توقعت المغرب زيادة حجم محاصيل الحبوب خلال الموسم الجاري إلى الضعف ليبلغ تسعة ملايين طن بعد أن أنهت أمطار غزيرة موجة جفاف استمرت سبع سنوات.
جاء ذلك في تصريحات نقلتها وكالة «رويترز» عن وزير الفلاحة المغربي أحمد البواري، وذلك خلال افتتاح معرض زراعي، أمس الثلاثاء.
ولم يقدم البواري أية تفاصيل عن كل محصول على حدة، لكنه أشار إلى أن الحصاد جرى على مساحة بلغت 3.
9 مليون هكتار هذا العام.
وحسب الوكالة، فإن هذه التوقعات تتطابق إلى حد كبير مع توقعات في فبراير الماضي نقلا عن تجار حبوب ومطاحن في المغرب.
إعادة ترتيب خطط استيراد المغرب للحبوبإلى ذلك، نقلت جريدة «هيسبرس» المغربية عن مصدر مطلع من المكتب الوطني المهني للحبوب أن إعلان البواري سيعيد ترتيب خطط استيراد المغرب للبضائع من الخارج.
وأضاف: «بالنظر إلى هذا الرقم الضخم فيتوقع خفض نسبة الاستيراد بحوالي 40%، لإفساح المجال أمام المخزون الوطني الذي تعزز بتساقط أمطار مهمة هذه السنة».
وقال المصدر إن وصول محصول القمح إلى ما بين 85 و90 مليون قنطار (الأمر تطلب مجهودا كبيرا من الجميع سواء على المستوى المزارعين أو الحكومة؛ معتبرا أن الأجواء الحالية والطقس المناسب يبشران بجودة عالية ومردودية طيبة للمحصول.
وواصل: بدلا من استيراد 50 مليون قنطار من القمح، سيكون الاعتماد بشكل كبير على المنتج الوطني مما يعزز السيادة الغذائية ويقلل الاعتماد على الخارج في هذه المادة الأساسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك