وافق الاتحاد الأوروبي، اليوم الأربعاء، على صرف قرض بقيمة 90 مليار يورو (106 مليارات دولار) لكييف، بعدما تأخر شهورًا بسبب نزاع بين أوكرانيا والمجر على خط أنابيب متضرر.
وذكر دبلوماسيون أن الموافقة النهائية ستصدر بحلول الخميس، إذ تنتظر بودابست تدفق النفط الروسي عبر خط أنابيب «دروجبا»، بعدما أعلنت كييف إصلاحه واستئناف العمليات عبره، وفقًا لوكالة «فرانس برس».
الموافقة النهائية على القرض في غضون 24 ساعةوأعلنت قبرص، التي تتولى الرئاسة الدورية لمجلس أوروبا، الأربعاء، أنها بدأت الإجراءات اللازمة للتوصل، في غضون 24 ساعة، إلى اتفاق نهائي بين الدول الـ27، ومنها المجر.
وأدى خلاف حاد بشأن خط الأنابيب إلى مواجهة بين رئيس الوزراء المجري القومي المنتهية ولايته فيكتور أوربان والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ما عرقل صرف الأموال التي تحتاج إليها أوكرانيا بشدة لتغطية نفقات ميزانيتها في ظل تواصل الغزو الروسي منذ أكثر من أربع سنوات.
وسيسمح حل هذه الأزمة لبروكسل ببدء صرف القرض في الأشهر المقبلة.
وقال الرئيس الأوكراني، الأربعاء: «اتفاقنا مع الاتحاد الأوروبي على الإفراج عن حزمة مساعدات بقيمة 90 مليار يورو لأوكرانيا على مدى عامين، بالإضافة إلى فرض حزمة جديدة من العقوبات ضد روسيا، يجرى تنفيذه حاليًا».
حزمة جديدة من العقوبات على روسياإلى جانب القرض، وافقت دول الاتحاد الأوروبي مبدئيًا على إقرار حزمة جديدة من العقوبات على روسيا، كانت قد عرقلتها المجر وسلوفاكيا بسبب الخلاف بشأن خط الأنابيب، وفق الوكالة الفرنسية.
وتستهدف حزمة العقوبات الاقتصادية الجديدة قطاعات الطاقة والمصارف والتجارة الروسية، وهي الحزمة العشرون التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على روسيا منذ بدء الحرب في العام 2022.
- كالاس: الاتحاد الأوروبي يناقش الثلاثاء اتفاق الشراكة مع «إسرائيل»- زيلينسكي: تخفيف العقوبات على نفط روسيا يساعدها في تمويل حربها ضد أوكرانياوحثّ زيلينسكي، الثلاثاء، الاتحاد الأوروبي على مواصلة تشديد العقوبات على موسكو، في وقت خفف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الضغط على الكرملين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك