وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين مستعدة لتعزيز التعاون مع الحكومة الجديدة في ميانمار العربي الجديد - المعروض العالمي من اللحوم يتضاعف أربع مرات منذ 1961 بفعل الدواجن وكالة الأناضول - اليمن إلى كأس آسيا.. فرحة تهز "شباك الانقسام" فرانس 24 - إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموطريتش العربية نت - خلل تقني يمنح عدداً من المشجعين تذاكر مجانية لكأس العالم 2026 CNN بالعربية - الجيش الأمريكي يرد على مزاعم البحرية الإيرانية بمهاجمة سفنه الحربية في بحر عُمان القدس العربي - عون للحرس الثوري: هذه ليست بلادكم.. وسلام: لتتوقف إيران عن التعامل مع جنوب لبنان كورقة لتحسين شروط مفاوضاتها قناة العالم الإيرانية - حين يُنتشل التاريخ من الركام.. حكاية الذاكرة الفلسطينية التي لا تموت! قناة التليفزيون العربي - أخطاء ترمب القاتلة تهز الحزب الجمهوري وفاتورة الحرب على إيران تشعل غضب الشارع ضده فرانس 24 - فيديو لاعتداء على مهاجرة في تونس: صدمة... ولا اختراق في ملف الهجرة
عامة

إيران تحتجز سفينتي حاويات حاولتا مغادرة الخليج

رويترز العربية
2

دبي/أثينا 22 أبريل نيسان (رويترز) – قالت إيران إنها احتجزت سفينتي حاويات كانتا تحاولان الخروج من الخليج عبر مضيق هرمز اليوم الأربعاء بعد إطلاق النار عليهما وعلى سفينة أخرى، وهي أول عملية احتجاز منذ بد...

ملخص مرصد
احتجزت إيران سفينتي حاويات حاولتا مغادرة الخليج عبر مضيق هرمز اليوم الأربعاء، بعد إطلاق نار عليهما. بحسب الحرس الثوري،Ships لم تحصل على تصاريح أو manipulat أنظمة الملاحة. ارتفعت أسعار النفط بعد أنباء الاحتجاز، وسط مخاوف من تأثيرات أوسع على حركة الملاحة في المنطقة.
  • احتجاز سفينتي حاويات في مضيق هرمز بعد إطلاق نار عليهما
  • الحرس الثوري الإيراني: السفن manipulat أنظمة الملاحة دون تصاريح
  • ارتفاع أسعار النفط بعد أنباء الاحتجاز
من: إيران، الحرس الثوري الإيراني، شركات الشحن (يونانية، بنمية، ليبيرية) أين: مضيق هرمز، شمال غرب سلطنة عمان، غرب إيران

دبي/أثينا 22 أبريل نيسان (رويترز) – قالت إيران إنها احتجزت سفينتي حاويات كانتا تحاولان الخروج من الخليج عبر مضيق هرمز اليوم الأربعاء بعد إطلاق النار عليهما وعلى سفينة أخرى، وهي أول عملية احتجاز منذ بدء الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على البلاد في فبراير شباط.

وأفادت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية شبه الرسمية بحدوث عمليتي الاحتجاز، وقالت إن القوات البحرية التابعة للحرس الثوري حذرت أيضا من أن أي إخلال بالنظام والأمن في المضيق سيعتبر “خطا أحمر”.

وأكد وزير الشؤون البحرية في الجبل الأسود احتجاز السفينة “إم.

إس.

سي فرانشيسكا” التي ترفع علم بنما، وأوضح أن أربعة بحارة من الجبل الأسود كانوا على متنها، وأنهم وبقية أفراد الطاقم بخير.

وقال الوزير فيليب رادولوفيتش “المفاوضات جارية بين شركة الشحن والجانب الإيراني، والسلطات المختصة على اتصال دائم بالطاقم”.

اتهم الحرس الثوري الإيراني السفينتين المحتجزتين فرانشيسكا وإبامينونداس التي ترفع علم ليبيريا بالإبحار دون الحصول على التصاريح اللازمة والتلاعب في أنظمة الملاحة بهما.

وأفادت سفينة إبامينونداس، التي تشغلها شركة يونانية، بتعرضها لإطلاق نار على بعد نحو 20 ميلا بحريا من شمال غرب سلطنة عمان.

وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية ومصادر في قطاع الأمن البحري إن السفينة أبلغت بأن غرفة القيادة فيها تعرضت لأضرار جراء إصابتها بنيران وقذائف صاروخية من زورق حربي تابع للحرس الثوري.

وأكدت شركة تكنومار شيبينج اليونانية المشغلة للسفينة في بيان وقوع الهجوم، مؤكدة سلامة أفراد طاقمها.

وتشير بيانات من خفر السواحل اليوناني الذي لم يؤكد احتجاز السفينة إلى أن عدد أفراد طاقم إبامينونداس 21 من الأوكرانيين والفلبينيين.

وقالت الشركة المشغلة “تظل سلامة طاقمنا على رأس أولوياتنا.

ننسق مع كافة الجهات المعنية لضمان سلامتهم”.

وقالت مصادر في قطاع الأمن البحري إن ثلاثة أشخاص كانوا على متن الزورق الحربي، مضيفة أن ربان السفينة أفاد بعدم إجراء أي اتصال لاسلكي قبل الهجوم، وأن السفينة كانت قد حصلت مسبقا على إذن لعبور المضيق.

وتعرضت إم.

إس.

سي فرانشيسكا لإطلاق نار على بعد حوالي ثمانية أميال بحرية من غرب إيران، لكن هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية والمصادر الأخرى قالت إنها لم تتضرر وطاقمها بخير.

ولم ترد شركة إم.

إس.

سي، أكبر مجموعة شحن حاويات في العالم، بعد على طلب من رويترز للتعليق.

وأوضحت ثلاثة مصادر أن شركة إم.

إس.

سي تستأجر أيضا السفينة إبامينونداس.

وقالت المصادر إن سفينة حاويات ثالثة ترفع علم ليبيريا تحمل اسم يوفوريا تعرضت لإطلاق نار في المنطقة نفسها، لكنها لم تتضرر واستأنفت الإبحار، ووصلت إلى الفجيرة في الإمارات.

وأضافت المصادر أن الهجمات وقعت لدى محاولة السفن الثلاث، التي أوقفت بعضها أنظمة الملاحة، الخروج من مضيق هرمز واحدة تلو الأخرى في الساعات الأولى من الصباح.

وعمليات الاحتجاز هي الأولى من نوعها منذ عام 2024، حين احتجزت إيران سفينة الحاويات إم.

إس.

سي أريس في مضيق هرمز.

ولم تتوفر معلومات بعد عن نوع البضائع التي تحملها السفن إن وجدت.

غيرت أسعار النفط مسارها وصعدت بعد أنباء احتجاز السفينتين.

وكتب جوناثان تشابيل العضو المنتدب لبنك الاستثمار إيفركور في مذكرة “الحرب في إيران وإغلاق المضيق حدثان غير مسبوقين، ولا توجد رؤية واضحة للنتيجة النهائية أو التوقيت، مما يخلق احتمالية لمزيد من التقلبات والضجيج الإعلامي”.

وفرضت طهران قيودا على السفن التي تستخدم المضيق عقب بدء الهجمات الجوية الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير شباط، وهو ما أصاب حركة الملاحة البحرية بشلل شبه كامل.

غير أن حركة الشحن الإيرانية ظلت حرة إلى حد كبير بدعم أسباب منها إعفاء من العقوبات الأمريكية لشهر واحد صدر في 20 مارس آذار يسمح لها بتصدير النفط الخام ومشتقاته.

لكن واشنطن أوقفت هذه التجارة لاحقا وفرضت حصارا أمريكيا على السفن الإيرانية الداخلة إلى الخليج أو الخارجة منه.

وكان المضيق يشهد عادة مرور نحو 130 سفينة يوميا، ويمر خلاله نحو 20 بالمئة من الإمدادات العالمية للنفط والغاز الطبيعي المسال يوميا.

وتشير بيانات من إيه.

إكس.

إس مارين إلى هذا العدد انخفض إلى نحو تسع سفن يوميا بعد بدء الحرب، ثم ارتفع إلى نحو 20 سفينة خلال فترة وجيزة من قرار إعادة فتح المضيق الذي أعلنته إيران ثم ألغته الأسبوع الماضي.

وقال بيتر ساند، كبير المحللين لدى منصة (زينتا) للتسعير “عمليات الاحتجاز الأحدث توضح أن حتى ’فتح’ مضيق هرمز ليس آمنا للبحارة والسفن والبضائع”.

( إعداد محمود سلامة وحاتم علي ومعاذ عبدالعزيز للنشرة العربية – تحرير معاذ عبدالعزيز).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك