وكالة شينخوا الصينية - الصين تخصص 99.9 مليار يوان لإعانات رعاية الأطفال في عام 2026 وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 9 فلسطينيين في غارات على منازل بمدينة غزة الجزيرة نت - ترمب يرشح محاميه "الوفي" وزيرا للعدل وكالة الأناضول - حكومة حماد ترفض توطين المهاجرين وتطالب باحترام سيادة ليبيا يني شفق العربية - بطولة الفتح الدولية للرماية 2024 إسطنبول إيلاف - لماذا تخضع "طيران الشرق الأوسط" للتدقيق؟ وهل يتأثر مطار بيروت؟ وكالة سبوتنيك - مجلس الأعمال الروسي السعودي: هناك فرص واعدة لزيادة التجارة الثنائية إلى 10 مليارات دولار يني شفق العربية - رجل أعمال إسرائيلي: ترامب هدد بسجن نتنياهو إذا هاجم بيروت وكالة الأناضول - العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى العربي الجديد - ترامب يرشح تود بلانش لمنصب وزير العدل
عامة

نص رسالة الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب في يوم التوعية بآلام ضحايا الأعمال الإرهابية

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 شهر

بعث الدكتور محمد بن علي كومان الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، رسالة بمناسبة اليوم العربي للتوعية بآلام ومآسي ضحايا الأعمال الإرهابية.يحل علينا اليوم العربي للتوعية بآلام ومآسي ضحايا الأعمال...

ملخص مرصد
أرسل الدكتور محمد بن علي كومان، الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، رسالة بمناسبة اليوم العربي للتوعية بآلام ضحايا الإرهاب، الذي يوافق 22 أبريل سنوياً. دعا إلى تعزيز الدعم القانوني والصحي لضحايا الإرهاب وأسرهم، وشيد بالجهود الأمنية والإعلامية في مكافحة الإرهاب. أكد على أهمية تكاتف المجتمع لمواجهة الإرهاب ودعم الضحايا، وتكريم شهداء الواجب من رجال الأمن.
  • أرسل الأمين العام رسالة بمناسبة اليوم العربي للتوعية بضحايا الإرهاب (22 أبريل)
  • دعا إلى دعم قانوني وصحي شامل لضحايا الإرهاب وأسرهم
  • شيد بالجهود الأمنية والإعلامية في مكافحة الإرهاب ودعم الضحايا
من: الدكتور محمد بن علي كومان

بعث الدكتور محمد بن علي كومان الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، رسالة بمناسبة اليوم العربي للتوعية بآلام ومآسي ضحايا الأعمال الإرهابية.

يحل علينا اليوم العربي للتوعية بآلام ومآسي ضحايا الأعمال الإرهابية الذي يوافق الثاني والعشرين من شهر أبريل من كل عام ليذكرنا جميعا بواجبنا الإنساني والتزامنا الأخلاقي تجاه كل من تضرر من الأعمال الإرهابية.

كما يمثل هذا اليوم مناسبة متجددة للفت نظر الرأي العام إلى كل ما يتعرض له هؤلاء الضحايا من آلام ومآس، نتيجة الأفعال الإجرامية التي ترتكبها الجماعات والتنظيمات الإرهابية، وفرصة لتجديد الدعوة لتقديم مختلف أوجه الدعم الممكنة لهم، وتعزيز الجوانب القانونية الكفيلة بحماية حقوقهم، وتقديم الخدمات والدعم الصحي الشامل لهم ولأسرهم.

والتأكيد على أهمية مشاركة الجهات المختلفة في تقديم الرعاية الآنية واللاحقة الملبية لاحتياجاتهم، باعتبار ذلك أحد مقتضيات حقوقهم، واستثمار مهم في التعافي المجتمعي، من أجل الوصول إلى حياة أكثر سلامة وأمان واستقرار لهم ولأسرهم.

وفي الوقت الذي نستشعر فيه مرارة آلام ومآسي ضحايا الأعمال الإرهابية من المواطنين الأبرياء الذين طالتهم يد الغدر الإرهابي، فإننا نشيد بالجهود الحثيثة التي ما فتئت الأجهزة الأمنية في الدول العربية تبذلها في مكافحة الإرهاب ودحره والنجاح الكبير في الحد من جرائمه في الأعوام الأخيرة، وما يقوم به الإعلام الأمني من توفير للمعلومات الصحيحة والبيانات الدقيقة حول العمليات الإرهابية، وجهوده في تبصير الرأي العام بمخلفاتها.

وقد لقي موضوع التوعية بآلام ومآسي ضحايا الأعمال الإرهابية عناية فائقة من قبل مجلس وزراء الداخلية العرب منذ وقت مبكر، انطلاقا من قيمه ومبادئه الرئيسية التي تهدف إلى حماية المواطن العربي من مختلف المخاطر المحتملة.

وفي إطار ذلك أقر المجلس في دورته الحادية والعشرين التي عقدت في عام 2004م، توصيات المؤتمر العربي السادس للمسئولين عن مكافحة الإرهاب المتضمنة دعوة الجهات المعنية بالدول الأعضاء إلى العمل على وضع التشريعات وإنشاء الآليات الإدارية التي تساعد ضحايا العمليات الإرهابية على الحصول على التعويضات المناسبة لقاء الأضرار التي تلحق بهم.

كما أوصى المؤتمر الجهات المختصة في الدول الأعضاء بتأمين التدريب الكافي للموظفين المعنيين من رجال الشرطة والقضاء والصحة والخدمة الاجتماعية لتوعيتهم باحتياجات ضحايا الأعمال الإرهابية، بما يكفل تقديم المعونة اللازمة بشكل سريع ومناسب.

وفي الدورة الرابعة والثلاثين أعتمد المجلس التوصية الصادرة عن المؤتمر الثاني للمسؤولين عن حقوق الإنسـان في وزارات الداخلية العربية والتي نصت على: دعوة الدول الأعضاء إلى العمل على تعزيز وحماية حقوق ضحايا الإرهاب وجبر الضرر، وذلك تماشيا مع قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 60/158 الصادر في 16/2/2015م.

وفي دورته السادسة والثلاثين المنعقدة عام 2019م، اعتمد المجلس القانون العربي الاسترشادي لمساعدة وحماية ضحايا الأعمال الإرهابية، الذي أعدته لجنة مشتركة من خبراء وممثلي وزارات الداخلية والعدل العربية، والذي يمثل إطارا قانونيا تستهدي به الدول الأعضاء في مجال تعويض المتضررين من الأعمال الإرهابية وتقديم الدعم اللازم لهم.

وفي هذا السياق تشير الجهود التي قام بها المجلس مؤخرًا ضمن الإستراتيجية العربية المطورة لمكافحة الإرهاب وخطتها التنفيذية المعتمدتين بالقرارين رقم (867) بتاريخ 2/3/2022م ورقم (886) بتاريخ 1/3/2023م إلى النص على" دعم ضحايا الإرهاب"، من خلال حماية الحق في الحياة والأمن والسلامة الجسدية والعقلية والعائلية والكرامة والسمعة، وتيسير قدرة الضحايا للوصول إلى العدالة في جميع مراحل التحقيقات والقضاء وفق ظروف ملائمة ومساعدات قانونية كافية باتخاذ كافة التدابير الكفيلة لحماية هوياتهم وتسليط الضوء على المعاناة التي يتعرضون لها.

وإننا في هذه المناسبة نقدر الجهود الكبيرة التي تقوم بها الدول العربية لحماية ضحايا الأعمال الإرهابية من خلال إنشاء لجان وإدارات متخصصة لدعمهم مادياً ومعنوياً والتكفل بعلاجهم وتقديم العديد من الامتيازات لهم.

كما نواصل حثنا لمؤسسات المجتمع المدني لزيادة جهودها في تكريس الوعي بمعاناة الضحايا وتقديم الدعم الاجتماعي والنفسي والمادي لهم، ليتمكنوا من العيش بكرامة ويساهموا بفاعلية في نهضة دولهم.

كما نستغل هذه الفرصة للتأكيد على أن الإرهاب يستهدف المجتمع ككل وأن السبيل الوحيد لمكافحته ودحره هو تكاتف الجميع وإقامة شراكة اجتماعية في مواجهته وتخفيف مآسي وآلام ضحاياه، وللتذكير بالجهود الكبيرة والتضحيات العظيمة التي بذلها أبطالنا شهداء الواجب من رجال الأمن الذين يقدمون أرواحهم الزكية قرباناً للوطن والمواطن، فيستحقون التكريم وتلقي كافة الامتيازات لأفراد أسرهم، تقديراً وعرفاناً لهم على كل ما بذلوه من جهود لحمايتنا وضمان أمن واستقرار دولنا العربية العزيزة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك