إطلاق المنصة يمثل" خطوة عملية" نحو تعزيز الشفافية وتطوير آليات إدارة المياه، مشيراً إلى أنها تعتمد نظاماً رقمياً متكاملاً يتيح تحديث البيانات وتبادلها بشكل مستمر بين دمشق وعمّان.
وأوضح أبو زيد، بحسب قناة" المملكة" الأردنية، أن المنصة ستسهم في رفع دقة الرصد الهيدرولوجي ودعم الخطط المشتركة، مؤكداً التزام سوريا بتنظيم قطاع المياه، بما في ذلك وقف حفر الآبار المخالفة في جنوبي البلاد، وهو ما سينعكس إيجاباً على حوض اليرموك.
التزام سوري بوقف حفر الآبار المخالفةمن جهته، اعتبر وزير المياه والري الأردني، رائد أبو السعود، أن القرار السوري بوقف حفر الآبار المخالفة في الجنوب بشكل كامل يمثل تطوراً مهماً، من شأنه تعزيز تغذية الينابيع وتحسين إدارة الموارد المائية المشتركة.
وأشار أبو السعود إلى أن المنصة الجديدة تعكس تقدماً في مستوى التعاون الفني بين البلدين، خصوصاً في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بندرة المياه في المنطقة.
يأتي إطلاق المنصة بعد اجتماع عُقد في العاصمة الأردنية عمّان، الأحد الفائت، ضمن مشروع" تحديث الدراسة المرجعية الهيدروسياسية لنهر اليرموك"، بمشاركة وفود رسمية من سوريا والأردن، إلى جانب خبراء وشركاء دوليين، وبدعم من الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون (SDC).
ويُعد حوض نهر اليرموك أحد أبرز الموارد المائية المشتركة بين سوريا والأردن، في ظل تزايد الضغوط المرتبطة بالتغير المناخي والنمو السكاني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك