أعلنت التنسيقية الوطنية لتيار اليسار الجديد المتجدد من داخل الحزب الاشتراكي الموحد، عن مشاركتها في فعاليات الأسبوع الوطني المخصص لدعم حراك الريف، وذلك تفاعلا مع النداء الصادر عن نشطاء الحراك المتواجدين بسجن طنجة 2، من أجل المطالبة بالإفراج عن المعتقلين على خلفية الاحتجاجات الاجتماعية.
وأوضحت الهيئة ذاتها، في بيان رسمي، أن موقفها يرتكز على مبادئها السياسية الداعية إلى تجاوز المقاربة الأمنية في التعاطي مع الاحتجاجات، مطالبة بالإفراج عن نشطاء الريف والتفاعل مع ملفهم المطلبي، إلى جانب اتخاذ خطوات لفك العزلة عن ساكنة المنطقة وتسهيل إدماجهم في إطار مبادرة للمصالحة الشاملة.
وأضافت التنسيقية مطالبتها بشمول قرار الإفراج الموقوفين على خلفية حراك جيل “Z212” ونشطاء الحركة الطلابية بالاتحاد الوطني لطلبة المغرب، معتبرة أن مسار توقيفهم ارتبط بالمناداة بتحسين الأوضاع المعيشية، ومؤكدة في السياق ذاته على أهمية تهيئة الظروف لمرحلة تتسم بالمزيد من الانفتاح السياسي في البلاد.
وسجل المصدر ذاته تحفظه إزاء استمرار المتابعات القضائية في حق عدد من النشطاء، واصفا تلك الإجراءات بغير المبررة، ومشيرا في هذا الصدد إلى استمرار أطوار محاكمة كل من الناشطة إلهام لعويني والناشط ربيع الكرعي إلى غاية الوقت الراهن.
ووجه التيار السياسي نداء لمختلف الهيئات السياسية والحقوقية والمدنية من أجل تنسيق الجهود والمواقف للتوصل إلى تسوية لملف الموقوفين، داعيا الجهات الرسمية إلى المبادرة بفتح صفحة جديدة قوامها المصالحة الوطنية لطي هذا الملف بشكل نهائي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك