وكالة الأناضول - مصر وقطر تبحثان جهود خفض التصعيد بين واشنطن وطهران قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | أمريكا تنتظر الرد الإيراني ولبنان حاضرة على طاولة المفاوضات العربي الجديد - اليمن يتفوق على لبنان ويُكمل عقد منتخبات بطولة كأس آسيا 2027 الجزيرة نت - بورصات الخليج تتباين وسط ترقب انفراجة محتملة مع إيران CNN بالعربية - أعمال شغب غير مسبوقة.. عشرات الحريديم يحاصرون منزل قاضٍ إسرائيلي قناه الحدث - باللهجة المصرية.. ديو يجمع سعد لمجرد ومحمد شاكر لأول مرة وكالة الأناضول - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا العربي الجديد - تحذيرات من تضخم ديون قطاع المياه الأردني مع مشروع "الناقل الوطني" العربية نت - وزيرا خارجية السعودية والكويت يبحثان الأوضاع الإقليمية قناة الشرق للأخبار - المساعدات الأميركية للجيش اللبناني.. كم بلغت قيمتهـا؟
عامة

نقل تمثال الشرقية المكتشف إلى صان الحجر.. ماذا تعرف عن المنطقة الأثرية؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

عثرت منطقة آثار محافظة الشرقية، خلال عملية استكشاف أثري لأرض مخصصة لإنشاء نادي رياضى بمدينة الحسينية، على تمثال أثرى يزن 5 أطنان وطوله 240 سم، يرجح أنه لـ رمسيس الثاني، وأشار مصدر بمنطقة آثار الشرقية ...

ملخص مرصد
عثرت منطقة آثار الشرقية على تمثال أثري ضخم يرجح أنه لرمسيس الثاني خلال أعمال استكشاف لأرض مخصصة لنادي رياضي بالحسينية. تم نقل التمثال إلى منطقة آثار صان الحجر لخضوعه للترميم. صان الحجر كانت عاصمة مصر في عصر الأسرة الحادية والعشرين وتضم آثاراً تعود للعصر المتأخر والعصر البطلمي.
  • تمثال أثري يزن 5 أطنان وطوله 240 سم عثر عليه في الحسينية بمحافظة الشرقية
  • تم نقل التمثال إلى صان الحجر للترميم بعد اكتشافه في أرض مخصصة لنادي رياضي
  • صان الحجر كانت عاصمة مصر في الأسرة الحادية والعشرين وتضم آثاراً متعددة
من: منطقة آثار الشرقية أين: الحسينية بمحافظة الشرقية وصان الحجر

عثرت منطقة آثار محافظة الشرقية، خلال عملية استكشاف أثري لأرض مخصصة لإنشاء نادي رياضى بمدينة الحسينية، على تمثال أثرى يزن 5 أطنان وطوله 240 سم، يرجح أنه لـ رمسيس الثاني، وأشار مصدر بمنطقة آثار الشرقية أن المنطقة التى عثر بها على التمثال كانت إقليم تل فرعون وبها معبد للإله يرجع للأسرة 19، لافتا إلى أنه سيتم نقل التمثال إلى منطقة آثار صان الحجر، لخضوعه للترميم، وفى ضوء ذلك نستعرض منطقة آثار صان الحجر وسبب التسمية.

أُطلق عليها هذا الاسم نظراً لكثرة الأحجار بها، كما كانت تسمى أيضاً باسم تانيس، وهي إحدى القرى التابعة لمحافظة الشرقية، عُرفت في مصر القديمة باسم" جعنت"، وكانت عاصمة لمصر في عصر الأسرة الحادية والعشرين، يضم الموقع الأثري للمنطقة مجموعة من الآثار التي ترجع إلى الفترة الممتدة من العصر المتأخر حتى العصر البطلمي، وهناك عدد من أنقاض المعابد التي كُرست للمعبودات آمون وموت وخونسو، وللمعبود حورس، بحيرة مقدسة، تماثيل للملك رمسيس الثاني تم نقلها من العاصمة القديمة بررعمسيس بواسطة ملوك الأسرة الحادية والعشرين، كما تضم المنطقة كذلك الجبانة الملكية للأسرة الحادية والعشرين، وأهمها مقبرة الملك بسوسنس الأول التي احتوت على مجموعة من المقتنيات الذهبية والمجوهرات وأهمها قناع الملك بسوسنس الأول، وهي محفوظة بقاعة خاصة بالمتحف المصري بالتحرير، وذلك حسب ما جاء على موقع وزارة السياحة والآثار الرسمي.

وقد عمل بالمنطقة عدد كبير من البعثات الأثرية منذ الحملة الفرنسية، حيث عمل بها بترى وماريت ومونتيه الذى كشف عن آثارها الذهبية فى مقبرة بسوسنس الأول، كما خرج منها الكثير من المسلات واللوحات مثل لوحة الأربعمائة ومرسوم كانوب وتماثيل لأبى الهول بالمتحف المصرى ومسلتى حديقة الأندلس ومطار القاهرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك