فرانس 24 - الكادميوم.. كيف يسمم غذاءنا وأجسامنا وما علاقة المغرب بالجدل حوله في فرنسا؟ قناة التليفزيون العربي - كيف تُقرأ تصريحات رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري بوصفه اتفاق واشنطن بـ"الهجين والمفخخ"؟ قناة الجزيرة مباشر - أمريكا تنتظر الرد الإيراني بشأن مسودة التفاهم الأخيرة وسط استمرار التوتر بشأن الملف النووي قناة القاهرة الإخبارية - لماذا ترتعد إسرائيل من صفقة واشنطن وطهران؟ PSG - باريس سان جيرمان - NO COMMENT 🎬 القدس العربي - إيكونوميست: لماذا يمقت الكويتيون يوم الخميس فرانس 24 - في قمة "اختر فرنسا": استثمارات قاربت 100 مليار يورو.. انتصار لـماكرون أم واجهة تخفي اقتصادا هشا؟ فرانس 24 - صعود القومية في اليابان.. دعوات لإحياء "اليابان العظمى" ومطالب بتشديد سياسة الهجرة - في عمق الحدث - فرانس 24 القدس العربي - معهد فلسطيني: إسرائيل تُسرّع إجراءات تقوض التواصل الجغرافي بالضفة الجزيرة نت - فوضى الملاعب تربك استعدادات منافس تونس في مونديال 2026
عامة

جو 24 : حين يُكسر القيد الدستوري… الأكاديمية الحكومية نموذجًا

جو 24
جو 24 منذ 1 شهر
2

حين يُكسر القيد الدستوري… الأكاديمية الحكومية نموذجًا جو 24 : كتب المحامي: إسلام الحرحشي ليس الخلل هنا في التفاصيل… بل في الفكرة ذاتها. فحين يُنشأ كيانٌ يُراد له أن يعيد تشكيل عقل الإدارة العامة، لكن ...

ملخص مرصد
نشرت صحيفة جو 24 تحليلًا قانونيًا حول الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية، مشيرة إلى تجاوزها للحدود الدستورية من خلال منحها استقلالًا ماليًا وإداريًا رغم عدم جوازه بموجب المادة 120 من الدستور الأردني. كما انتقدت المادة المتعلقة بتعيين رئيس الأكاديمية لعدم خضوعها لمعايير شفافة أو إعلان تنافسي، مما يثير تساؤلات حول نزاهة المشروع. وأكدت الصحيفة أن النظام لم يوسع النص الدستوري بل تجاوزه، مشيرة إلى أن ذلك يشكل خطرًا على الحوكمة والإصلاح الإداري.
  • الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية خرقت المادة 120 من الدستور الأردني بمنحها استقلالًا ماليًا وإداريًا
  • تعيين رئيس الأكاديمية يتم بقرار مغلق دون معايير شفافة أو إعلان تنافسي
  • المشروع يُشكّل مركز نفوذ إداري مغلق خارج الإطار الدستوري، بحسب تحليل جو 24
من: المحامي إسلام الحرحشي (بحسب التحليل المنشور في جو 24) أين: الأردن

حين يُكسر القيد الدستوري… الأكاديمية الحكومية نموذجًا جو 24 : كتب المحامي: إسلام الحرحشي ليس الخلل هنا في التفاصيل… بل في الفكرة ذاتها.

فحين يُنشأ كيانٌ يُراد له أن يعيد تشكيل عقل الإدارة العامة، لكن عبر أداة دستورية لا تحتمل هذا الوزن، فنحن لا نكون أمام إصلاح… بل أمام التفاف ناعم على الدستور.

النظام المنشئ للأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية صدر تحت مظلة المادة 120 من الدستور الأردني.

وهذه المادة لا تترك مساحة رمادية: هي مخصصة لتنظيم أجهزة إدارية مركزية، تابعة، خاضعة، بلا استقلال.

لكن ما جرى هو العكس تمامًا.

كيان مُنح: - استقلالًا ماليًا وإداريًا - دورًا وطنيًا عابرًا للمؤسسات - صلاحيات تمتد إلى تشكيل الكفاءة الحكومية أي أننا أمام مؤسسة بحجم قانون… صادرة بأداة نظام.

قرار التفسير رقم 1 لسنة 2015 الصادر عن المحكمة الدستورية الأردنية حسم المسألة بلا لبس: لا استقلال مالي ولا إداري للأجهزة المنشأة بموجب المادة 120.

ومع ذلك، تم منح الاستقلال المالي والاداري.

أي أن النظام لم يوسّع النص… بل تجاوزه.

لكن الخلل لا يتوقف عند حدود "الاستقلال”… بل يمتد إلى السؤال الأخطر: من يسيطر على هذا الكيان؟ هنا تظهر مادة تعيين رئيس الأكاديمية، التي تمنحه: - رتبة وزير - ويُعيَّن بقرار من مجلس الوزراء بناءً على تنسيب رئيس الوزراء دون: - إعلان تنافسي - معايير اختيار معلنة - إجراءات شفافة - أو رقابة مؤسسية حقيقية على عملية التعيين وهنا تنكشف المفارقة القاسية: نحن أمام مؤسسة يُفترض أنها تقود "بناء الكفاءة والحوكمة”… لكنها تُدار بأداة تعيين لا تخضع لأبسط معايير الحوكمة.

كيف يمكن لكيان يدرّس الإدارة الرشيدة أن يُنشأ ويُدار خارجها؟ كيف يمكن الحديث عن: - النزاهة - الشفافية - الجدارة بينما أعلى موقع فيه يُحسم بقرار مغلق، بلا منافسة، بلا مساءلة، بلا معايير منشورة؟ هذا ليس تفصيلًا إداريًا… بل مؤشر على طبيعة المشروع كله: - كيان مُنشأ خارج الإطار الدستوري الدقيق - ومُدار بأدوات تفتقر إلى الحوكمة - ومُنح صلاحيات واسعة للتأثير في الجهاز الحكومي أي أننا لا نبني "أكاديمية”… بل نبني مركز نفوذ إداري مغلق.

وهنا تتكامل الصورة: - مخالفة في الأساس الدستوري (المادة 120) - توسّع غير مبرر في الاستقلال - وأداة تعيين تُفرغ مفاهيم الحوكمة من معناها النتيجة بالتأكيد ليست إصلاحًا… بل إعادة تشكيل الإدارة العامة بأدوات غير شفافة.

إن الخلاصة التي لا تحتمل التخفيف هي: - لا يمكن أن تُبنى الحوكمة بقرار غير خاضع للحوكمة، - ولا أن تُدار الشفافية بأدوات مغلقة، - ولا أن تُنشأ مؤسسة وطنية بهذا الوزن خارج المسار الدستوري الطبيعي.

ما جرى ليس تطويرًا إداريًا… بل تركيب نموذج هجين: سلطة واسعة، وضبط ضعيف، وشرعية مهتزّة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك