روسيا اليوم - إحصائيات: أكثر من 42 ألف مواطن من أرمينيا وصلوا إلى روسيا بغرض العمل في عام 2026 روسيا اليوم - بعد كشف نشاطها التجسسي على مسؤولين روس.. "كلاودفلير" تتعاون مع هيئات أوكرانية روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا
عامة

خلال لقاء بجمعية الثقافة والفنون في الدمام.. إبراهيم الحجاج: الفن السعودي انتقل للعالمية.. ومواهبنا واعدة

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
1

أكد الممثل إبراهيم الحجاج، أن ما يشهده قطاع الثقافة والترفيه في المملكة من دعم غير مسبوق، من القيادة الرشيدة- حفظها الله- والرؤية الحكيمة التي أسهمت في نقل الفنون السعودية إلى مصاف العالمية، وفتحت آفا...

ملخص مرصد
أكد الممثل إبراهيم الحجاج خلال لقاء بجمعية الثقافة والفنون بالدمام أن الدعم الحكومي غير المسبوق نقل الفن السعودي إلى العالمية، مشيرًا إلى أن المواهب الشابة باتت قادرة على منافسة نظيراتها دوليًا بفضل المهرجانات والورش التدريبية. وأشار إلى أن الشباب السعودي يعيش مرحلة ذهبية بفضل اعتماد الجهات على إبداعاتهم، لافتًا إلى نضج رؤيتهم الفنية في السرد والإخراج. جاء ذلك ضمن مبادرة "الشريك الأدبي" بمناسبة اليوم العالمي للفن مساء الثلاثاء 21 أبريل.
  • إبراهيم الحجاج: الدعم الحكومي نقل الفن السعودي للعالمية وفتح آفاقًا جديدة للمواهب
  • الحجاج: الشباب السعودي يمتلك أدوات تقنية ورؤية ناضجة في السرد والإخراج
  • لقاء الحجاج بجمعية الثقافة والفنون بالدمام ضمن مبادرة "الشريك الأدبي" مساء 21 أبريل
من: إبراهيم الحجاج أين: جمعية الثقافة والفنون بالدمام

أكد الممثل إبراهيم الحجاج، أن ما يشهده قطاع الثقافة والترفيه في المملكة من دعم غير مسبوق، من القيادة الرشيدة- حفظها الله- والرؤية الحكيمة التي أسهمت في نقل الفنون السعودية إلى مصاف العالمية، وفتحت آفاقًا واسعة أمام المحترفين والمواهب الشابة لصناعة محتوى إبداعي قادر على المنافسة دوليًا.

وشدد الحجاج على أهمية المواهب وما نعيشه من ( زحام من النعم الفنية ) التي تقدم في مختلف مناطق المملكة من مهرجانات وورش تدريبية يؤدي دورًا محوريًا في التأهيل والتدريب والتثقيف، مؤكدًا أن حجم الدعم الذي يحظى به المسرح والدراما وصناعة الأفلام اليوم “غير مسبوق”، وأضاف: فتح لنا هذا الدعم أبوابًا لم نكن نحلم بها.

المستقبل أجمل، والشباب السعودي هو بطل المرحلة القادمة.

جاء ذلك خلال لقاء الحجاج بمناسبة اليوم العالمي للفن، الذي نظمته جمعية الثقافة والفنون بالدمام ضمن مبادرة ” الشريك الأدبي”، مساء أمس الثلاثاء ٢١ أبريل، وأوضح أن الشباب السعودي يعيش مرحلة ذهبية، لافتًا إلى أن العديد من الحملات الإعلانية التي شارك فيها أُنجزت بإخراج كوادر سعودية شابة، بمستوى احترافي يضاهي ما يقدمه صناع المحتوى عالميًا، مضيفاً أن الرؤية البصرية لدى الشباب السعودي أصبحت ناضجة، وطريقتهم في السرد مختلفة، وهو ما دفع العديد من الجهات الحكومية والخاصة للاعتماد عليهم، نحن أمام جيل يفهم الصورة، ويملك أدوات التقنية والخيال.

وفي حديثه عن الكوميديا، شدد الحجاج على صعوبة الكوميديا في الأعمال، مشيراً إلى الأعمال الرمضانية خلال الستة مواسم الماضية، كان لها دور فاعل في تهذيب الموهبة الفنية، التي تتطلب ذكاء وملاحظة دقيقة وحذرا شديدا، والفن ليس خفيفًا كما يُتصوره البعض، وقال: الجمهور بشكل عام يبحث عن ما يشبهه، سواء ضحكة صادقة أو دمعة كاذبة.

وعن رأيه في الأعمال الخليجية الرمضانية، قال: هناك أعمال مميزة، وأخرى تحتاج إلى تطوير، لكن الأهم هو الابتعاد عن التهريج، ونسخ الأعمال غير المحلية، والثقة في الكاتب المحلي والمنتج المحلي.

وعن علاقته بجمعية الثقافة والفنون بالدمام، أكد أنها تمثل بيته الأول، وكان لها دور كبير في تشكيل بداياته الفنية، مضيفًا: الجمعية مستمرة في تقديم مبادرات مسرحية وفنية، وتفتح أبوابها للشباب، ووجود مثل هذه المؤسسات هو ما يصنع الاستمرارية في ولادة مواهب المشهد الفني.

وتطرق الحجاج إلى أهمية تجربة المسرح لأي ممثل، مشيراً الى أن كل الممثلين العظماء في العالم هم بالأساس مسرحيون، معتبرًا أن المسرح يهذب الممثل ويثري التجربة الأدائية ويمنح الحضور والثقة، وهذا العام خضت تجربة الجمع بين عمل تلفزيوني وآخر مسرحي في وقت واحد، وكان تحديًا جميلًا؛ فالمسرح يبقيني حيًا كممثل، بينما تفتح لي الدراما أبوابًا جديدة.

واختتم حديثه بالإشارة إلى بداياته الفنية، موضحًا أنه انطلق من مساحات بسيطة، جمع فيها بين العزف والتمثيل والكوميديا، وقال: “العزف علّمني الإيقاع، والتمثيل علّمني الصدق، والكوميديا علّمتني كيف أكون قريبًا من الناس، مختتماً بالشكر الجزيل للقائمين على هذه النهضة الفنية والثقافية وما يقدم في سبيل تحقيق الرؤية والاهتمام بالأجيال الفنية والثقافية التي صنعت تاريخ ومسيرة جعلت من بلادنا حلم للجميع، بفضل الله ثم بفضل ماتقوم به وزارة الثقافة والهيئة العامة للترفيه، ولعل أبرز ماقدر وأحدث هذه المشاريع ” جامعة الرياض للفنون”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك