يني شفق العربية - الاحتلال يهدد 3 بلدات جنوبي لبنان بالإخلاء رغم مساعي الهدنة وكالة الأناضول - في الذكرى 59.. إسرائيل تستكمل فصول "النكسة" باحتلال وتهجير قناة الجزيرة مباشر - قصف إسرائيلي يستهدف خيام نازحين في مواصي خان يونس قناة التليفزيون العربي - أوروبا بين كماشتين.. زحف صناعي صيني كاسح وفجوة تقنية مرعبة مع واشنطن! يني شفق العربية - هجمات حزب الله على القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان العربي الجديد - الأمين العام لمنتدى مصدّري الغاز: الوضع في المنطقة حرج بسبب هرمز روسيا اليوم - مقتل شقيقين في يافة الناصرة قبل أيام من زفاف أحدهما برصاص من مسافة قريبة التلفزيون العربي - فيديو متداول.. ما حقيقة المظاهرات التي يشهدها الشمال السوري؟ روسيا اليوم - الخارجية الروسية: أزمة الخليج حافز لتشكل عالم متعدد الأقطاب العربي الجديد - داخل مركز أوباما الرئاسي الجديد... 850 مليون دولار وكثير من الجدل
عامة

قصائد تنبع من المجتمع وتعالج قضاياه في أمسية بيت الشعر بالشارقة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

نظم بيت الشعر في الشارقة أمسية شعرية، شارك فيها كل من الشعراء مصطفى الحاجي من سوريا، وفاء جعبور من الأردن، البو محفوظ من موريتانيا، ونور الموصلي من سوريا، بحضور الشاعر محمد عبد الله البريكي مدير البيت...

ملخص مرصد
أقيمت أمسية شعرية في بيت الشعر بالشارقة بمشاركة أربعة شعراء من سوريا والأردن وموريتانيا، تناولت قصائدهم قضايا المجتمع والمرأة والإنسان. افتتح الأمسية الإعلامي وسام شيا بتحية للشيخ سلطان بن محمد القاسمي، حاكم الشارقة، ثم قرأ الشعراء نصوصهم amid حضور واسع من النقاد والشعراء.
  • شارك شعراء من سوريا والأردن وموريتانيا في أمسية بيت الشعر بالشارقة
  • تناولت القصائد قضايا المجتمع والمرأة والإنسان بأسلوب شاعري ولغة رشيقة
  • كرم الشاعر محمد البريكي المشاركين في ختام الأمسية
من: مصطفى الحاجي، وفاء جعبور، البو محفوظ، نور الموصلي، محمد عبد الله البريكي أين: الشارقة

نظم بيت الشعر في الشارقة أمسية شعرية، شارك فيها كل من الشعراء مصطفى الحاجي من سوريا، وفاء جعبور من الأردن، البو محفوظ من موريتانيا، ونور الموصلي من سوريا، بحضور الشاعر محمد عبد الله البريكي مدير البيت، إضافة إلى جمهور واسع من النقاد والشعراء ومحبي القصيدة.

قدم الأمسية الإعلامي وسام شيا، الذي رحب بالحضور وقال: تحية إلى قائدِ سفينة الثقافة الأول الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، مد كفوف العطاء والدعم السخي، وجعل من الشارقة عاصمة للثقافة والإبداع.

افتتح القراءات الشاعر مصطفى الحاجي من سوريا، الذي اتسمت قصائده بالحكمة والتأمل عبر لغة شفيفة تفيض بالمشاعر، وافتتح بقصيدة عن إمارة الشارقة قال فيها:نَا ذَلِكَ الآتِي يُفَتِّقُ ظِلَّهُلِيَصُوغَ مِنْ عَبَثٍ.

حَيَاةً" لَائِقَهْ"ضَاعَ الطَّرِيقُ مِنَ الزِّحَامِ، وَلَمْ أَجِدْبَيْنَ المَدَائِنِ.

رِحْلَةً لِي" صَادِقَهْ"يَمَّمْتُ شَطْرَ النُّورِ.

حِينَ رَأَيْتُهَابَيْنَ المَحَافِلِ.

كَالمَنَارَةِ بَاسِقَهْفَاسْجُدْ بِقَلْبِكَ، أَنْتَ فِي مِحْرَابِهَاوَاقْرَأْ يَقِينَكَ.

كُلَّهُ فِي" الشَّارِقَهْ"ثم قرأ نصا ذاتيا، اتسم بلغة رشيقة تبحر في خضم العاطفة، يقول في قصيدة" عتقٌ في العُمق":أخْشَى مِنَ العَوْمِ لا أخْشَى مِنَ الغَرَقِفَالمَوْتُ دَيْدَنُ مَنْ يَطْفُو عَلى الوَرَقِإنّي رأيتُ حَياةَ النّاسِ تَقْذِفُهُمْمَوْجاً مِنَ الوَهْمِ في بَحْرٍ مِنَ المَلَقِمَنْ غاصَ أدْرَكَ أنَّ القاعَ مَمْلَكَةٌوَأنَّ في العُمْقِ عِتْقاً لَيْسَ في الأُفُقِقصائد تتناول موضوعات متنوعةتلته الشاعرة وفاء جعبور من الأردن، والتي تناولت قصائدها مواضيع متنوعة بلغة اعتمدت على المجاز والتصوير وأنسنة المرموزات مع دفق شعوري صاف وعال، ففي قصيدة" مرثيّةٌ للغياب" تقول:هَبْني يدًا فوق الغيابِ تُصفّقُوتصافحُ اللاشيءَ فِيّ فأنطِقُهَبْني ملاذ المُتعبينَ فإننيمن نُقطةٍ في بحر جُرحيَ أغرقُجسدي سحابُ الكون فيه مسافرٌأنفاسُهُ فوق المرايا تُسرَقُلاشيءَ عنديَ كي ألاحق فكرةًجَفّتْ كطينِ الحزنِ إذ يتشقّقُوتقول في قصيدة انحازت للأنثى، وجسدت من خلالها الغيرة، واصفة إياها بأنها سمة تتحلى بها، تقول:أبي قد دسَّ في رئتيَّ شمسًافراحَ يضيءُ في جسدي النهارُوقلبي منذ أن رحلوا جميعًاثم اعتلى المنبر الشاعر البو محفوظ من موريتانيا، الذي استهل بقصيدة في المديح النبوي بعنوان" بردة من سحابة العفو" تميزت بدفق المشاعر والأسلوب اللغوي المتقن والإيقاع العروضي المنساب، قال فيها:دلفتُ من الخوف الذي ضمَّني دهراإلى حيث يا مولاي عفوُك بِي أغرىإليك رســول الله قد قادني الهوىوأدليتُ دلوَ المفــردات فيَا بشرىفهذا انبجاسُ الحلم يورِقُ في دميويشغلني ليــلُ الحنين إذِ استشرىلكعبٍ على فوضى الخرائط صمتُهوأسئــــــلةٌ كبرى؛ فهل يبلغُ البحرا؟ثم ألقى قصيدة ثانية بعنوان" نشيد لأودية الأحلام" تغنت بالأرض وانتصرت لقيم المحبة والخير والنقاء، يقول فيها:الأرض مبتدأ الأحلام، ذاكرةٌللعارفين بسر الحب، تُبتكرُمنها، إليها تجوب الكونَ ألويةٌحد اتساع الرؤى، للماء تنتصرُمنسوجة من دم الحلاج قصتهاوالطين أورق في أصلابه الأثرُمنداحة في خريف العمر، باسمةآفاقُها، من كُروم الروح تُعتصرُقصائد تعالج قضايا الإنسان والمرأةوكان الختام مع الشاعرة نور الموصلي من سوريا التي عالجت قصائدها قضايا الإنسان والمرأة والمجتمع بأسلوب شاعري ولغة شفيفة، حيث تقول في قصيدة" المرأة المنتقاة":تماهت به الأرض حتى الضلوعْهي المرأةُ البذرةُ المنتقاةُلتغمرَ بالخير وجه الربيعْوفي قصيدة ثانية حلقت في فضاءات ذاتية، وطارت بنغم حروفها وهي تقول:عمّديني يا حمامات الأعاليواعبري ما بين زنديه وصدريمن نجومٍ إذ تدلّى للوصالِواحملي عني هديلَ الروح غيماًأبيضَ الزخات خمريَّ الغلالِكلما أيقظ زهراً في ضلوعيلملم الكونُ ربيعاً من سلاليالشاعر الكبير محمد البريكى يكرم الشعراءوفي الختام كرّم الشاعر محمد البريكي الشعراء المشاركين ومقدم الأمسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك