روسيا اليوم - لافروف لـ RT: من الغريب سماع اتهامات روبيو المشارك في قمة أنكوريج بعدم استعداد روسيا للتفاوض روسيا اليوم - مصر ترد رسميا على تقرير بريطاني مسيء فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب اسرائيل سكاي نيوز عربية - زامير: الجيش الإسرائيلي جاهز ونركز على الجبهة الشمالية العربي الجديد - فنانون يهددون بمقاضاة بينالي فينيسيا لعدم سحب أسمائهم من جوائزها روسيا اليوم - منتخب مصر يحتقل "بعريس المونديال" عمر مرموش (صور) العربي الجديد - فلسطين ضيف شرف أول دورة دولية لأيام 77 المسرحية في قرطاج سكاي نيوز عربية - قطاع غزة.. تحذيرات من كارثة بيئية غير مسبوقة فرانس 24 - إيران ترد على الضغوط: مجتبى خامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" للخصوم القدس العربي - الاتحاد الأوروبي يقرّ حزمة دعم للجيش اللبناني بقيمة 100 مليون يورو
عامة

مطالب بإدماج "المسيد" كمرحلة إلزامية قبل التعليم الابتدائي لترسيخ القيم والفصاحة

أخبارنا
أخبارنا منذ 1 شهر
1

تعالت في الآونة الأخيرة أصوات تربوية ومجتمعية تنادي بضرورة مراجعة هيكلة التعليم الأولي بالمغرب، من خلال إضافة" سنة دراسية إجبارية" تسبق المرحلة الابتدائية، تُخصص حصرياً للتربية الأخلاقية، وحفظ القرآن ...

ملخص مرصد
دعوات تربوية ومجتمعية في المغرب لإضافة سنة دراسية إلزامية قبل التعليم الابتدائي، تُعرف بـ'المسيد'، لترسيخ القيم الدينية والأخلاقية وتعزيز الفصاحة. يرى المؤيدون أن 'المسيد' كان مدرسة حياة تُعزز الانضباط العقلي والأخلاقي، مقارنة بالنماذج الآسيوية التي تركز على القيم قبل العلوم. المقترح يقترح جعل شهادة 'المسيد' شرطاً للتسجيل في الابتدائي لمواجهة 'الخطر السلوكي' لدى الأجيال الصاعدة.
  • دعوات لإضافة سنة دراسية إلزامية قبل الابتدائي تُعرف بـ'المسيد'
  • المقترح يهدف لترسيخ القيم الدينية والأخلاقية والفصاحة لدى الأطفال
  • مقارنة بالنماذج اليابانية والصينية في تعليم القيم قبل العلوم
من: أصوات تربوية ومجتمعية أين: المغرب

تعالت في الآونة الأخيرة أصوات تربوية ومجتمعية تنادي بضرورة مراجعة هيكلة التعليم الأولي بالمغرب، من خلال إضافة" سنة دراسية إجبارية" تسبق المرحلة الابتدائية، تُخصص حصرياً للتربية الأخلاقية، وحفظ القرآن الكريم، وترسيخ المبادئ الأساسية للمواطنة، على غرار الدور التاريخي الذي كان يلعبه" المسيد" في بناء الشخصية المغربية.

يرى المدافعون عن هذا المقترح أن" المسيد" لم يكن مجرد مكان للحفظ، بل كان مدرسة للحياة؛ حيث يتعلم الطفل مخارج الحروف الصحيحة، والتركيز، والخط الجميل، فضلاً عن" أدب الحضور" واحترام الكبير.

ويؤكد مهتمون أن من مروا بهذه المرحلة يظهرون نبوغاً وسرعة فهم تفوق أقرانهم، حيث يساهم حفظ القرآن في صقل الذاكرة وترتيب الفكر منذ الصغر.

المزاوجة بين الهوية والنموذج الآسيوي:وفي مقارنة لافتة، استشهد نشطاء بالنموذج الياباني والصيني، حيث تُخصص السنوات الأولى لتعليم الآداب، والنظافة، والاحترام، وحب الوطن، قبل الانتقال للعلوم الصرفة.

المقترح المغربي يذهب أبعد من ذلك بجعل" شهادة المسيد" وثيقة ضرورية للتسجيل في الابتدائي، لضمان نشأة محمصة بالقيم الإسلامية والقرآن الكريم، قادرة على مواجهة" الخطر السلوكي" الذي يتهدد الأجيال الصاعدة.

إن إعادة الاعتبار لـ" المسيد" في حلة قانونية ومنظمة، ليس ارتداداً للماضي، بل هو استثمار في" الرأسمال اللامادي" للمغرب، وبناء لجيل يجمع بين رصانة العلم ونبل الأخلاق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك