احتفل العالم يوم 22 أبريل بذكرى «يوم الأرض»، في حدث سنوي يهدف إلى الدعوة لبيئة صحية وآمنة وعادلة، وعالم مستقر، والحد من التلوث وتدمير البيئة، ولفت الانتباه إلى المشكلات التي تعاني منها الكرة الأرضية، في محاولة لإنقاذ الكوكب، في ظل ما نشهده خلال السنوات الأخيرة، من أزمات وكوارث طبيعية نتيجة التغيرات المناخية، فأصبحت الأرض أكثر اختلالاً من أي وقت في التاريخ المسجل، بسبب استمرار ارتفاع انبعاثات الغازات الدفيئة الناتجة أساساً عن الفحم والنفط والغاز.
وفقاً لتقديرات المنظمات الدولية، فإن العقد الأخير هو الأكثر حرارة في التاريخ الحديث، وسجل عام 2025 رقماً قياسياً، كان من بين الأعلى حرارة على الإطلاق، كما تسبب تغير المناخ في نزوح نحو 250 مليون شخص خلال العقد الأخير، نتيجة الفيضانات والجفاف والعواصف وارتفاع مستوى البحر، حيث يصف تقرير لمفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين للعام الماضي، الكوارث المناخية، بأنها المخاطر المضاعفة التي تؤدي إلى تفاقم الفقر والنزاعات والهجرة القسرية.
يأتي الاحتفال بـ«يوم الأرض» هذا العام تزامناً مع الحملة التي أطلقتها «الوطن» لترشيد استهلاك الكهرباء، من خلال توعية المواطنين وتشجيعهم على المشاركة الإيجابية، عبر تغيير عادات الاستهلاك اليومية، لتخفيف الضغط على مصادر الطاقة، وتبنى سلوكيات بسيطة لكنها فعالة، مثل إطفاء اللمبات غير المستخدمة، وعدم ترك الأجهزة الكهربائية تعمل دون حاجة، والاعتماد على اللمبات الموفرة للطاقة، والتي تدوم لفترات أطول.
في هذا الملف، ترصد «الوطن» أزمة الكوكب مع الوقود الأحفوري ووسائل المواجهة، وجهود الدولة المصرية في هذه المواجهة إقليمياً ودولياً، عبر الاستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية 2050، وتعزيز مسار التنمية المستدامة، ودعم الحلول المبتكرة، التي تحقق الاستدامة البيئية، وتساعد في تحسين جودة الحياة في المجتمعات المحلية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك