روسيا اليوم - بوتين: السياسة "قصيرة النظر" للبيروقراطية الأوروبية تقوض الأمن العالمي قناة القاهرة الإخبارية - لقاء خاص مع المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على هامش منتدى سانت بطرسبرج قناة القاهرة الإخبارية - وجهاً لوجه.. كواليس التحركات السرية لجمع روسيا وأوكرانيا على طاولة واحدة قناة التليفزيون العربي - هل سيتمكن الرئيس ترمب إقناع صقور إدارته بقبول مقترح تدمير اليورانيوم الإيراني فقط للتوصل إلى اتفاق؟ روسيا اليوم - سياسيون إيطاليون ينتقدون انتشار عروض أفلام RT الوثائقية في أنحاء البلاد منال العالم - كرات الدجاج المقرمشة الذهبية وصفه اقتصادية وسريعة بمكونات متوفره في كل بيت روسيا اليوم - بوتين يرد على إشارة زيلينسكي لعمره: الكفاءة أهم من العمر سكاي نيوز عربية - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما فرانس 24 - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي Independent عربية - وزير الطاقة السعودي: الهدوء والحكمة أساس التعامل مع أزمات النفط
عامة

"نسخة رقمية" لبوتين في مختبرات أمريكية.. صراع خفي بالذكاء الاصطناعي

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

نشر موقع" بوليتيكا رو" الروسي مقالة لرئيس مركز دراسة الصراعات العسكرية والسياسية، أندريه كلينتسيفيتش، اتهم فيها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية باستخدام الذكاء الاصطناعي لـ" اختراق تفكير وسلوك" الر...

ملخص مرصد
اتهم خبير روسي وكالة المخابرات المركزية الأمريكية بإنشاء نسخة ذكاء اصطناعي تحاكي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين داخل قاعدة لانغلي، بهدف تدريب موظفيها على فهم سلوكه الحقيقي. وقال إن الولايات المتحدة تستخدم هذه التقنية لمحاكاة قادة عالميين آخرين لفهم نقاط ضعفهم وممارسة الضغوط عليهم. وأكد أن الهدف هو إنشاء لوحة تحكم افتراضية للتأثير على النخب السياسية العالمية.
  • خبير روسي يتهم وكالة المخابرات المركزية الأمريكية بإنشاء نسخة ذكاء اصطناعي تحاكي بوتين داخل قاعدة لانغلي
  • النسخة تُستخدم لفهم سلوك القادة وممارسة الضغوط عليهم بحسب الخبير
  • الهدف إنشاء نظام افتراضي للتأثير على النخب السياسية العالمية
من: أندريه كلينتسيفيتش، وكالة المخابرات المركزية الأمريكية أين: قاعدة لانغلي (الولايات المتحدة)

نشر موقع" بوليتيكا رو" الروسي مقالة لرئيس مركز دراسة الصراعات العسكرية والسياسية، أندريه كلينتسيفيتش، اتهم فيها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية باستخدام الذكاء الاصطناعي لـ" اختراق تفكير وسلوك" الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حسب وصفه.

ووفقا له، فقد أُنشئت بالفعل نسخة ذكاء اصطناعي تُحاكي الرئيس الروسي داخل قاعدة لانغلي التابعة لوكالة المخابرات المركزية، ويستخدمها الأمريكيون للتدرب على فهم سلوك الرئيس الروسي الحقيقي.

list 1 of 2كيف تحمي تركيا أطفالها رقميا؟ إجراءات جديدة على الأبوابlist 2 of 2هرمز.

قصة مضيق فتحه أصعب من غلقهوأشار إلى أن الولايات المتحدة حققت تقدما ملحوظا في مجال الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته العملية، وأورد مثالا على ذلك شركة" بالانتير" المثيرة للجدل، والمعروفة بكونها واحدة من أبرز شركات تحليل البيانات الضخمة، والتي اكتسبت شهرتها لدورها في تقديم خدمات التحليلات المتطورة للجهات الحكومية والعسكرية والأمنية، ويقع مقرها في ميامي بـ ولاية فلوريدا الأمريكية.

نسخ ذكاء اصطناعي لقادة العالموقال كلينتسيفيتش إن من يظن أن الذكاء الاصطناعي يُستخدم فقط لإنتاج فيديوهات قطط متحركة أو كتابة مقالات للطلاب الكسالى، فهو مخطئ.

وتابع بأن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) تلعب" دور الإله" رسميا: ففي صفوفها، تم إنشاء نسخ ذكاء اصطناعي لقادة العالم، بمن فيهم فلاديمير بوتين وشي جين بينغ، ويتواصل معها موظفوها بالمعنى الحرفي للكلمة، ويتدربون على سيناريوهات للتعامل معها من خلال أساليب مختلفة، كممارسة الضغوط والابتزاز.

وبحسب قوله، يتضح وجود نهج جديد في العمليات النفسية الأمريكية ضد النخب السياسية في العالم.

فبينما كان يتم سابقا" اختراق" تفكير وسلوك شخصيات مثل الزعيم السوفياتي الراحل ميخائيل غورباتشوف مباشرة عبر" التفاعل البشري المباشر"، يحاولون الآن محاكاة مواقف مختلفة باستخدام الذكاء الاصطناعي.

ويوضح أن ذلك يتم حاليا من خلال إنشاء نسخة رقمية مطابقة استنادا إلى مجمل البيانات المتاحة، التي تشمل التصريحات العلنية للسياسيين، والحقائق البيوغرافية، ونصوص المحادثات المغلقة، وبيانات الاستخبارات السرية.

من المرجح أن يتم محاكاة الحكام والجنرالات والعديد من قادة الرأي رقميا.

والهدف واضح: تحديد نقاط الضعف، وفهم كيفية تقويض إرادة شخصيات مؤثرة محددة، والشروع في" زعزعة النظام".

علاوة على ذلك، يشير الكاتب إلى أن هذه العملية المعقدة تتضمن كذلك إنشاء شبكة كاملة من الملفات الشخصية لأفراد الدائرة المقربة من هذه الشخصيات.

والنتيجة، حسب كلينتسيفيتش، هي برنامج دردشة آلي يتفاعل، وكأنه بوتين أو الزعيم الصيني شي جين بينغ.

وتستخدم وكالة المخابرات المركزية هذا البرنامج أساسا للتدريب، ولمعرفة كيفية ممارسة الضغط على الشخص المستهدف، وما الذي يجب التلاعب به، وما المواضيع التي يجب التركيز عليها، وما التهديدات و" الخطوط الحمراء" التي تثير رد فعل دفاعي معين لدى هذا الزعيم أو ذاك، وأيها يجبره على تقديم تنازلات.

ويعتقد الكاتب أن هذه محاولة لإنشاء نوع من" لوحة تحكم" افتراضية للقادة الأجانب.

لكن في الوقت نفسه، قد لا يكمن التحدي الرئيسي في بوتين الذي يصفه بالذكي -فالرئيس الروسي يتمتع بخصوصية كافية في حياته الشخصية لا تسمح بتحليله بدقة- وبالتالي، من المحتمل أن يتم اللجوء إلى معالجة ما يُسمى بـ" الأفراد من الدرجة الثانية" في دائرته الضيقة على حواسيب لانغلي.

نتحاور مع من يعتمدون على الذكاء الاصطناعيوهنا، يشير كلينتسيفيتش إلى أنه من المرجح أن تتم محاكاة الحكام والجنرالات والعديد من قادة الرأي رقميا.

والهدف واضح: تحديد نقاط الضعف، وفهم كيفية تقويض إرادة شخصيات مؤثرة محددة، والشروع في" زعزعة النظام".

ويختتم قائلا: " لا يوجد سوى حل واحد لهذه المعضلة: تعزيز قدراتنا، وتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي الخاصة بنا"، والفهم الصارم بأن أي" حوار شراكة" مع الغرب يُجرى مع أولئك الذين يتدربون بالفعل على كيفية اختراقنا في غرف العمليات الافتراضية لوكالة المخابرات المركزية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك