تكشف عمليات التنقيب التي أجراها معهد البحوث الهليني لحضارة الإسكندرية عن أدلة جديدة حول تاريخ وجغرافيا الإسكندرية القديمة.
يقدم المعرض الاكتشافات الرئيسية نتاج عقدين من البحث الأثري في حدائق الشلالات بالإسكندرية، مسلطا الضوء على جغرافية المدينة القديمة في جميع مراحلها التاريخية.
تشمل أبرز المعروضات تمثالا هلينستيا، يرجح أنه للإسكندر الأكبر، وبقايا مبنى عام ضخم، وجزءا من طريق روماني رئيسي L2، وجزءا من الطريق الملكي الهلينستيR1، ونفقا جوفيا كبيرا.
وتقدم هذه الاكتشافات أدلة جديدة مهمة حول تضاريس الحي الملكي بالإسكندرية.
يقدم المعرض رؤى جديدة حول التطور التاريخي لإحدى أهم المدن القديمة في البحر المتوسط، ويؤكد على أهمية البحث الأثري طويل الأمد في إعادة بناء ماضيها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك