قناة العالم الإيرانية - قائد الثورة: يجب علينا إحباط مخططات العدو بالصمود والحفاظ على الوحدة القدس العربي - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان Independent عربية - خامنئي في رسالة: الولايات المتحدة تسعى إلى "زرع الانقسام" بين الإيرانيين القدس العربي - الغارات الإسرائيلية تواصلت الخميس في جنوب لبنان ولا تعليمات جديدة لجيش الاحتلال بعد الاتفاق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما روسيا اليوم - موسكو تطالب الأمم المتحدة بكسر صمتها حيال الهجوم الأوكراني على السكن الطلابي في ستاروبيلسك رويترز العربية - اليونيفيل: وفاة جندي من قوة حفظ السلام متأثرا بإصابته في جنوب شرق لبنان Euronews عــربي - ترامب يربط مصير وقف النار مع إيران بمقتل جنود أميركيين.. وخامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" العربية نت - خامنئي: أميركا تسعى لزرع الانقسام بين الإيرانيين وكالة الأناضول - كوريا الشمالية تعلن تضاعف قدرتها على إنتاج المواد النووية
عامة

لاعبون يدفعون ثمن تخبط قرارات أندية المحترفين المالية

الغد
الغد منذ 1 شهر
1

عمان – يطفو على السطح ملف ثقيل طال تجاهله الموسم الحالي، في الوقت الذي تعيش فيه الكرة الأردنية نشوة الإنجاز التاريخي ببلوغ نهائيات كأس العالم 2026.هذا الملف يتمثل في الرواتب المتراكمة للاعبي أندية ا...

ملخص مرصد
تواجه أندية كرة القدم الأردنية أزمة مالية حادة بسبب تراكم الرواتب المتأخرة للاعبين، وسط احتفاء البلاد بتأهل المنتخب الوطني لنهائيات كأس العالم 2026. وتعزى الأزمة إلى قرارات إدارية غير مدروسة، مثل التعاقدات المرتفعة دون مراعاة الإمكانيات المالية، ما أدى إلى عجز مالي تراكم عبر سنوات. وأعفى اتحاد كرة القدم الأندية من الغرامات المالية مؤقتاً، لكن المتابعين يرون أن ذلك لن يكفي دون حلول جذرية لتسديد المستحقات.
  • تراكم الرواتب المتأخرة للاعبين في أندية المحترفين الأردنية بسبب قرارات إدارية غير مدروسة
  • أندية تعاني من عجز مالي نتيجة تعاقدات مرتفعة دون مراعاة الإمكانيات المالية
  • اتحاد كرة القدم أفرج عن الأندية من الغرامات المالية مؤقتاً لدعمها بعد الإنجاز الوطني
من: لاعبون، إدارات أندية، اتحاد كرة القدم الأردني (برئاسة الأمير علي بن الحسين) أين: الأردن

عمان – يطفو على السطح ملف ثقيل طال تجاهله الموسم الحالي، في الوقت الذي تعيش فيه الكرة الأردنية نشوة الإنجاز التاريخي ببلوغ نهائيات كأس العالم 2026.

هذا الملف يتمثل في الرواتب المتراكمة للاعبي أندية المحترفين، والتي باتت تشكل هاجسا يوميا يثقل كاهل اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية، وسط آمال متزايدة بأن تمتد قرارات الدعم الأخيرة، لتشمل إنصافهم ولو بجزء من مستحقاتهم.

اضافة اعلانالأزمة لم تعد مرتبطة فقط بضعف الموارد، بل باتت انعكاسا مباشرا لسلسلة من القرارات الإدارية غير المدروسة، التي دفعت بالأندية إلى حافة العجز المالي، بعد سنوات من الإنفاق غير المتوازن والتعاقدات التي لم تبن على أسس واقعية، إذ اندفعت إدارات عدة نحو إبرام صفقات مع لاعبين محليين وأجانب بأرقام مرتفعة، من دون قراءة دقيقة لقدراتها المالية، في محاولة لتحقيق نجاح سريع، لتجد نفسها لاحقا، عاجزة عن الإيفاء بالتزاماتها.

وامتدت هذه الفوضى إلى الأجهزة الفنية، حيث تحولت إقالات المدربين إلى مشهد متكرر في أغلب الأندية، مع ما يرافق ذلك من شروط جزائية واستحقاقات مالية، إلى جانب الاستغناء عن لاعبين قبل نهاية عقودهم والتعاقد مع بدلاء، ما فاقم حجم الإنفاق وراكم الديون بشكل غير مسبوق، هذه القرارات المرتجلة وضعت الأندية في مأزق حقيقي، انعكس مباشرة على الرواتب التي باتت تؤجل شهرا بعد شهر، حتى تحولت إلى مستحقات متراكمة لسنوات.

وجاء قرار اتحاد كرة القدم برئاسة سمو الأمير علي بن الحسين، خلال اجتماع الهيئة العامة قبل فترة، بإعفاء الأندية من الغرامات المالية المستحقة خلال الموسم الحالي، تقديرا لدورها في دعم المنتخب الوطني واحتفاء بالمشاركة المونديالية، ليمنح الأندية متنفسا مؤقتا، لكنه في الوقت ذاته، فتح باب التساؤلات حول مدى انعكاس هذه الخطوة على ملف الرواتب.

وأكد المتابعون أن هذه المبادرة مهمة، لكنها لن تكون كافية إذا لم تتبع بخطوات عملية تضمن توجيه الوفورات المالية نحو تسديد جزء من المستحقات المتأخرة.

ولا يمكن إغفال الدور الكبير الذي لعبته أندية المحترفين في تحقيق الإنجاز التاريخي، حيث شكلت القاعدة الأساسية للمنتخب الوطني، وقدمت تضحيات كبيرة، سواء عبر تسريع انطلاقة الموسم أو الموافقة على توقفات خارج أيام الفيفا، ما منح الجهاز الفني بقيادة جمال سلامي فرصة أكبر للتحضير.

غير أن هذه التضحيات جاءت على حساب استقرارها الفني والمالي، لتجد نفسها اليوم في مواجهة التزامات ثقيلة.

وبين واقع الرواتب المؤجلة وفوضى القرارات، يقف لاعبو فرق المحترفين أمام معادلة صعبة، بين فخر المشاركة في إنجاز وطني تاريخي، ومعاناة يومية بحثا عن حقوقهم، في مشهد يعكس حاجة ملحة لإعادة ترتيب" البيت الكروي" من الداخل، قبل أن تتسع الفجوة أكثر.

وأكد أكثر من لاعب في أندية مختلفة، فضلوا عدم الكشف عن أسمائهم، أن الوضع وصل إلى مرحلة صعبة، مشيرين إلى أن جميع الأندية تعاني من عجز واضح في دفع الرواتب، سواء للاعبين او الأجهزة الفنية والإدارية.

وقال أحد اللاعبين من أندية المحافظات، طلب عدم ذكر اسمه: " لم نعد نتحدث عن تأخير بسيط، بل عن تراكمات كبيرة، بعضنا لم يحصل على مستحقاته منذ أشهر طويلة، ورغم ذلك نواصل اللعب تحت ضغط كبير".

وأضاف في حديثه لـ" الغد": " في كل موسم نسمع وعودا بالحل، لكن الواقع يبقى كما هو، المشكلة ليست جديدة، بل تتكرر بسبب الأخطاء الإدارية، ونحن من ندفع الثمن في النهاية".

وتابع: " نحترم ظروف الأندية، لكن في المقابل لدينا التزامات عائلية وحياتية، ولا يمكن الاستمرار بهذه الطريقة، خصوصا أن الموسم يقترب من نهايته".

وأردف: " التعاقدات الكبيرة التي تقوم بها بعض الأندية لا تعكس واقعها المالي، وهذا ما يخلق فجوة كبيرة، وعندما يحين وقت الدفع تبدأ الأزمة، ويتم ترحيلها من موسم لآخر، نرى لاعبين جدد يوقعون بعقود مرتفعة، بينما مستحقات اللاعبين الحاليين متأخرة، وهذا أمر غير مفهوم ويحتاج إلى رقابة حقيقية".

من جانبه، يرى لاعب مخضرم لعب لأكثر من فريق خلال السنوات الماضية، أن الأزمة الحالية هي نتيجة مباشرة لسنوات من سوء الإدارة المالية، والحل لا يكون فقط بالدعم، بل بفرض رقابة صارمة على التعاقدات والتزام الأندية بصرف رواتب ومستحقات اللاعبين.

وأضاف: " أصبح اللاعب والمدرب الحلقة الأضعف، يدفعان ثمن قرارات إدارية متخبطة، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على الأداء داخل الملعب، حيث يفقد الفريق توازنه الفني ويعاني من تراجع المستوى العام، وإن غياب التخطيط السليم والاستقرار المالي يضعفان جودة المنافسة، ولا بد من وضع سقوف مالية واضحة تلتزم بها جميع الأندية، إلى جانب رقابة حقيقية تضمن حقوق اللاعبين وتحافظ على استقرار المنظومة الكروية".

ويرى الخبير الإداري رائد التكروري، أن جذور الأزمة تعود إلى غياب التخطيط الاستراتيجي داخل الأندية، مشيرا إلى أن" الإدارة الناجحة لا تقاس بحجم التعاقدات، بل بقدرتها على تحقيق التوازن بين الطموح والإمكانات، وما يحدث اليوم، هو نتيجة طبيعية لتغليب القرارات العاطفية على الحسابات الواقعية.

وأضاف في حديثه لـ" الغد"، أن استمرار تأخر الرواتب ينعكس سلبا على الأداء داخل الملعب، حيث إن اللاعب الذي يفقد الاستقرار المالي لن يكون قادرا على تقديم أفضل ما لديه، مهما بلغت احترافيته، وهو ما يفسر التذبذب الفني الذي تعاني منه بعض الفرق خلال الموسم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك