أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (يو كيه أم تي أو) بأن سفينة شحن تعرّضت لإطلاق نار لدى مغادرتها إيران، اليوم الأربعاء، فيما تواصل الولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية.
وأوضحت الهيئة أن السفينة، التي كانت على بعد ثمانية أميال بحرية غرب إيران، «أبلغت عن تعرّضها لإطلاق نار، وهي متوقفة حاليًا في عرض البحر»، مضيفة أن الطاقم «بخير» ولم يُسجَّل وقوع أي أضرار.
كانت الهيئة قد أفادت في وقت سابق بأن سفينة حاويات تعرّضت لإطلاق نار من زوارق إيرانية قبالة سواحل عُمان، ما أسفر عن أضرار من دون تسجيل إصابات.
وقالت إن «زورقًا تابعًا للحرس الثوري الإيراني اقترب من السفينة من دون أي تحذير عبر اللاسلكي، قبل أن يفتح النار عليها، ما ألحق أضرارًا كبيرة بجسر القيادة».
وأضافت أنه «لم يُسجَّل اندلاع حريق أو تأثير بيئي»، مؤكدة أن أفراد طاقم السفينة، التي كانت على بُعد 15 ميلًا بحريًا شمال شرق عُمان، «بخير».
وأشارت شركة «فانغارد تك» المتخصّصة في أمن الملاحة البحرية إلى أن السفينة التي تعرّضت لإطلاق نار ترفع علم ليبيريا، و«أُبلِغت بأن لديها إذنًا بعبور مضيق هرمز».
في المقابل، أكدت وكالة «تسنيم» الإيرانية للأنباء أن السفينة «تجاهلت تحذيرات القوات المسلحة الإيرانية».
وأغلقت إيران مضيق هرمز الاستراتيجي ردًا على الهجوم الإسرائيلي الأميركي عليها، فيما تفرض الولايات المتحدة حصارًا على الموانئ الإيرانية.
وأعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الأربعاء، تمديد الهدنة القائمة بين الولايات المتحدة وإيران منذ 8 أبريل/نيسان.
وقال ترمب إن «إيران لا ترغب في إغلاق مضيق هرمز، ولكن تريده مفتوحا ليتسنى لها جني 500 مليون دولار يوميًا»، مضيفا أن الإيرانيين يزعمون رغبتهم في إغلاق المضيق بعد فرضه حصارا شاملا عليهم.
وجاء ذلك عقب وقت قصير من منشور لترمب على منصة تروث سوشيال، أشار خلالها إلى أن مضيق هرمز بات محاصرا وتحت السيطرة الكاملة للولايات المتحدة، مؤكدا أن بلاده لا تسمح لأي سفن بالوصول إلى المواني الإيرانية.
وأضاف الرئيس الأميركي أن الأسطول البحري لإيران يرقد بأكمله في قاع البحر، وأن قواتها الجوية قد أُفنِيت، مشيرا إلى أن المختبرات النووية ومناطق التخزين الخاصة بها قد دُمرت أيضا بشكل شامل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك