العربية نت - والي جنوب دارفور ينبه: الصراع القبلي في الولاية خطير جدا القدس العربي - كاتس يدعي أن إعلان المبادئ مع لبنان يتيح لإسرائيل قصف بيروت روسيا اليوم - الكائنات الفضائية تطيح بكبير مبشري الأبرشية الكاثوليكية في واشنطن Euronews عــربي - من روبوتات القهوة إلى الطائرات المسيرة: أغرب تقنيات معرض كومبيوتكس 2026 سكاي نيوز عربية - ما بعد الحرب.. سباق على مستقبل غزة وسلطة اليوم التالي Euronews عــربي - ضربات متواصلة وتهديد بقصف بيروت.. هل بدأ اتفاق لبنان وإسرائيل بالانهيار مبكراً؟ قناة الجزيرة مباشر - Israeli media: Washington imposed the agreement on Netanyahu, and the opposition describes Israel... قناة الشرق للأخبار - حوار مع النجمة الإيطالية جاسمين ترينك روسيا اليوم - سريلانكا.. مقتل 12 شخصا جراء حريق اندلع في دار لرعاية المسنين (فيديو) قناة التليفزيون العربي - كيف تستنزف إيران أقوى جيش في العالم؟
عامة

Sfax - Radio Diwan FM - شوشان : دعم الطاقة ارتفع الى 7112 مليون دينار في سنة 2025

ديوان اف ام
ديوان اف ام منذ 1 شهر
2

وأشار في هذا السياق الى تدشين محطات جديدة للطاقة الشمسية الفولطاضوئية في ولايات سيدي بوزيد والقيروان وتوزر، بقدرة جملية بلغت 200 ميغاوات، ومن شأنها انتاج الطاقة الكهربائية لفائدة الشركة التونسية للكهر...

ملخص مرصد
أعلن كاتب دولة الطاقة التونسي أن دعم الطاقة ارتفع إلى 7112 مليون دينار سنة 2025، مشيراً إلى تدشين محطات شمسية بقدرة 200 ميغاوات في ولايات سيدي بوزيد والقيروان وتوزر. وأكد أن تونس تمر بمرحلة تاريخية لتغيير المشهد الطاقي من خلال مشاريع كبرى، رغم العجز الطاقي الذي بلغ 65%، مما دفعها للتوريد. ودعا إلى تسريع المشاريع الطاقية المتجددة وتحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل التبعية الطاقية.
  • دعم الطاقة ارتفع إلى 7112 مليون دينار في تونس سنة 2025
  • تدشين محطات شمسية بقدرة 200 ميغاوات في 3 ولايات
  • العجز الطاقي وصل إلى 65% مما استدعى التوريد رغم الإمكانيات المحلية
من: كاتب دولة الطاقة التونسي أين: تونس (ولايات سيدي بوزيد، القيروان، توزر)

وأشار في هذا السياق الى تدشين محطات جديدة للطاقة الشمسية الفولطاضوئية في ولايات سيدي بوزيد والقيروان وتوزر، بقدرة جملية بلغت 200 ميغاوات، ومن شأنها انتاج الطاقة الكهربائية لفائدة الشركة التونسية للكهرباء والغاز.

ودعا إلى مواصلة نسق انتاج مشاريع الطاقة في الفترة المقبلة، معتبرا أنّ تونس تعيش حاليا مرحلة تاريخية لتغيير المشهد الطّاقي بفضل انجاز مشاريع كبرى للطاقة والبنية التحتية بعد تسجيل عجز طاقي بلغ نسبة 65 بالمائة أدّى الى اللجوء للتوريد لتغطيته رغم الإمكانيات التي من الممكن ان تجعل تونس بلدا مصدّرا للطاقة وليس مورّدا.

وأشار كذلك إلى انخفاض الموارد الوطنية من الطاقة مقابل زيادة الطلب، وتسجيل عجز هيكلي على مستوى ميزان الطاقة، إضافة الى تفاقم عجز الميزان التجاري الطاقي مع ارتفاع مستمر للتبعية الطاقية مما زاد من هشاشة الاقتصاد الوطني في ظل تقلبات أسعار الطاقة العالمية.

كما أشار الى الاعتماد الكبير على الغاز الطبيعي، مبيّنا أن نسبة دعم الطاقة بلغت حوالي 9 بالمائة من إجمالي ميزانية الدولة.

وبخصوص الفترة ما بين سنتي 2026 و 2030، بيّن انه سيتم اطلاق مشاريع هيكلية تتمثل في تكريس الإصلاحات في قطاع الطاقة، وتسريع انجاز مشاريع الطاقات المتجددة والكفاءة الطاقية، إضافة الى تجهيز البنية التحتية للانتقال الطاقي، فضلا عن التوجّه لاعتماد تقنيات جديدة في هذا المجال، وانشاء شراكات استراتيجية في مجالي الطاقة والتكنولوجيا على المستويين الإقليمي و الدولي.

ثم أشار الى خارطة الطريق المزمع اتباعها في المرحلة ما بين سنوات 2031 و 2035، مؤكّدا التوجّه الى انجاز استثمارات في البنية التحتية، و توسيع نطاق الاستثمارات في تقنيات جديدة للانتقال الطاقي، و جعل تونس مركزا إقليميا لتقنيات الطاقة الجديدة.

وبخصوص الاثار الاقتصادية و الاجتماعية و البيئية للمشاريع المسندة في إطار نظام اللزمات أوضح كاتب الدولة ان الاستثمار الجملي قدّر بحوالي 2400 مليون دينار، بما سيمكّن من خلق حوالي 300 موطن شغل مباشر قار خلال فترة الاستغلال، بالإضافة إلى اكثر من 4000 موطن شغل خلال فترة الاشغال التي تمتد من 12 الى 15 شهرا.

وبيّن أنّ معدل التعريفة سينخفض الى حدود 108 مليم /كيلواط ساعة مقارنة بكلفة الإنتاج من الغاز الطبيعي المورّد من الجزائر التي تبلغ حوالي 300 مليم /كيلواط ساعة.

كما أشار الى أن هذه المشاريع ستمكّن من تجنّب مصاريف الإنتاج بالغاز الطبيعي بحوالي 400 مليون دينار سنويا و تجنّب توريد حوالي 450 الف طن مكافئ نفط وهو ما يمثّل حوالي 16 بالمائة من الواردات السنوية للغاز الطبيعي.

كما استعرض كاتب الدولة جملة الإجراءات المتبعة لإسناد مشاريع الطاقة التي تم تدشينها بالقصر من ولاية قفصة، والمزونة من ولاية سيدي بوزيد، و منزل الحبيب من ولاية قابس، بداية من طلب العروض وقرار اسنادها واثارها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

وقد بيّن كاتب الدولة في تفاعله مع النقاش العام ان اسناد هذه المشاريع يخضع للنصوص القانونية الجاري بها العمل، مؤكّدا أنّ الوزارة حريصة على حماية مصالح تونس و حقها في السيادة على ثرواتها الطبيعية وتثمينها وفقا لعقود وشروط قانونية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك