القدس العربي - الفيفا يمنع المشجعين من إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة لملاعب كأس العالم DW عربية - كيف يدعم نهج ترامب المناهض للهجرة اليمين المتطرف في ألمانيا؟ وكالة الأناضول - تركيا وقطر تبحثان مسار المفاوضات بين إيران وواشنطن لإنهاء الحرب العربية نت - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان القدس العربي - خامنئي بمناسبة ذكرى الخميني: أمريكا وإسرائيل تلقتا ضربة حاسمة وكالة سبوتنيك - لماذا إطالة أمد الصراع في أوكرانيا أصبح يقلق برلين وباريس ولندن؟ خبير يجيب الجزيرة نت - "أكره ما حدث".. كومان ينتقد لاعبي هولندا بعد السقوط أمام الجزائر Euronews عــربي - من احتجاجات تيانانمن إلى صراع السرديات.. لماذا أغضبت تصريحات روبيو الصين؟ العربي الجديد - تفاصيل تصويت 4 جمهوريين مع الديمقراطيين في الكونغرس لوقف الحرب قناة الجزيرة مباشر - From Washington | Between Trump's anger and Netanyahu's escalation... Is the region entering a mo...
عامة

وسط دمار وأزمة حادّة.. ملايين السودانيين يعودون ديارهم

عين ليبيا
عين ليبيا منذ 1 شهر
1

حذّرت الأمم المتحدة من تحديات كبيرة تواجه ملايين السودانيين العائدين إلى مناطقهم، في ظل استمرار الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع للعام الرابع على التوالي، وما خلفته من تداعيات إنسانية واسعة...

ملخص مرصد
حذّرت الأمم المتحدة من تحديات كبيرة تواجه ملايين السودانيين العائدين إلى مناطقهم، في ظل استمرار الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. أفادت المنظمة الدولية للهجرة بأن نحو 4 ملايين شخص عادوا طوعًا إلى ديارهم منذ نوفمبر 2024، رغم استمرار النزاع والدمار الكبير. تأتي موجة العودة في ظل تحسن نسبي للوضع الأمني في الخرطوم، بعد استعادة الجيش السيطرة عليها خلال العام الماضي.
  • نحو 4 ملايين سوداني عادوا إلى ديارهم طوعًا منذ نوفمبر 2024 بحسب المنظمة الدولية للهجرة
  • الحرب أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح أكثر من 12 مليون داخل السودان
  • تواجه العائدون دمارًا واسعًا في المنازل والبنية التحتية، خاصة في الخرطوم وولاية الجزيرة
من: الأمم المتحدة، المنظمة الدولية للهجرة، الجيش السوداني، قوات الدعم السريع أين: السودان (الخرطوم، ولاية الجزيرة)

حذّرت الأمم المتحدة من تحديات كبيرة تواجه ملايين السودانيين العائدين إلى مناطقهم، في ظل استمرار الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع للعام الرابع على التوالي، وما خلفته من تداعيات إنسانية واسعة.

وأفادت المنظمة الدولية للهجرة، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية، بأن نحو 4 ملايين شخص عادوا طوعًا إلى ديارهم، رغم استمرار النزاع والدمار الكبير الذي طال مناطق واسعة في البلاد.

وبيّنت المنظمة أن الحرب أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف، وتسببت في نزوح أكثر من 12 مليون شخص داخل السودان، إلى جانب فرار أكثر من 4 ملايين إلى دول الجوار، ما يجعل الأزمة من بين الأشد عالميًا.

وتأتي موجة العودة في ظل تحسن نسبي للوضع الأمني في الخرطوم، بعد استعادة الجيش السيطرة عليها خلال العام الماضي، وهو ما دفع أعدادًا متزايدة من النازحين إلى العودة إلى العاصمة ومناطق أخرى اعتبروا أنها أكثر استقرارًا.

ووفق بيانات المنظمة، بلغ عدد العائدين نحو 3.

99 مليون شخص خلال الفترة من نوفمبر 2024 وحتى الشهر الماضي، تركزت عودتهم في الخرطوم وولاية الجزيرة جنوب شرقي العاصمة، التي تعد من أبرز المناطق الزراعية في البلاد.

وقالت نائبة مدير إدارة الإصلاح في المنظمة الدولية للهجرة، سونغ آه لي، خلال إحاطة صحافية في جنيف، إن دوافع العودة تتفاوت بين تحسن الأوضاع الأمنية وتدهور ظروف المعيشة في مناطق النزوح، مشيرة إلى أن كثيرين لم يعد بإمكانهم الاستمرار في النزوح.

وأوضحت متحدثة من ولاية الجزيرة أن السكان يسعون إلى إعادة بناء حياتهم واستعادة منازلهم وأراضيهم ومصادر رزقهم، إلا أن الواقع يفرض تحديات قاسية، حيث تتحول العودة إلى بداية جديدة لمعاناة يومية في سبيل الصمود.

وفي الخرطوم، يواجه العائدون دمارًا واسعًا طال المنازل والبنية التحتية، خاصة في خدمات المياه والكهرباء، ما يزيد من صعوبة استعادة الاستقرار.

ورغم هذه التحديات، تتوقع المنظمة عودة أكثر من مليوني شخص إضافي إلى العاصمة خلال العام الجاري، في مؤشر على استمرار حركة العودة رغم المخاطر القائمة.

أما في ولاية الجزيرة، فقد بدأ المزارعون بالعودة إلى حقولهم، رغم تضرر أنظمة الري والمعدات الزراعية، ما يهدد الإنتاج الغذائي ويضع سبل العيش تحت ضغط متزايد في بلد يعاني أصلًا أزمة غذائية حادة.

وأكدت المنظمة الدولية للهجرة أنها قدمت مساعدات إنسانية لنحو 4 ملايين شخص في السودان منذ عام 2023، إلا أن حجم الاحتياجات لا يزال كبيرًا، في ظل استمرار نزوح نحو 9 ملايين شخص داخل البلاد.

وفي إطار الاستجابة للأزمة، تسعى المنظمة إلى جمع 170 مليون دولار لتنفيذ خطتها لعام 2026، إلا أن نقص التمويل يمثل عائقًا رئيسيًا، مع تسجيل عجز يصل إلى 97.

2 مليون دولار.

وتعد الأزمة في السودان واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، منذ اندلاع القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع، ما أدى إلى انهيار واسع في البنية التحتية والخدمات الأساسية، وتفاقم الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

وتعكس عودة النازحين تحولات ميدانية محدودة، لكنها تكشف في الوقت نفسه عمق التحديات المرتبطة بإعادة الإعمار وتأمين الخدمات الأساسية، في ظل استمرار النزاع ونقص الدعم الدولي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك