استضافت كلية التربية النوعية بجامعة طنطا، فعاليات المهرجان الفني الأول للرسم على الأحجار والأخشاب الطبيعية، والذي أقيم تحت شعار" الإبداع والتميز"، بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم بالغربية، في تظاهرة فنية فريدة من نوعها تعكس تلاحم المؤسسات التعليمية لخدمة المجتمع وتنمية المواهب.
افتتح فعاليات المهرجان الفني الأول للرسم، الدكتور محمود سليم، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وناصر حسن إسماعيل وكيل وزارة التربية والتعليم بالغربية، والدكتورة رانيا عبده الإمام، عميدة الكلية، والدكتور شريف عبد الرحمن، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور السيد العراقي، مدير عام الشئون التنفيذية بالمديرية، محمد فتوح، مدير إدارة الأمن، والسيد دنيا، موجه عام التربية الفنية.
تضمنت الفعاليات تنظيم ورش عمل فنية متخصصة أقيمت بالتعاون المثمر بين كلية التربية النوعية ومديرية التربية والتعليم بالغربية، حيث شارك في هذه الورش 60 طالب وطالبة من المبدعين والنابغين بمدارس التعليم العام والفني، والذين تم اختيارهم بعناية لتمثيل مواهب المحافظة.
وقد شهدت الورش تفاعلاً حياً بين أساتذة الكلية المتخصصين والموجهين الأوائل وموجهي التربية الفنية والطلاب المشاركين لتدريبهم على تقنيات الرسم الحديثة وكيفية التعامل مع الوسائط الطبيعية الصلبة كالأحجار والأخشاب وتحويلها إلى لوحات فنية تنبض بالحياة، مما ساهم في صقل مهاراتهم اليدوية وتعزيز قدرتهم على الابتكار باستخدام خامات البيئة المحلية وتبادل الخبرات الفنية بين الكوادر التعليمية والأكاديمية.
وعلى هامش الورش الفنية، حرص الحضور على تفقد معرض منتجات طلاب كلية التربية النوعية الذي أظهر المستوى الأكاديمي الرفيع لطلاب الكلية ومدى تطور أدواتهم التعبيرية، حيث أثنى وكيل الوزارة والوفد المرافق له على جودة المعروضات ودقتها، مؤكدين أن ما شوهد اليوم يمثل فخراً للمنظومة التعليمية في الغربية ويبرز الدور الريادي للكلية في إعداد جيل من الفنانين القادرين على المنافسة.
وأكد وكيل الوزارة، أن هذا المهرجان يمثل استجابة عملية لتوجهات الدولة في الاستثمار في رأس المال البشري، مشيراً إلى أن الوزارة لا تنظر لهذه الفعاليات كنشاط ترفيهي، بل كجزء أصيل من بناء شخصية الطالب، وأضاف أننا نكسر القوالب التقليدية للتعليم بفتح آفاق احترافية لـ 60 طالباً وطالبة من مبدعي التعليم العام والفني، مؤكداً أن تعليم الغربية ستظل حاضنة للمبدعين لضمان وصول هذه المواهب إلى منصات التتويج المحلية والدولية بالتعاون مع الصروح الأكاديمية العريقة كجامعة طنطا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك