تستعد ألمانيا لتداعيات مرتقبة لوقف تدفق النفط الكازاخي عبر خط أنابيب روسي إلى إحدى مصافيها اعتبارا من الأول من مايو المقبل، فيما لا تزال الجهة وراء هذا التوقف أو أسبابه غير معلنة حتى الآن.
وقالت وزارة الطاقة الألمانية لوكالة «فرانس برس»، إن الفرع الألماني لشركة النفط الروسية الحكومية «روسنفت» أبلغ الجهات التنظيمية الألمانية بأن وزارة الطاقة الروسية أصدرت أمرا بوقف الإمدادات، فيما لم تؤكد موسكو هذا القرار.
وأوضحت أن «روسنفت ألمانيا» تقوم حاليا «بتقييم تداعيات» إغلاق خط الأنابيب على المصفاة، و«تستخدم جميع الخيارات المتاحة لضمان أمن الإمدادات في ألمانيا».
بدورها قالت السلطات في كازاخستان إنها لن تستطيع إرسال نفط خام إلى ألمانيا عبر خط أنابيب دروغبا الروسي مايو المقبل بعدما أعلنت موسكو عن «مشاكل فنية».
وأفاد وزير الطاقة الكازاخي يرلان أكينجينوف إنه في حين أن كازاخستان لم تتلق إخطارا رسميا من روسيا فقد حصلت على تأكيد غير رسمي، وفق وكالة «بلومبرغ» للأنباء.
برلين تقلل من تأثير الخطوة الروسيةوفي حين تزود مصفاة «بي سي كيه» القريبة من الحدود البولندية جزءا كبيرا من منطقة برلين بالوقود، غير أن وزارة الطاقة الألمانية أعربت عن ثقتها في أن التأثير سيكون محدودا.
- واشنطن تستثني أعمال شركة «روسنفت» الروسية في ألمانيا من العقوبات- كازاخستان تعلن استئناف الإنتاج من حقل تنغيز النفطي بعد «حرائق غامضة»- انخفاض ضخ النفط من كازاخستان بنسبة 30% بعد تضرر خط أنابيب في روسياوقالت إن «غياب إمدادات النفط الكازاخي إلى مصفاة بي سي كيه لا يهدد أمن إمدادات المنتجات النفطية في ألمانيا، حتى لو اضطرت منشأة بي سي كيه في شويدت إلى العمل بأقل من طاقتها».
ويُنقل النفط الكازاخي حاليا عبر خط أنابيب «دروغبا» الذي يمر عبر الأراضي الروسية.
ويمتد أحد فروع الخط عبر بيلاروسيا وبولندا إلى ألمانيا، بينما يمر فرع آخر عبر أوكرانيا إلى المجر.
وتسبب تضرر القسم الأوكراني المنفصل من خط الأنابيب في خلاف سياسي كبير بين المجر وأوكرانيا، حيث تعهد رئيس الوزراء المجري المنتهية ولايته فيكتور أوربان بعرقلة قرض من الاتحاد الأوروبي لكييف إلى أن تجرى إعادة تشغيل خط الأنابيب.
ووضعت الحكومة الألمانية «روسنفت ألمانيا» تحت الوصاية بعد الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا العام 2022، وفي أعقاب عقوبات الاتحاد الأوروبي على قطاع الطاقة الروسي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك