القدس العربي - بِصِيغَةِ حُفَرٍ؛ تُنَاجِي الْفَرَاغَ الجزيرة نت - استخبارات العيون الخمس تحذر من تجسس الصين وكالة سبوتنيك - منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي... روسيا تفتح بوابة الشراكات العالمية Independent عربية - "دافوس الروسي" يبرر للحرب ويروج لفوائد اقتصادية روسيا اليوم - بوتين: روسيا والصين شريكان طبيعيان.. والتعاون العسكري مستمر منذ عقود العربي الجديد - إنتر ميلان الإيطالي يُحدد 3 صفقات في ميركاتو الصيف قناه الحدث - الرئيس الروسي يؤكد الاستعداد لاتفاق سلام مع أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - اليونيفيل: مقتل جندي وجرح اثنين إثر قصف موقعنا قرب مرجعيون جنوبي لبنان Euronews عــربي - تاينوس الجبال يرقصون أيضا في "كاسيتا" "باد باني" روسيا اليوم - الآلاف يشاركون في مسيرة دعم المثليين في إسرائيل تحت حماية الشرطة (صور + فيديوهات)
عامة

الخوف من العيادات الطبية.. أسباب نفسية خفية لدى البالغين

 خبرني
خبرني منذ 1 شهر

خبرني - ذكرت أخصائية علم النفس الروسية ليليا غلادكيخ عدة أسباب تدفع بعض البالغين إلى الخوف من الأطباء وتجنب زيارة العيادات الطبية.وقالت الأخصائية: " لا يتشكل الخوف من الأطباء والعيادات بالضرورة نتيج...

ملخص مرصد
أوضحت الأخصائية الروسية ليليا غلادكيخ أن الخوف من الأطباء لدى البالغين قد ينشأ من تجارب الطفولة المبكرة، مثل تعرض الطفل لمشاعر القلق أو الانفصال عن الأهل أثناء العلاج. وذكرت أن هذا الخوف قد يرتبط بذكريات مبهمة أو كبت المشاعر، وقد يصل إلى مرحلة البلوغ دون إدراك سببه. كما أشارت إلى أن الخوف قد يتفاقم بسببAssociation بالخطر أو الموت.
  • أسباب الخوف من الأطباء قد تعود لتجارب الطفولة المبكرة بحسب ليليا غلادكيخ.
  • الخوف قد ينشأ من انفصال الطفل عن الأهل أو مشاهدة مشاعر القلق لدى المقربين.
  • الخوف قد يرتبط بالخطر أو الموت بحسب تحذيرات الأخصائية.
من: ليليا غلادكيخ (أخصائية علم نفس)

خبرني - ذكرت أخصائية علم النفس الروسية ليليا غلادكيخ عدة أسباب تدفع بعض البالغين إلى الخوف من الأطباء وتجنب زيارة العيادات الطبية.

وقالت الأخصائية: " لا يتشكل الخوف من الأطباء والعيادات بالضرورة نتيجة تجربة سلبية مباشرة، بل قد ينشأ بسبب ضغوط مبكرة ومشاعر مكبوتة خلال مرحلة الطفولة، وهناك عدة سيناريوهات تفسر ذلك".

وأضافت: " يرتبط السيناريو الأول بتعرض الطفل لمشاعر قوية صادرة عن أحد المقربين، وغالبا ما تكون الأم.

فإذا كانت تعاني من التوتر أو الانهيار العاطفي أو البكاء، كما في حالة مرض أحد أفراد العائلة، فإن ذاكرة الطفل لا تسجل حالتها فقط، بل تسجل أيضا البيئة المحيطة بالكامل، مثل الأشخاص والمعاطف البيضاء والروائح والجو العام.

وتبقى هذه الصور راسخة في ذهنه، بحيث يمكن لأي محفز مشابه لاحقا أن يثير القلق، حتى لو نُسي الحدث الأصلي.

وقد يصل الشخص إلى مرحلة البلوغ دون أن يدرك سبب خوفه من العيادات أو الأطباء".

وتابعت: " أما السيناريو الثاني، فيرتبط بدخول الطفل نفسه إلى المستشفى، حيث يتعرض لضغط نفسي كبير نتيجة الانفصال عن والدته والخضوع لإجراءات طبية لا يفهمها، خاصة إذا حدث ذلك قبل اكتساب اللغة، أي قبل عمر السنة".

وأشارت إلى أن" السيناريو الثالث يتعلق بكبت المشاعر، إذ يتعلم الطفل إخفاء بعض الانفعالات المرتبطة بالخوف وربطها بأشياء أخرى لاحقا.

وعند البلوغ، قد يصبح الاعتراف بالخوف من الطبيب أسهل من مواجهة المشاعر الحقيقية، ما يرسخ لديه ارتباطا ثابتا بين الطبيب والخطر".

ونبهت إلى أن هذا الخوف قد يرتبط لدى البعض أيضا بالخوف من الموت، إذ يخشى الشخص أن يتلقى تشخيصا يهدد حياته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك