قناة التليفزيون العربي - لماذا يختار نتنياهو التصعيد والوعيد بتكرار سيناريو غزة في جنوب لبنان في هذا التوقيت تحديدَا؟ الليوان - تعليق "طارق شو" على دراسة تقول إن المرأة تخجل أمام الرجل الوسيم روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق قناة التليفزيون العربي - ما هو "الحل الوسط" الذي يتحدث الرئيس الروسي عن انفتاحه بشأنه بخصوص الحرب ضد أوكرانيا؟ العربي الجديد - فرنسا تدخل كأس العالم 2026 بسلاح النجوم وخبرة ديشان قناة القاهرة الإخبارية - بين القصف والاشتباكات.. النبطية ومحيط الشقيف في قلب التصعيد العسكري روسيا اليوم - مقتل ضابط إسرائيلي بصاروخ موجه أطلقه "حزب الله" في جنوب لبنان (صورة) روسيا اليوم - بوتين: "سو-57" أفضل طائرة مقاتلة في العالم قناه الحدث - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة
رياضة

راحوا كل ربعي.. دموع سعاد عبدالله على رحيل حياة الفهد

الوئام | رياضة
الوئام | رياضة منذ 1 شهر
1

تصدر اسم الفنانة القديرة سعاد عبدالله قائمة المواضيع الأكثر تداولًا في منصات التواصل، ليس لعمل فني جديد، بل للحظة وداع إنسانية قاسية. وقد جاء هذا التفاعل الجماهيري الواسع إثر انهيارها باكية خلال نعيها...

ملخص مرصد
تصدرت الفنانة سعاد عبدالله قائمة المواضيع الأكثر تداولًا بعد انهيارها باكية أثناء نعيها للفنانة حياة الفهد، التي توفيت عن 78 عامًا. expressed عن حزنها العميق بعبارة «راحوا كل ربعي»، مؤكدةً أن رحيل رفيقة دربها تركها تشعر بالوحدة. وتحولت لحظة الوداع إلى مرآة عكست الحزن العارم للشارع السعودي والخليجي على نهاية حقبة فنية لا تعوض.
  • سعاد عبدالله تبكي أثناء نعيها لحياة الفهد في برنامج تلفزيوني.
  • حياة الفهد توفيت عن 78 عامًا بعد صراع مع المرضGlottal.
  • الثنائية الفنية سعاد عبدالله وحياة الفهد شكلت «الثنائية الذهبية» في الدراما الكويتية.
من: سعاد عبدالله، حياة الفهد

تصدر اسم الفنانة القديرة سعاد عبدالله قائمة المواضيع الأكثر تداولًا في منصات التواصل، ليس لعمل فني جديد، بل للحظة وداع إنسانية قاسية.

وقد جاء هذا التفاعل الجماهيري الواسع إثر انهيارها باكية خلال نعيها لرفيقة دربها الفنانة حياة الفهد، التي غيبها الموت يوم الثلاثاء الماضي عن عمر يناهز 78 عامًا.

لم تتمالك سعاد عبدالله دموعها، في مداخلة هاتفية بأحد البرامج ودعت فيها شريكة عمرها الفني، حيث لخصت فجيعتها بجملة واحدة تصدرت المنصات الرقمية قائلة: «راحوا كل ربعي».

وعبرت عن شعور عميق بالوحدة بعد رحيل من اعتبرتهم سندًا لها في مسيرتها الطويلة، ليتحول هذا النعي إلى مرآة عكست حزن الشارع السعودي والخليجي على نهاية حقبة فنية لا تُعوض.

سعاد عبدالله وحياة الفهد.

كواليس الأيام الأخيرةقبل أسابيع قليلة من إعلان الوفاة، كانت سعاد عبدالله قد مهدت لهذا الوداع بتصريح كشف عن تدهور الحالة الصحية لرفيقتها، متحدثةً حينها عن زيارتها الأخيرة للمستشفى بنبرة يكسوها الألم، مؤكدةً أن حياة الفهد لم تكن مجرد زميلة مهنة بل جزءًا أصيلًا من عائلتها.

وقالت في ذلك التصريح الإذاعي: «زرتها وهي لا تشعر بي.

حياة واحدة من أهلي».

هذه الكلمات التي سبقت الرحيل، عادت لتتصدر واجهة التفاعل اليوم، لتؤكد أن الارتباط بين الرمزين الكويتيين تجاوز حدود الشاشة إلى عمق العلاقة الإنسانية الخالصة.

وجاءت فاجعة الرحيل بعد صراع مرير مع المرض، حيث عانت الفنانة الراحلة من تبعات جلطتين دماغيتين استدعتا نقلها إلى العناية المركزة.

وانتهى هذا الصراع ببيان رسمي مقتضب أنهى مسيرة حافلة بالعطاء وأسدل الستار على معاناة استمرت لأشهر.

حيث نشر الحساب الرسمي لمؤسسة الفهد للإنتاج الفني على منصة إنستجرام خبر الوفاة: «بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ننعى وفاة الفنانة القديرة حياة الفهد».

ليكون هذا البيان بمنزلة إعلان رسمي لانتهاء الشطر الأهم من الثنائية الأبرز في تاريخ الفن الخليجي.

ويذكر أن شراكة سعاد عبدالله وحياة الفهد تُمثل «الثنائية الذهبية» المؤسسة للدراما في الكويت.

إذ انطلق هذا الحضور المشترك منذ بدايات البث التلفزيوني بالأبيض والأسود، وامتد عبر عقود من الأعمال التأسيسية التي رافقت أجيالًا متعددة من المشاهدين، مما جعل وداع عام 2026 بمثابة إغلاق لصفحة رئيسية من الوجدان الخليجي المشترك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك