تصريحات مثيرة للجدل في هامبورغأثارت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين موجة من ردود الفعل خلال مشاركتها في فعالية بمدينة هامبورغ الألمانية، حيث دعت إلى توسيع نطاق الاتحاد الأوروبي جيوسياسياً.
وحذرت المسؤولة الأوروبية من أن تقاعس القارة عن مواصلة التوسع قد يفضي إلى سقوطها تحت هيمنة قوى خارجية، محددةً تركيا ضمن هذه القوى إلى جانب روسيا والصين، مما أثار استياء دبلوماسياً واسعاً.
انتقادات حادة من اليسار الأوروبيأدان النائبان البلجيكيان عن تكتل اليسار في البرلمان الأوروبي، رودي كينيس ومارك بوتينغا، هذه التصريحات بشدة.
وربط كينيس بين تصريحات رئيسة المفوضية والتحولات الجيوسياسية العالمية، مشيراً إلى أنها تأتي في سياق دعم واشنطن وحلفائها لمشروع إسرائيلي توسعي.
وأكد أن الدول الداعمة لهذا المشروع تسعى لإضعاف أي قوة إقليمية تُعارضه، معتبراً أن أوروبا تفقد مكانتها في النظام العالمي المتعدد الأقطاب.
تركيا.
شريك أطلسي ومرشح للعضويةمن جهته، استهجن بوتينغا وصف تركيا ضمن قائمة النفوذ المعادي، معتبراً ذلك خطأ فادحاً في التقدير السياسي.
وأكد النائب البلجيكي أن أنقرة ليست مجرد حليف في حلف شمال الأطلسي، بل تظل دولة مرشحة رسمياً للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وتربطها بالقارة علاقات متعددة الأبعاد.
وشدد على أن مثل هذه الخطابات تسيء إلى شراكات استراتيجية قائمة وتبعد آفاق الانضمام إلى أفق بعيد.
مخاوف من عودة الحرب الباردة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك