قناة القاهرة الإخبارية - رسائل سياسية مهمة من بيروت.. هل يقترب اتفاق وقف النار الشامل؟ PSG - باريس سان جيرمان - NO COMMENT 🎬 وكالة الأناضول - "حزب الله" يشن 15 هجوما على القوات الإسرائيلية المتوغلة في لبنان رويترز العربية - إيران تقول إنها أطلقت صواريخ ومسيرات تحذيرية على سفن حربية أمريكية بخليج عُمان قناه الحدث - وفد حماس في مصر.. وبحث مع الفصائل حول نزع السلاح من غزة روسيا اليوم - إصابة مواطنين مصريين في الكويت بعد الهجوم الإيراني.. والسفير يتحرك بشكل عاجل قناة التليفزيون العربي - الوكالة الدولية للطاقة الذرية توصي بتدمير اليورانيوم الإيراني وطهران تهدد بقصف إسرائيل رويترز العربية - إيران تؤكد دعمها لحزب الله وسط شكوك في إبرام اتفاق أوسع روسيا اليوم - نائب أوروبي: نعاني من العقوبات المفروضة ضد روسيا أكثر من روسيا نفسها وكالة الأناضول - سوريا.. مقتل شخص وإصابة 8 بانفجار في صوامع حبوب بريف حماة
عامة

البابا تواضروس والرئيس الفنلندي يبحثان دور الأديان في مواجهة الحروب

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
1

استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني، في المقر البابوي بالقاهرة اليوم الأربعاء، الرئيس ألكسندر ستوب رئيس جمهورية فنلندا، والوفد المرافق له، وذلك في إطار زيارته الرسمية الحالية لمصر.ودَوَّنَ الرئيس ستو...

ملخص مرصد
استقبل البابا تواضروس الثاني الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب في المقر البابوي بالقاهرة، حيث ناقشا دور الأديان في تعزيز السلام ومواجهة الصراعات. شدد البابا على أهمية المحبة كوسيلة لوقف الحروب، بينما شكر الرئيس الفنلندي على الاستقبال وأشار إلى التطورات في مصر وفنلندا. كما تطرق اللقاء إلى الحرب الروسية الأوكرانية ودور القادة الدينيين في تحقيق السلام.
  • التقى البابا تواضروس الثاني بالرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب في القاهرة اليوم الأربعاء
  • ناقشا دور الأديان في تعزيز السلام ومواجهة الصراعات العالمية بحسب البابا
  • شكر الرئيس الفنلندي البابا على الاستقبال وأشار إلى التطورات في مصر وفنلندا
من: البابا تواضروس الثاني، ألكسندر ستوب أين: المقر البابوي بالقاهرة

استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني، في المقر البابوي بالقاهرة اليوم الأربعاء، الرئيس ألكسندر ستوب رئيس جمهورية فنلندا، والوفد المرافق له، وذلك في إطار زيارته الرسمية الحالية لمصر.

ودَوَّنَ الرئيس ستوب كلمة في دفتر كبار الزوار لدى وصوله المقر البابوي، ثم توجه برفقة قداسة البابا إلى صالون الاستقبال الرئيسي، حيث بدأ اللقاء الذي رحب في بدايته قداسة البابا بضيفه والوفد المرافق، في زيارتهم لمصر وللكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مشيرًا إلى أنها أحد أقدم الكنائس في العالم، وهي كنيسة مصرية وطنية خالصة، يعيش أبناؤها في وئام مع بقية المصريين.

ولفت قداسته إلى زيارته لفنلندا عام ٢٠١٤ ولقائه الرئيس الفنلندي السابق (ساولي نينيستو) واصفًا" فنلندا" بالبلاد الجميلة.

ثم تحدث قداسة البابا عن مصر وتميزها التاريخي والجغرافي والديموغرافي، من حيث أنها دولة مربعة أضلاع منها ضلعان على بحار وضلعان على صحارى ويجري في وسطها نهر النيل، عاش حوله المصريون ومنه أخذوا روح العبادة، وبسكناهم متجاوزين حول النهر تكونت الوحدة الوطنية المصرية مستندة على جذور الحضارة المصرية العريقة.

وعن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية قال قداسته: " تأسست الكنيسة في الإسكندرية عام ٦٨ ميلادية على يد القديس مرقس الرسول أحد تلاميذ السيد المسيح، لهذا فإن الإسكندرية أول مدينة نالت الإيمان بالمسيح في إفريقيا، وهي تمثل أحد المراكز المسيحية الخمسة الرئيسية (أورشليم، الإسكندرية، أنطاكية، روما، القسطنطينية)".

وأضاف: " الكنيسة تخدم المجتمع المصري من خلال المدارس والمستشفيات وغيرها من المشروعات الخدمية، ولها دور فاعل وعلاقات طيبة مع فخامة الرئيس والحكومة والبرلمان والمؤسسة الإسلامية والكنائس سواء داخل مصر أو خارجها".

ونوه قداسة البابا إلى أن الكنيسة تعتمد على عمل المحبة في كافة تعاملاتها.

مشددًا على أن العالم جائع إلى المحبة، وأن الصراعات والحروب سببها غيابالمحبة التي منحها الله للإنسان ليحيا بموجبها.

ومن جانبه شكر الرئيس الفنلندي قداسة البابا على طيب الاستقبال، لافتًا إلى أنه سبق وأن زار مصر عام ٢٠٠٩، وفي زيارته الحالية يلاحظ أن مصر تغيرت سواء على مستوى البنية التحتية أو المدن الجديدة، وأن فنلندا أيضًا تطورت كثيرًا في السنوات الأخيرة.

ووجه التحية لقداسة البابا على أعمال المحبة والسلام والوحدة التي يقوم بها في مصر، مشيرًا إلى أنه تقابل أمس مع الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وتلامس بالفعل مع الأعمال المتعددة التي يتم إنجازها عن طريق المحبة، وأنهم فيفنلندا تحرص جميع الطوائف المسيحية على العمل معًا لأجل وحدة المجتمع.

وعن الحرب الروسية الأوكرانية تطلع الرئيس ستوب إلى أن يبذل القادة الدينيون في البلدين ما يملكونه من جهد في سبيل الوصول إلى السلام.

وأضاف: " الاجتماعات بين القادة الدينيين في كل مكان تعمل على ترسيخ السلام والمحبة اللتين تحدثت عنهما قداستكم لأن الأديان لا يوجد فيها تطرف وإنما البعض من معتنقي الدين يتطرفون".

وعن الحروب الدائرة في العالم قال قداسة البابا: " لقد غاب صوت الحكمة والنتيجة أن الضحايا يعدون بالآلاف ورغم أننا هنا في مصر بعيدون عن الحروب إلا أننا نتألم كثيرًا لأجل الضحايا".

ووجه كلامه للرئيس الضيف: وأنتم بكل تأكيد تتأثرون، وبالنسبة للقادة الدينيين سنظل ننادي بإيقاف الحروب ونصلي لأجل انتهائها، وسنظل نصلي وننصح وننتظر الاستجابات من أجل حياة الشعوب".

واستكمل: " صناعة السلام تسمى الصناعة الصعبة، وفي الكتاب المقدس يقول السيد المسيح: " طُوبَى لِصَانِعِي السَّلاَمِ، لأَنَّهُمْ أَبْنَاءَ اللهِ يُدْعَوْنَ"، وأناشد كل الدول أن تبحث عن صيغة أخرى بديلة للحرب.

فحياة من يصنعون الحروب ستنتهي يومًا ما ثم يقابل الإنسان الله، فماذا سيقول حينئذٍ؟ ! بكل تأكيد سيكون موقفه حرجًا للغاية! ".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك